عميد الدراسات العليا بجامعة الأزهر بغزة: اتبعنا أجندة تطويرية مبنية على رؤى مستقبلية
غزة-دنيا الوطن
تواصلت جهود العاملين بعمادة الدراسات العليا و البحث العلمي بجامعة الأزهر بغزة طيلة خمسة عشرة عاماً،محققة النجاح تلو النجاح،جابهت خلالها كافة المعيقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بالمجتمع الفلسطيني و مؤسساته الأكاديمية، وأبت أن تغلق أبوابها مستسلمة للظروف أياً كان نوعها، إيماناً بأن الوصول إلى دولة فلسطين المستقلة لن يتحقق إلا من خلال علماء فلسطين، أولئك الذين سيحملون الراية و يستعيدون كافة الحقوق التي سلبها الاحتلال، ففتحت العمادة أبوابها أمام الباحثين طارحةً مجموعة من تخصصات الماجستير المتميزة .
كانت البداية مطلع العام الدراسي 1994/1995، واقتصرت برامج الدراسات العليا في حينه على تخصصات كلية التربية والحقوق, تبعها افتتاح مجموعة من البرامج المختلفة بكلية الصيدلة، الزراعة، العلوم، الآداب، والاقتصاد والعلوم الإدارية، إلى أن بلغ عدد برامج الماجستير 23 برنامجاً مختلفاً,وأمام العدد الكبير لبرامج الماجستير كان لابد لعمادة الدراسات العليا أن تنتقل نقلةً أكاديمية وإدارية نوعية، لمواكبة عدد البرامج وما يقابله من إقبال واسع على الالتحاق بها.
وفي لقاء خاص مع أ.د عبد الخالق الفرا عميد الدراسات العليا و البحث العلمي بجامعة الأزهر بغزة تحدث خلاله للعلاقات العامة والإعلام عن قصة نجاح هذه العمادة،واستعدادها للعام الدراسي الجديد،وآخر إنجازاتها.
"خطوات مدروسة"
بدأ حديثه بالخطوات التي أعدتها عمادة الدراسات العليا لاستقبال العام الدراسي الجديد حيث قال " لقد كانت خطواتنا مبنية على رؤية مستقبلية للعمادة تم الإعلان عنها من خلال أجندة الدراسات العليا التطويرية لعام 2009, فبدأت عمادة الدراسات العليا بتنظيم ملفات وسجلات جميع الطلبة الملتحقين بمختلف البرامج تنظيماً أكاديمياً وإدارياً ومالياً".
مردفاً أنه ومن خلال الدراسة التحضيرية للوقوف على الأعمال السابقة للعمادة، كان لابد من اتخاذ قرارات مستندة إلى نظام الدراسات العليا بالجامعة بهدف التنظيم،لا سيما و أن عمادة الدراسات العليا تعد واحدة من أهم عمادات الجامعة وبالتالي شرعت العمادة في اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تمثلت في إعداد نماذج خاصة منظمة ومسيرة لأعمال الدراسات العليا تبدأ من تسجيل الباحث لمشروع الرسالة حتى منحه الدرجة،إعداد نموذج لشهادة الماجستير باللغة العربية مستندة إلى توصيات وزارة التعليم العالي, كما تم أيضاً إصدار شهادة باللغة الإنجليزية للباحث،إضافةً إلى إعداد نظام جديد ومطور للدراسات العليا يتناسب مع حجم الطلبة المسجلين، والبرامج المطروحة،وهو مقدم حالياً لمجلس الجامعة لإقراره، وقامت العمادة بإعداد دليل خاص بمواصفات رسالة الماجستير، ومجموعة من النشرات الإرشادية والأدلة الخاصة بكافة البرامج .
وأمام إقبال عدد كبير من الطلبة ورغبتهم الملحة في الالتحاق ببرامج الدراسات العليا بالجامعة كان لابد من إعداد برنامج محوسب لتسهيل عملية التحاق الطالب الجديد، حيث أوضح د.الفرا أنه بالتعاون مع وحدة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة تم إعداد برنامج محوسب خاص بهذه العملية يتم من خلاله تسجيل الطلبة لجميع المساقات المطروحة على الشبكة، كذلك يتم التسجيل الفصلي من خلال برنامج يتميز بإعداد كافة الإحصائيات،ويمكن الطالب من معرفة درجاته بسهولة.
"ربط مجلة الجامعة بقواعد بيانات عربية"
وفيما يتعلق بالبحث العلمي باعتباره أحد معايير رقي ورفعة الجامعات أوضح د.الفرا أن العمادة شرعت باعتماد آلية تطويرية لقبول ونشر الأبحاث بعيداً عن الدائرة الورقية حيث تم إعداد موقع خاص بمجلة جامعة الأزهر بفرعيها العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية،سيتم الإعلان عنه في القريب العاجل ليتمكن الباحثون من الإطلاع على مفردات البحوث العلمية من خلال تصفحه عبر الموقع الرسمي للجامعة، وسيحتوي الموقع على أعداد المجلة منذ نشأتها حتى تاريخ آخر إصدار،كما تم إعداد نماذج جديدة خاصة بالمجلة كدائرة ورقية متزامنة مع الدائرة الإلكترونية،مشيراً إلى أنه يجري حالياً ربط مجلة الجامعة بمركز عالم المعرفة كقاعدة بيانات عربية.
