فواز يبقى في رئاسة الرياضة البحرينية والرميحي وكيلاً

فواز يبقى في رئاسة الرياضة البحرينية والرميحي وكيلاً
غزة-دنيا الوطن
أكد مصدر مسئول بقاء الشيخ فواز بن محمد بن خليفة في منصبه كرئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، نافيا أن يكون الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس اتحاد الكرة البحرينية خلفا له.

وأوضح المصدر أن المؤسسة العامة للشباب والرياضة قامت منذ مدة قصيرة بتطوير هيكلها التنظيمي، حيث تم استحداث منصب وكيل المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمرسوم ملكي أصدر في بداية العام الجاري، والمؤسسة رشحت علي محمد الرميحي لشغل منصب وكيل المؤسسة العامة للشباب والرياضة، بانتظار موافقة مجلس الوزراء على تعيين الرميحي في منصب الوكيل.

يعمل الرميحي في القطاع الخاص الذي انتقل إليه بعد أن كان الرميحي يشغل منصب مدير إدارة التخطيط والإعلام الرياضي منذ عام 2001 ولغاية العام 2006.

وبيّن المصدر أن ترشيح المؤسسة للرميحي لشغل منصب الوكيل أدى إلى زيادة الخلاف بين المؤسسة واتحاد القدم، وذلك بسبب رغبة الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد في شغل هذا المنصب.

ومن جانب آخر تنتظر المؤسسة العامة للشباب والرياضة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة من سفره ليباشر شخصياً العمل في رئاسة لجنة التحقيق التي سيتم تشكيلها لبحث العجز المالي الذي يعاني منه الاتحاد البحريني لكرة القدم، والتجاوزات المالية التي تمت عن طريق استغلال حسابات تابعة للاتحاد في دعم ترشح رئيس الاتحاد في الانتخابات التنفيذية للفيفا عن مقعد غرب آسيا.

كما علمت "إيلاف" أن المؤسسة تلقت الكثير من الاتصالات من الأشقاء في دول مجلس التعاون يطالبون بمعرفة ملابسات القضية.

كما من المتوقع أن يواجه اتحاد الكرة استجواباً من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال الأيام القادمة على خلفية استخدامه لميزانيتي مشروعي الهدف والهدف (3) الممولين من جانبه في مصاريف الحملة الانتخابية لرئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم التي كان قد خاض انتخاباتها أمام القطري محمد بن همام العبدالله على مقعد اللجنة التنفيذية للفيفا في شهر مايو الماضي من هذا العام.

وكانت الصحافة البحرينية قد تناولت منذ مطلع الأسبوع الفائت العجز المالي الذي يواجهه اتحاد الكرة جراء استخدامه مبالغ ضخمة من ميزانيته وميزانيات أُخرى كالأموال الخاصة باللجنة التنظيمية الخليجية التابعة للأمانة العامة لمجلس التعاون، إضافة لميزانيتي مشروع الهدف والهدف (3).

التعليقات