نتائج المجلس الثوري لفتح تعلن اليوم بعد تعثر دام أياما بسبب تلاعب وتزوير

غزة-دنيا الوطن
من المقرر أن تعلن اليوم، بشكل رسمي، نتائج انتخابات المجلس الثوري، وهو أعلى ثاني هيئة قيادية في الحركة بعد المؤتمر العام، وسط تشكيك بنزاهة الانتخابات وعملية الفرز. وأعلن أحمد الصياد رئيس لجنة الانتخابات في المؤتمر السادس لحركة فتح، أمس أن نسبة فرز أصوات ناخبي أعضاء المجلس الثوري للحركة وصلت حتى عصر أمس، 60 في المائة من مجموع الأصوات البالغة 2090. وكشف مرشحون للمجلس الثوري، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أنه تم اكتشاف تزوير وتلاعب بالأصوات من قبل القائمين على عملية الفرز. وقالوا تم اكتشاف تزوير كبير في اليوم الأول لصالح عدد من المرشحين، وهو ما اضطر إدارة المؤتمر إلى استبدال طاقم لجنة الانتخابات، الذي كان يعمل على رفع الأصوات لعدد من المرشحين.

وتابع أحد المرشحين القول «في أول 100 ورقة اكتشفنا أنه تم إعطاء 100 صوت لـ2 من المرشحين وعند طلب إعادة الفرز مرة أخرى اتضح أنهم لم يحوزوا إلا على 3 أصوات، ثم طلبنا وقف العملية برمتها وطرد العاملين وإعادة الفرز من جديد». وكما أقر الصياد بتغيير طاقم اللجنة، لكنه عزا السبب لأنه «غير مدرب وغير كفء». وقال «بعد ست ساعات قررت اللجنة تغييره واستدعاء طاقم من معلمي ومديري التربية والتعليم، الذين لهم الخبرة في الانتخابات الرئاسية والبلدية، وبالتالي قمنا بإلغاء فرز الصباح (الأربعاء) والبدء بالعملية من جديد». ونفى الصياد، أن يكون أبو مازن، الذي أمر بوقف عملية الفرز، كما قال مرشحون من الثوري. وحول الطعن في عملية الفرز، أشار الصياد إلى أن مرشحي اللجنة المركزية لحركة فتح تقدموا بطعون عالجنا جزءا كبيرا منها وسنعالج الجزء الآخر، مؤكدا أن لجنة الانتخابات مسؤولة مسؤولية تامة عن نزاهة وشفافية العملية وتحمل المسؤولية. أما فيما يتعلق بتصويت أعضاء المؤتمر من قطاع غزة، التي قالت الطعون إنها لم تكن دقيقة، قال الصياد، «نحن لم نقرر آلية التصويت وإنما كانت بناء على قرار اللجنة المركزية السابقة، التي اتخذت القرار وكان بمثابة قرار سياسي، وعليه عمل به».

التعليقات