" اعتماد برامج الماجستير "
وبالعودة إلى برامج الدراسات العليا و آلية اعتمادها قال د.الفرا " لقد أثلج قرار الهيئة الوطنية للاعتماد و الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي صدورنا باعتماد برامج ماجستير الرياضيات،العلوم الحياتية،الإحصاء،الاقتصاد،دراسات الشرق الأوسط،علوم المياه والبيئة، ومن هنا أتوجه بالشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمناء، أ.د جواد وادي رئيس الجامعة، وكل من نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية،ونائب رئيس الجامعة لشئون التخطيط و الجودة وعمداء الكليات المعنية الذين شكلوا منظومة عمل متكاملة ومن خلفهم أعضاء هيئة التدريس لبرامج الماجستير،حتى تم إجراء التعديلات و التصويب المطلوب، الذي تكلل باعتماد تلك البرامج"
وحول البرامج التي لازالت قيد الاعتماد أكد د.الفرا أن عمادة الدراسات العليا قامت بالتعاون مع عمداء الكليات المعنية بإعداد دراسات ومذكرات جديدة للعرض على الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة بوزارة التربية و التعليم من خلال رئاسة الجامعة الموقرة، لاستقدام اعتماد برامج "إدارة الأعمال،المحاسبة،الفيزياء،الجيولوجيا"و برامج الدراسات الإسلامية،مؤكداً أن هناك موافقة مبدئية على تقارير السادة المحكمين بالنسبة لتلك البرامج، حيث أن التقارير التي وصلت من الهيئة الوطنية هي إيجابية تشتمل على بعض الملاحظات المطلوبة لنيل الاعتماد وهي لا تخرج عن نطاق الإجراءات الإدارية والقانونية .
و في ختام حديثه أشاد د. الفرا بجهود موظفي العمادة الذين ربطوا ساعات الدوام الرسمي بساعات متأخرة من الليل لإنجاز مهامهم على أكمل وجه،شاكراً إياهم على تحملهم المسئولية المناطة بهم وفق هيكل وتوصيف إداري تم إعداده لكافة الموظفين لممارسة أعمالهم بموجب الصلاحيات الممنوحة لهم وبما لا يتعارض مع النظام .
تواصلت جهود العاملين بعمادة الدراسات العليا و البحث العلمي بجامعة الأزهر بغزة طيلة خمسة عشرة عاماً،محققة النجاح تلو النجاح،جابهت خلالها كافة المعيقات السياسية والاجتماعية التي أحاطت بالمجتمع الفلسطيني و مؤسساته الأكاديمية، وأبت أن تغلق أبوابها مستسلمة للظروف أياً كان نوعها، إيماناً بأن الوصول إلى دولة فلسطين المستقلة لن يتحقق إلا من خلال علماء فلسطين، أولئك الذين سيحملون الراية و يستعيدون كافة الحقوق التي سلبها الاحتلال، ففتحت العمادة أبوابها أمام الباحثين طارحةً مجموعة من تخصصات الماجستير المتميزة .
كانت البداية مطلع العام الدراسي 1994/1995، واقتصرت برامج الدراسات العليا في حينه على تخصصات كلية التربية والحقوق, تبعها افتتاح مجموعة من البرامج المختلفة بكلية الصيدلة، الزراعة، العلوم، الآداب، والاقتصاد والعلوم الإدارية، إلى أن بلغ عدد برامج الماجستير 23 برنامجاً مختلفاً,وأمام العدد الكبير لبرامج الماجستير كان لابد لعمادة الدراسات العليا أن تنتقل نقلةً أكاديمية وإدارية نوعية، لمواكبة عدد البرامج وما يقابله من إقبال واسع على الالتحاق بها.
وفي لقاء خاص مع أ.د عبد الخالق الفرا عميد الدراسات العليا و البحث العلمي بجامعة الأزهر بغزة تحدث خلاله للعلاقات العامة والإعلام عن قصة نجاح هذه العمادة،واستعدادها للعام الدراسي الجديد،وآخر إنجازاتها.
"خطوات مدروسة"
بدأ حديثه بالخطوات التي أعدتها عمادة الدراسات العليا لاستقبال العام الدراسي الجديد حيث قال " لقد كانت خطواتنا مبنية على رؤية مستقبلية للعمادة تم الإعلان عنها من خلال أجندة الدراسات العليا التطويرية لعام 2009, فبدأت عمادة الدراسات العليا بتنظيم ملفات وسجلات جميع الطلبة الملتحقين بمختلف البرامج تنظيماً أكاديمياً وإدارياً ومالياً".
