المقرحي عاد الى طرابلس برفقة سيف الاسلام وليبيا تتحدى واشنطن وتستقبله استقبال الابطال
غزة-دنيا الوطن
أفرجت الحكومة الاسكتلندية ظهر أمس الخميس عن السجين الليبي في قضية لوكربي، عبد الباسط المقرحي، بعد تسع سنوات في السجن، متسببة في انزعاج الادارة الأمريكية واحتجاجها.
وقالت الحكومة انها أفرجت عن المقرحي (57 سنة) لأسباب انسانية بسبب اصابته بسرطان البروستات في مراحله الأخيرة. واعرب المقرحي عن 'ارتياحه الشديد' للافراج عنه. وواصل المقرحي اصراره على براءته واصفا ادانته بالامر 'المعيب'. وقال في بيان تلاه محاموه بعيد انطلاقه من مطار غلاسكو في اسكتلندا 'انا مرتاح جدا طبعا لمغادرتي زنزانتي اخيرا'.
وقال المقرحي 'هذه المحنة المرعبة لن تنتهي بعودتي الى ليبيا. وقد لا تنتهي قبل موتي. ربما الموت هو السبيل الوحيد لحريتي'.
ولم يمر الافراج عن المقرحي دون احتجاج من الادارة الامريكية التي ضغطت من أجل ابقائه في السجن.
وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي، دعت الولايات المتحدة ليبيا الى عدم استقبال المقرحي 'استقبال الابطال'، بينما أعرب الرئيس باراك أوباما عن 'رغبته' وضع المقرحي 'قيد الاقامة الجبرية'.
وغادر المقرحي سجن غرينوك غرب اسكتلندا في عربة سجن بيضاء، بعد ظهر أمس الخميس، ترافقه سيارات الشرطة وسط صيحات غضب من عدد من المارة، متوجها الى مطار غلاسكو حيث كانت طائرة ليبية بانتظاره لتقله الى وطنه. وصعد المقرحي سلم الطائرة من دون مساعدة. واقلعت الطائرة متوجهة الى طرابلس.
وافاد مصدر ليبي ان سيف الاسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي رافق المقرحي على الطائرة. وقال هذا المصدر المقرب من الوفد الذي يرافق المقرحي ان 'تجمعا كبيرا سيجري في الساحة الخضراء في قلب طرابلس يشارك فيه المقرحي الى جانب سيف الاسلام'.
وتجمع مئات الشبان في المطار لاستقبال المقرحي وسط اجراءات امنية مشددة، وفيما بثت مكبرات للصوت اناشيد وطنية.
وقامت شبكة تلفزيون 'المتوسط' التي اطلقها سيف الاسلام القذافي الخميس بتغطية وصول المقرحي بشكل حصري.
واكد الاطباء ان المقرحي لن يعيش اكثر من ثلاثة اشهر، واعلن وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل ان بامكانه العودة الى ليبيا ليقضي فيها اخر ايامه لان القانون الاسكتلندي ينص على 'تطبيق العدالة ولكن كذلك اظهار الرأفة'. واضاف في مؤتمر صحافي 'لهذه الاسباب وحدها، قررت الافراج عن المقرحي لاسباب انسانية والسماح له بالعودة الى ليبيا'.
وتابع ان المقرحي اصبح الان 'يواجه عدالة من قوة عليا (...) سيموت'.
واثارت هذه الخطوة استنكار الولايات المتحدة. فقد اعلن البيت الابيض الخميس ان الولايات المتحدة 'تأسف بشدة' لقرار الحكومة الاسكتلندية.
وجاء في بيان للبيت الابيض ان 'الولايات المتحدة تاسف بشدة لقرار الحكومة الاسكتلندية الافراج عن عبد الباسط محمد المقرحي'.
واضاف 'في هذا اليوم نود ان نعرب عن تعاطفنا الشديد مع العائلات التي تعيش يوميا معاناة فقدان احبائها. ونحن ندرك التاثير الدائم لمثل هذه الخسارة على اي اسرة'. ويأتي قرار الافراج عن المقرحي وسط تحسن العلاقات بين ليبيا وبريطانيا، اللتين كانتا عدوتين لدودتين في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
أفرجت الحكومة الاسكتلندية ظهر أمس الخميس عن السجين الليبي في قضية لوكربي، عبد الباسط المقرحي، بعد تسع سنوات في السجن، متسببة في انزعاج الادارة الأمريكية واحتجاجها.
