افتتاح معرض القرآن الكريم في مركز دبي المالي العالمي
دبي - دنيا الوطن-جمال المجايدة
افتتح الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، مساء أمس "معرض القرآن الكريم" الذي تقيمه مجموعة فرجام الفنية في قرية البوابة ضمن مركز دبي المالي العالمي.
قال د. نبيل صفوت الخبير بالخطوط العربية والأعمال الفنية الإسلامية والذي ساهم في إعداد الكتيب الخاص بالمعرض: "إن الجمالية الاستثنائية والحرفية العالية لهذه المصاحف المزخرفة المكتوبة بخط اليد، تعطي مثالاً حقيقياً عن التماهي الكامل بين النص البديع وزخرفته، ونحن نأمل أن تنال هذه المصاحف بروعتها وجمالها إعجاب الزوار من الأكاديميين المتخصصين وغيرهم من زوار المعرض".
وقالت إيميلي فوريه، مديرة المقتنيات والمعارض في "مجموعة فرجام": "كان للمخطوطات القرآنية وخطوطها المختلفة دورٌ بارزٌ في تاريخ الفنون الإسلامية. إذ عبَّر الخطاطون والحِرَفيَّون، ومنهم الوراقون والمجلِّدون والمزخرفون، عن براعتهم وإبداعهم وتفانيهم في نسخ وإخراج النصوص القرآنية بالشكل الأمثل. ونظراً لقدسية القرآن الكريم في العقيدة الإسلامية، لا يزال عدد لا بأس به من هذه النسخ محفوظاً حتى يومنا هذا".
وتكشف المخطوطات القرآنية المعروضة الخاصة بمجموعة فرجام الفنية عن تشكيلة متنوعة من الخطوط العربية القديمة التي استخدمت في تدوين القرآن الكريم والتي جرى توظيفها على مرّ القرون لإضفاء الطابع الجمالي على الكتابة بالحروف العربية، بما في ذلك الخط الحجازي، والكوفي، والثلث، والمُحقَّق، والنسخ، والريحاني. وقد اتبع كل نوع من أنواع هذه الخطوط قواعد صارمة وضعها أساتذة الخط العربي بدءاً من القرن الرابع الهجري مما جعل مختلف نسخ المصحف الشريف تجسيداً لروعة الزخرف والجمالية الشاملة.
افتتح الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، مساء أمس "معرض القرآن الكريم" الذي تقيمه مجموعة فرجام الفنية في قرية البوابة ضمن مركز دبي المالي العالمي.
قال د. نبيل صفوت الخبير بالخطوط العربية والأعمال الفنية الإسلامية والذي ساهم في إعداد الكتيب الخاص بالمعرض: "إن الجمالية الاستثنائية والحرفية العالية لهذه المصاحف المزخرفة المكتوبة بخط اليد، تعطي مثالاً حقيقياً عن التماهي الكامل بين النص البديع وزخرفته، ونحن نأمل أن تنال هذه المصاحف بروعتها وجمالها إعجاب الزوار من الأكاديميين المتخصصين وغيرهم من زوار المعرض".
وقالت إيميلي فوريه، مديرة المقتنيات والمعارض في "مجموعة فرجام": "كان للمخطوطات القرآنية وخطوطها المختلفة دورٌ بارزٌ في تاريخ الفنون الإسلامية. إذ عبَّر الخطاطون والحِرَفيَّون، ومنهم الوراقون والمجلِّدون والمزخرفون، عن براعتهم وإبداعهم وتفانيهم في نسخ وإخراج النصوص القرآنية بالشكل الأمثل. ونظراً لقدسية القرآن الكريم في العقيدة الإسلامية، لا يزال عدد لا بأس به من هذه النسخ محفوظاً حتى يومنا هذا".
وتكشف المخطوطات القرآنية المعروضة الخاصة بمجموعة فرجام الفنية عن تشكيلة متنوعة من الخطوط العربية القديمة التي استخدمت في تدوين القرآن الكريم والتي جرى توظيفها على مرّ القرون لإضفاء الطابع الجمالي على الكتابة بالحروف العربية، بما في ذلك الخط الحجازي، والكوفي، والثلث، والمُحقَّق، والنسخ، والريحاني. وقد اتبع كل نوع من أنواع هذه الخطوط قواعد صارمة وضعها أساتذة الخط العربي بدءاً من القرن الرابع الهجري مما جعل مختلف نسخ المصحف الشريف تجسيداً لروعة الزخرف والجمالية الشاملة.

التعليقات