الإعلامية وفاء النجار اول ضحية بفضائية الفلسطينية
بقلم : ابو علي حسام
لسنوات مضت - كانت جميعها مثقلة ومليئة بالاحداث... وبين طيات شهور هذه السنين وايامها ، كانت الصحفية الغزية ' وفاء النجار ' تكمن مع قلمها وعدسة كاميرتها ، التي لم تيأس من تسجيل وتصوير مشاهد وذكريات ... كانت الإعلامية ' وفاء' ، ولا زالت ، على موعد مع ' فلسطين ' ... فلسطين بابعادها الجغرافية والسياسية والتنظيمية والاعلامية ... فلسطين ' الفلسطينية ' فهكذا احب قادة فتح ان يطلقوا على حلمهم الاعلامي ' فعلا وقولا ' ... وكما استبشرت ' فتح ' بفضائية فلسطينها الوليدة ، انطلقت وفاء - بتوجيهات مسؤولة - للعمل في حضن فلسطين الام ... فلسطين الفكر... فلسطين الانتماء .
لايام قليلة مضت ، شهدت بها فلسطين عرسها الوطني الكبير بانعقاد مؤتمر فتح السادس ، كانت وفاء وزملائها الاخرين على تجربة صعبة مع انطلاقة ' الفلسطينية ' لتواكب انطلاقة ' حاميتها فتح ' ... انطلقت فتح بمؤتمرها وافتتحت ' الفلسطينية ' برامجها بباكورة قيادات فتح المنتخبة وتألقت 'وفاء' مرة أخرى في قلب الحدث ، تماما كما كانت نجمة ساطعه في احداث ويوميات المؤتمر السادس ، كانت بحق – الصحفية الوفية – لتنظيمها الذي انتمت اليه وللفلسطينية 'الفضائية' التي احبت ان تنطلق بها لتعانق عنان السماء في غزة والقدس المقيدة بغلال الجدار وسلاسل الحصار .
كانت وفاء - وجاء الأحد - ففي ذلك اليوم الذي لم ينقضي ( احد الامس 23/8/2009 ) تفاجأت الاعلامية الفتحاوية الوفية لفضائية ' الفلسطينية ' بقرار صاحب النفوذ الذي يقضي بايقافها عن العمل !!! كيف ، ولماذا ، ولمصلحة من ؟!! لا أحد يدري ، وقد يكون صاحب النفوذ هو الآخر لا يدري ؟!!! وربما تكون المسألة تحصيل حاصل لنتائج مؤتمر فتح السادس؟!! فيوم الفصل في نتائج انتخابات ذلك المؤتمر كان ميقاتا على كل من لم يحالفه الحظ ؟!!
إن إقصاء الاصوات الفتحاوية عن 'الفلسطينية ' التي عشقتها واحتضنتها واوفت لها ، بهذه السهولة والعجلة ، انما هو سلوك مدان ينّم عن حالة من الاستهتار والاستفراد والاستزلام داخل مؤسسة اعلامية لم تنمو عظامها بعد ... فالاستهتار بوفاء المخلصين الى فلسطينهم له وطأة لا يمكن السكوت عنها ، والاستفراد والاستزلام مظاهر سلوك رفضها الفتحاويون وقاوموها بمؤتمرهم الاخير ، امّا ان يميد المستهترون والمستفردون بقرارتهم وجنوحهم الاداري فهي كارثة لا بد من التصدي لها والقضاء على نتائجها الوخيمة .
ومن هنا ، وحتى لا تتكرر مأساة الضحية النجار ، ومن اجل ان نعيد الاعتبار لاقلامنا الفتحاوية الامينة ولعيون عدسة الاعلامية ' وفاء' من قبلها ، يجب ان تتضح معالم فضائية ' الفلسطينية ' وترتسم حدود ادارتها واقسامها ، من خلال اصدار مرسوم من قائد الحركة ورئيسها الاخ محمود عباس ' ابو مازن ' يتم فيه تعيين مجلس ادارة يشرف على هذه الفضائية ، ويكون من مهامه ايضا وضع نظام اداري ومالي ومهني لها ، وبالاضافة إلى المسؤولية الملقاة على قائد الحركة ورئيسها ، فهناك نفس الحجم من المسؤولية يتحمله اعضاء مركزية فتح المنتخبين وعلى جميع الاحرار الشرفاء من ابناء الحركة ايضا ان يعملوا ويبذلوا قصارى جهدهم لانجاح هذا الصرح الاعلامي وحمايته من سياسات الاقصاء والاستزلام والاستهتار المدمرة .
