العمل الوطني برفح تدعو لتوحيد الجهود للتصدي للمخططات الصهيونية الهادفة للنيل من المسجد الأقصى
رفح-دنيا الوطن
أكدت هيئة العمل الوطني الفلسطيني بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم , إن الشعب الفلسطيني الذي يقف في مقدمة الصفوف دفاعاً عن المقدسات الدينية ويمثل رأس الحربة في صراع الأمة مع المشروع الصهيوني والذي يتحمل العبء الأكبر لتحرير وطنه و نيل حريته مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بضرورة توحيد الجهود واستعادة وحدته وحشد الطاقات و الإمكانات للتصدي لمخططات منظمات الإرهاب الصهيوني الهادفة للنيل من المسجد الأقصى و باقي الأماكن المقدسة في فلسطين ومواجهة عدوان الاحتلال وكافة التحديات و المخاطر وفي مقدمتها حالة الانقسام الداخلي التي تهدد مشروعه الوطني و مستقبله السياسي و تستهدف أمنه و استقراره .
وقالت هيئة العمل الوطني في بيان صحفي صادر عن اللجنة الإعلامية بمناسبة مرور أربعين عام على حريق المسجد الأقصى " أن القضية الوطنية لشعبنا العربي الفلسطيني تمر في الوقت الراهن بمخاطر جسيمة تهدد في حال استمرارها بتدمير المنجزات الوطنية التي حققها شعبنا عبر عقود من النضال قدم الشعب الفلسطيني خلالها التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى و يأتي في مقدمة هذه المخاطر الصراع الداخلي و الانقسام السياسي و الجغرافي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية " و الذي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني كما شجع الاحتلال على شن حرب شاملة على شعبنا طالت البشر و الحجر و الشجر و كل ما هو فلسطيني .
وأضافت الهيئة في بيانها أن مدينة القدس جاءت على رأس قائمة الاستهداف في محاولة بائسة من الاحتلال لطمس هويتها و نزع عروبتها و عزلها عن محيطها عبر سلسلة من الإجراءات كنهب و مصادرة الأرض الفلسطينية وتجريف المزارع والحقول والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري وهدم البيوت وتهجير سكانها علاوة على ما تتعرض له المقدسات الدينية من مخاطر وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي يقوم الاحتلال وقطعان مستوطنيه بحفر الأنفاق أسفل قواعده في محاولة خبيثة لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم ضارباً بعرض الحائط كافة القوانين و المواثيق الدولية ومستخفاً بمشاعر الملايين من العرب والمسلمين .
ودعت هيئة العمل الوطني جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، للتحرك على كافة المستويات لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى .
أكدت هيئة العمل الوطني الفلسطيني بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم , إن الشعب الفلسطيني الذي يقف في مقدمة الصفوف دفاعاً عن المقدسات الدينية ويمثل رأس الحربة في صراع الأمة مع المشروع الصهيوني والذي يتحمل العبء الأكبر لتحرير وطنه و نيل حريته مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بضرورة توحيد الجهود واستعادة وحدته وحشد الطاقات و الإمكانات للتصدي لمخططات منظمات الإرهاب الصهيوني الهادفة للنيل من المسجد الأقصى و باقي الأماكن المقدسة في فلسطين ومواجهة عدوان الاحتلال وكافة التحديات و المخاطر وفي مقدمتها حالة الانقسام الداخلي التي تهدد مشروعه الوطني و مستقبله السياسي و تستهدف أمنه و استقراره .
وقالت هيئة العمل الوطني في بيان صحفي صادر عن اللجنة الإعلامية بمناسبة مرور أربعين عام على حريق المسجد الأقصى " أن القضية الوطنية لشعبنا العربي الفلسطيني تمر في الوقت الراهن بمخاطر جسيمة تهدد في حال استمرارها بتدمير المنجزات الوطنية التي حققها شعبنا عبر عقود من النضال قدم الشعب الفلسطيني خلالها التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى و يأتي في مقدمة هذه المخاطر الصراع الداخلي و الانقسام السياسي و الجغرافي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية " و الذي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني كما شجع الاحتلال على شن حرب شاملة على شعبنا طالت البشر و الحجر و الشجر و كل ما هو فلسطيني .
وأضافت الهيئة في بيانها أن مدينة القدس جاءت على رأس قائمة الاستهداف في محاولة بائسة من الاحتلال لطمس هويتها و نزع عروبتها و عزلها عن محيطها عبر سلسلة من الإجراءات كنهب و مصادرة الأرض الفلسطينية وتجريف المزارع والحقول والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري وهدم البيوت وتهجير سكانها علاوة على ما تتعرض له المقدسات الدينية من مخاطر وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي يقوم الاحتلال وقطعان مستوطنيه بحفر الأنفاق أسفل قواعده في محاولة خبيثة لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم ضارباً بعرض الحائط كافة القوانين و المواثيق الدولية ومستخفاً بمشاعر الملايين من العرب والمسلمين .
ودعت هيئة العمل الوطني جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، للتحرك على كافة المستويات لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى .

التعليقات