اليمن: اتهامات للحوثيين باحتجاز 3 آلاف نازح وتأكيد السيطرة على حرف سفيان
غزة-دنيا الوطن
جددت السلطات اليمنية أمس تأكيدها السيطرة على مديرية حرف سفيان في محافظة عمران، في الوقت الذي نفى الحوثيون ذلك وأكدوا سيطرتهم على عدد كبير من المواقع العسكرية خلال أيام، في حين استمرت الأعمال العسكرية في شمال البلاد وإن بصورة أقل مما كانت عليه الأيام القليلة الماضية، خصوصا تراجع حدة وكثافة القصف الجوي لمناطق في محافظتي صعدة وعمران. واعتبر مسؤولون يمنيون أن الأولوية في الوقت الراهن هي لتأمين الطرقات وأعمال الإغاثة.
وقال الشيخ كهلان مجاهد أبو شوارب، محافظ محافظة عمران، إن القوات المسلحة والأمن وبالتعاون مع من وصفتهم بـ«المواطنين الشرفاء من أبناء مديريات حرف سفيان»، تمكنت من إحراز تقدم كبير في محور حرف سفيان, وإن «قوات الجيش والأمن استعادت وبشكل كامل السيطرة على مدينة الحرف وقامت بطرد عناصر التمرد والإرهاب، وإنها تتقدم باتجاه منطقتي بركان وواسط»، في إشارة واضحة إلى استمرار سيطرة الحوثيين على مناطق أخرى في المنطقة الواسعة.
ونقل موقع وزارة الدفاع عن أبو شوارب قوله إن قوات الجيش «تعمل حاليا على تطهير المناطق والقرى الواقعة على الطريق الرئيسي من مدينة الحرف إلى صعدة، التي يصل طولها إلى 100 كيلومتر، والعمل على تأمينها»، وإن قيادة محافظة عمران اتفقت مع ممثلي منظمات الإغاثة الدولية على «خطة نزول ميدانية لتفقد أوضاع النازحين في حرف سفيان الذين شردوا نتيجة اعتداءات عناصر عصابة الحوثي عليهم، والعمل على تقديم المساعدات العاجلة لهم».
واتهم مسؤول محلي يمني الحوثيين باحتجاز آلاف النازحين، وقال عمان عبد الله الدعيس، وكيل محافظة صعدة، إن «تلك العناصر، وفي عمل إجرامي وغير إنساني، تقوم منذ أيام باحتجاز أكثر من 3 آلاف نازح في مخيم العند بعد أن اقتحمته ونهبت محتوياته من المواد الغذائية والإسعافية»، مشيرا إلى أن أعمال حصر أعداد النازحين «تتعذر أحيانا»، مرجعا ذلك إلى «الأعمال الإجرامية التي تقوم بها العناصر المتمردة من قطع الطرقات ومنع وصول اللجان إلى مواقع النازحين».
جددت السلطات اليمنية أمس تأكيدها السيطرة على مديرية حرف سفيان في محافظة عمران، في الوقت الذي نفى الحوثيون ذلك وأكدوا سيطرتهم على عدد كبير من المواقع العسكرية خلال أيام، في حين استمرت الأعمال العسكرية في شمال البلاد وإن بصورة أقل مما كانت عليه الأيام القليلة الماضية، خصوصا تراجع حدة وكثافة القصف الجوي لمناطق في محافظتي صعدة وعمران. واعتبر مسؤولون يمنيون أن الأولوية في الوقت الراهن هي لتأمين الطرقات وأعمال الإغاثة.
وقال الشيخ كهلان مجاهد أبو شوارب، محافظ محافظة عمران، إن القوات المسلحة والأمن وبالتعاون مع من وصفتهم بـ«المواطنين الشرفاء من أبناء مديريات حرف سفيان»، تمكنت من إحراز تقدم كبير في محور حرف سفيان, وإن «قوات الجيش والأمن استعادت وبشكل كامل السيطرة على مدينة الحرف وقامت بطرد عناصر التمرد والإرهاب، وإنها تتقدم باتجاه منطقتي بركان وواسط»، في إشارة واضحة إلى استمرار سيطرة الحوثيين على مناطق أخرى في المنطقة الواسعة.
ونقل موقع وزارة الدفاع عن أبو شوارب قوله إن قوات الجيش «تعمل حاليا على تطهير المناطق والقرى الواقعة على الطريق الرئيسي من مدينة الحرف إلى صعدة، التي يصل طولها إلى 100 كيلومتر، والعمل على تأمينها»، وإن قيادة محافظة عمران اتفقت مع ممثلي منظمات الإغاثة الدولية على «خطة نزول ميدانية لتفقد أوضاع النازحين في حرف سفيان الذين شردوا نتيجة اعتداءات عناصر عصابة الحوثي عليهم، والعمل على تقديم المساعدات العاجلة لهم».
واتهم مسؤول محلي يمني الحوثيين باحتجاز آلاف النازحين، وقال عمان عبد الله الدعيس، وكيل محافظة صعدة، إن «تلك العناصر، وفي عمل إجرامي وغير إنساني، تقوم منذ أيام باحتجاز أكثر من 3 آلاف نازح في مخيم العند بعد أن اقتحمته ونهبت محتوياته من المواد الغذائية والإسعافية»، مشيرا إلى أن أعمال حصر أعداد النازحين «تتعذر أحيانا»، مرجعا ذلك إلى «الأعمال الإجرامية التي تقوم بها العناصر المتمردة من قطع الطرقات ومنع وصول اللجان إلى مواقع النازحين».

التعليقات