وقالت الحكومة انها أفرجت عن المقرحي (57 سنة) لأسباب انسانية بسبب اصابته بسرطان البروستات في مراحله الأخيرة. واعرب المقرحي عن 'ارتياحه الشديد' للافراج عنه. وواصل المقرحي اصراره على براءته واصفا ادانته بالامر 'المعيب'. وقال في بيان تلاه محاموه بعيد انطلاقه من مطار غلاسكو في اسكتلندا 'انا مرتاح جدا طبعا لمغادرتي زنزانتي اخيرا'.
وقال المقرحي 'هذه المحنة المرعبة لن تنتهي بعودتي الى ليبيا. وقد لا تنتهي قبل موتي. ربما الموت هو السبيل الوحيد لحريتي'.
ولم يمر الافراج عن المقرحي دون احتجاج من الادارة الامريكية التي ضغطت من أجل ابقائه في السجن.
وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كرولي، دعت الولايات المتحدة ليبيا الى عدم استقبال المقرحي 'استقبال الابطال'، بينما أعرب الرئيس باراك أوباما عن 'رغبته' وضع المقرحي 'قيد الاقامة الجبرية'.
وغادر المقرحي سجن غرينوك غرب اسكتلندا في عربة سجن بيضاء، بعد ظهر أمس الخميس، ترافقه سيارات الشرطة وسط صيحات غضب من عدد من المارة، متوجها الى مطار غلاسكو حيث كانت طائرة ليبية بانتظاره لتقله الى وطنه. وصعد المقرحي سلم الطائرة من دون مساعدة. واقلعت الطائرة متوجهة الى طرابلس.
وافاد مصدر ليبي ان سيف الاسلام القذافي ابن الزعيم الليبي معمر القذافي رافق المقرحي على الطائرة. وقال هذا المصدر المقرب من الوفد الذي يرافق المقرحي ان 'تجمعا كبيرا سيجري في الساحة الخضراء في قلب طرابلس يشارك فيه المقرحي الى جانب سيف الاسلام'.
وتجمع مئات الشبان في المطار لاستقبال المقرحي وسط اجراءات امنية مشددة، وفيما بثت مكبرات للصوت اناشيد وطنية.
وقامت شبكة تلفزيون 'المتوسط' التي اطلقها سيف الاسلام القذافي الخميس بتغطية وصول المقرحي بشكل حصري.
واكد الاطباء ان المقرحي لن يعيش اكثر من ثلاثة اشهر، واعلن وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل ان بامكانه العودة الى ليبيا ليقضي فيها اخر ايامه لان القانون الاسكتلندي ينص على 'تطبيق العدالة ولكن كذلك اظهار الرأفة'. واضاف في مؤتمر صحافي 'لهذه الاسباب وحدها، قررت الافراج عن المقرحي لاسباب انسانية والسماح له بالعودة الى ليبيا'.
وتابع ان المقرحي اصبح الان 'يواجه عدالة من قوة عليا (...) سيموت'.
واثارت هذه الخطوة استنكار الولايات المتحدة. فقد اعلن البيت الابيض الخميس ان الولايات المتحدة 'تأسف بشدة' لقرار الحكومة الاسكتلندية.
وجاء في بيان للبيت الابيض ان 'الولايات المتحدة تاسف بشدة لقرار الحكومة الاسكتلندية الافراج عن عبد الباسط محمد المقرحي'.
واضاف 'في هذا اليوم نود ان نعرب عن تعاطفنا الشديد مع العائلات التي تعيش يوميا معاناة فقدان احبائها. ونحن ندرك التاثير الدائم لمثل هذه الخسارة على اي اسرة'. ويأتي قرار الافراج عن المقرحي وسط تحسن العلاقات بين ليبيا وبريطانيا، اللتين كانتا عدوتين لدودتين في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

التعليقات