مردفاً أنه ومن خلال الدراسة التحضيرية للوقوف على الأعمال السابقة للعمادة، كان لابد من اتخاذ قرارات مستندة إلى نظام الدراسات العليا بالجامعة بهدف التنظيم،لا سيما و أن عمادة الدراسات العليا تعد واحدة من أهم عمادات الجامعة وبالتالي شرعت العمادة في اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تمثلت في إعداد نماذج خاصة منظمة ومسيرة لأعمال الدراسات العليا تبدأ من تسجيل الباحث لمشروع الرسالة حتى منحه الدرجة،إعداد نموذج لشهادة الماجستير باللغة العربية مستندة إلى توصيات وزارة التعليم العالي, كما تم أيضاً إصدار شهادة باللغة الإنجليزية للباحث،إضافةً إلى إعداد نظام جديد ومطور للدراسات العليا يتناسب مع حجم الطلبة المسجلين، والبرامج المطروحة،وهو مقدم حالياً لمجلس الجامعة لإقراره، وقامت العمادة بإعداد دليل خاص بمواصفات رسالة الماجستير، ومجموعة من النشرات الإرشادية والأدلة الخاصة بكافة البرامج .
وأمام إقبال عدد كبير من الطلبة ورغبتهم الملحة في الالتحاق ببرامج الدراسات العليا بالجامعة كان لابد من إعداد برنامج محوسب لتسهيل عملية التحاق الطالب الجديد، حيث أوضح د.الفرا أنه بالتعاون مع وحدة تكنولوجيا المعلومات بالجامعة تم إعداد برنامج محوسب خاص بهذه العملية يتم من خلاله تسجيل الطلبة لجميع المساقات المطروحة على الشبكة، كذلك يتم التسجيل الفصلي من خلال برنامج يتميز بإعداد كافة الإحصائيات،ويمكن الطالب من معرفة درجاته بسهولة.
"ربط مجلة الجامعة بقواعد بيانات عربية"
وفيما يتعلق بالبحث العلمي باعتباره أحد معايير رقي ورفعة الجامعات أوضح د.الفرا أن العمادة شرعت باعتماد آلية تطويرية لقبول ونشر الأبحاث بعيداً عن الدائرة الورقية حيث تم إعداد موقع خاص بمجلة جامعة الأزهر بفرعيها العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية،سيتم الإعلان عنه في القريب العاجل ليتمكن الباحثون من الإطلاع على مفردات البحوث العلمية من خلال تصفحه عبر الموقع الرسمي للجامعة، وسيحتوي الموقع على أعداد المجلة منذ نشأتها حتى تاريخ آخر إصدار،كما تم إعداد نماذج جديدة خاصة بالمجلة كدائرة ورقية متزامنة مع الدائرة الإلكترونية،مشيراً إلى أنه يجري حالياً ربط مجلة الجامعة بمركز عالم المعرفة كقاعدة بيانات عربية.
" اعتماد برامج الماجستير "
وبالعودة إلى برامج الدراسات العليا و آلية اعتمادها قال د.الفرا " لقد أثلج قرار الهيئة الوطنية للاعتماد و الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي صدورنا باعتماد برامج ماجستير الرياضيات،العلوم الحياتية،الإحصاء،الاقتصاد،دراسات الشرق الأوسط،علوم المياه والبيئة، ومن هنا أتوجه بالشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمناء، أ.د جواد وادي رئيس الجامعة، وكل من نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية،ونائب رئيس الجامعة لشئون التخطيط و الجودة وعمداء الكليات المعنية الذين شكلوا منظومة عمل متكاملة ومن خلفهم أعضاء هيئة التدريس لبرامج الماجستير،حتى تم إجراء التعديلات و التصويب المطلوب، الذي تكلل باعتماد تلك البرامج"
وحول البرامج التي لازالت قيد الاعتماد أكد د.الفرا أن عمادة الدراسات العليا قامت بالتعاون مع عمداء الكليات المعنية بإعداد دراسات ومذكرات جديدة للعرض على الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة بوزارة التربية و التعليم من خلال رئاسة الجامعة الموقرة، لاستقدام اعتماد برامج "إدارة الأعمال،المحاسبة،الفيزياء،الجيولوجيا"و برامج الدراسات الإسلامية،مؤكداً أن هناك موافقة مبدئية على تقارير السادة المحكمين بالنسبة لتلك البرامج، حيث أن التقارير التي وصلت من الهيئة الوطنية هي إيجابية تشتمل على بعض الملاحظات المطلوبة لنيل الاعتماد وهي لا تخرج عن نطاق الإجراءات الإدارية والقانونية .
و في ختام حديثه أشاد د. الفرا بجهود موظفي العمادة الذين ربطوا ساعات الدوام الرسمي بساعات متأخرة من الليل لإنجاز مهامهم على أكمل وجه،شاكراً إياهم على تحملهم المسئولية المناطة بهم وفق هيكل وتوصيف إداري تم إعداده لكافة الموظفين لممارسة أعمالهم بموجب الصلاحيات الممنوحة لهم وبما لا يتعارض مع النظام .

التعليقات