انا هنا في غزة وهي هناك في القاهرة

انا هنا في غزة وهي هناك في القاهرة
بدات قصتي منذ 3 سنوات حين تعرفت علي فتاة من القاهرة بدايتنا كاصدقاء نشاءت الثقة فيما بيننا بشكل كبير واحسسنا بتقارب كبير في اراءنا ونظرتنا للحياة وبعدها بدأ كل واحد فينا يشعر بالحاجة الي الاخر بمشاعر اكبر من الصداقة ... نعم احببتها واحبتني
ومنذ سنتين ونحن نراهن علي بقاء هذا الحب ولا زال كل يوم في حياتنا بداية قصة حب جديدة لنا
ولكن ...
انا هنا في غزة وهي هناك في القاهرة
حاولت كثيرا السفر ولكن لم استطع
حتي انني فكرت في الخروج بطريقة غير شرعية وهي عن طريق احد الانفاق الموجوده ومن ثم التوجه الي القاهرة ... مع انني اعلم انها مخاطرة كبيرة بحياتي وبمستقبلي

ولكنني اريد فقط ان اكون بجانبها
ولا اعلم كيف استطيع الخروج من هنا
ربما من يقرا كلماتي قد يري انها كاي قصة وكاي حب
بايام او شهور وسينتهي
لكنني لا اري هذه الحياة بدون ان تشاركني هي فيها
حتي لو كلفني هذا ان اضحي بحياتي ومستقبلي لاجلها


كتبت لاري ارائكم فربما تكون فيها الطريقة والحل

تحياتي

التعليقات