لسنوات مضت - كانت جميعها مثقلة ومليئة بالاحداث... وبين طيات شهور هذه السنين وايامها ، كانت الصحفية الغزية ' وفاء النجار ' تكمن مع قلمها وعدسة كاميرتها ، التي لم تيأس من تسجيل وتصوير مشاهد وذكريات ... كانت الإعلامية ' وفاء' ، ولا زالت ، على موعد مع ' فلسطين ' ... فلسطين بابعادها الجغرافية والسياسية والتنظيمية والاعلامية ... فلسطين ' الفلسطينية ' فهكذا احب قادة فتح ان يطلقوا على حلمهم الاعلامي ' فعلا وقولا ' ... وكما استبشرت ' فتح ' بفضائية فلسطينها الوليدة ، انطلقت وفاء - بتوجيهات مسؤولة - للعمل في حضن فلسطين الام ... فلسطين الفكر... فلسطين الانتماء .
لايام قليلة مضت ، شهدت بها فلسطين عرسها الوطني الكبير بانعقاد مؤتمر فتح السادس ، كانت وفاء وزملائها الاخرين على تجربة صعبة مع انطلاقة ' الفلسطينية ' لتواكب انطلاقة ' حاميتها فتح ' ... انطلقت فتح بمؤتمرها وافتتحت ' الفلسطينية ' برامجها بباكورة قيادات فتح المنتخبة وتألقت 'وفاء' مرة أخرى في قلب الحدث ، تماما كما كانت نجمة ساطعه في احداث ويوميات المؤتمر السادس ، كانت بحق – الصحفية الوفية – لتنظيمها الذي انتمت اليه وللفلسطينية 'الفضائية' التي احبت ان تنطلق بها لتعانق عنان السماء في غزة والقدس المقيدة بغلال الجدار وسلاسل الحصار .
كانت وفاء - وجاء الأحد - ففي ذلك اليوم الذي لم ينقضي ( احد الامس 23/8/2009 ) تفاجأت الاعلامية الفتحاوية الوفية لفضائية ' الفلسطينية ' بقرار صاحب النفوذ الذي يقضي بايقافها عن العمل !!! كيف ، ولماذا ، ولمصلحة من ؟!! لا أحد يدري ، وقد يكون صاحب النفوذ هو الآخر لا يدري ؟!!! وربما تكون المسألة تحصيل حاصل لنتائج مؤتمر فتح السادس؟!! فيوم الفصل في نتائج انتخابات ذلك المؤتمر كان ميقاتا على كل من لم يحالفه الحظ ؟!!
إن إقصاء الاصوات الفتحاوية عن 'الفلسطينية ' التي عشقتها واحتضنتها واوفت لها ، بهذه السهولة والعجلة ، انما هو سلوك مدان ينّم عن حالة من الاستهتار والاستفراد والاستزلام داخل مؤسسة اعلامية لم تنمو عظامها بعد ... فالاستهتار بوفاء المخلصين الى فلسطينهم له وطأة لا يمكن السكوت عنها ، والاستفراد والاستزلام مظاهر سلوك رفضها الفتحاويون وقاوموها بمؤتمرهم الاخير ، امّا ان يميد المستهترون والمستفردون بقرارتهم وجنوحهم الاداري فهي كارثة لا بد من التصدي لها والقضاء على نتائجها الوخيمة .
ومن هنا ، وحتى لا تتكرر مأساة الضحية النجار ، ومن اجل ان نعيد الاعتبار لاقلامنا الفتحاوية الامينة ولعيون عدسة الاعلامية ' وفاء' من قبلها ، يجب ان تتضح معالم فضائية ' الفلسطينية ' وترتسم حدود ادارتها واقسامها ، من خلال اصدار مرسوم من قائد الحركة ورئيسها الاخ محمود عباس ' ابو مازن ' يتم فيه تعيين مجلس ادارة يشرف على هذه الفضائية ، ويكون من مهامه ايضا وضع نظام اداري ومالي ومهني لها ، وبالاضافة إلى المسؤولية الملقاة على قائد الحركة ورئيسها ، فهناك نفس الحجم من المسؤولية يتحمله اعضاء مركزية فتح المنتخبين وعلى جميع الاحرار الشرفاء من ابناء الحركة ايضا ان يعملوا ويبذلوا قصارى جهدهم لانجاح هذا الصرح الاعلامي وحمايته من سياسات الاقصاء والاستزلام والاستهتار المدمرة .

التعليقات