قريع أقوى المرشحين لتسلم منصب في منظمة التحرير
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مقربة من أحمد قريع (أبو علاء)، عضو اللجنة المركزية الخاسر في حركة فتح، إنه سيحضر اليوم اجتماعا مقررا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله. وبحسب المصادر، فإن (أبو علاء) يريد القول من خلال هذه الخطوة إنه لا توجد خلافات بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وأن دوره ومكانته في العمل السياسي مستمران. ويحضر أبو علاء اجتماع اللجنة التنفيذية، في الوقت الذي رجحت فيه مصادر في فتح أن يتم تعيينه في منصب رفيع في تنفيذية المنظمة، بعد أن فقد عضوية اللجنة المركزية.
ورغم أن مصادر في مكتب أبو علاء قالت إن أي منصب لم يعرض عليه حتى الآن، فإنها أكدت أنه يعتبر أحد أقوى المرشحين لتسلم منصب في منظمة التحرير. وخلفت انتخابات مركزية فتح، عدة شواغر مهمة، إذ يفترض أن يستقيل معظم من فازوا في المركزية، من أي وظائف ومناصب حكومية، باستثناء مناصب، الرئاسة، ورئاسة الوزراء، ورئاسة المجلس الوطني، ورئاسة التشريعي. وقالت المصادر، «يتم الآن إعداد قائمة بأسماء مرشحين لتولي كل الشواغر الجديدة وأبرز المرشحين أبو علاء».
وتدلل مشاركة أبو علاء في اجتماع اليوم، على أنه لن يرفض منصبا مهما في المنظمة. وقال مقربوه، «يمكن قبول منصب في تنفيذية المنظمة وليس عضوا بالطبع».
وكان أبو مازن قد المح أول من أمس، إلى إمكانية إحداث تغيير في تركيبة منظمة التحرير، عندما قال، «نحن حريصون على أن نستنهض المنظمة، وأن نقوم بخطوات قانونية من أجل إعادة بنائها». وذلك في وقت قال فيه أيضا، سيبقى للقيادات التي لم يحالفها الفوز دورها القائم من خلال الأطر الحركية.
وكان أبو علاء قد طعن في العملية الانتخابية برمتها ونتائجها، لكنه نفى أن يكون موقفه هذا سيحمله إلى خطوات يترك فيها فتح أو العمل السياسي. ومن المقرر أن يعقد غدا أو بعد غد، مؤتمرا صحافيا يوضح فيه موقفه.
قالت مصادر مقربة من أحمد قريع (أبو علاء)، عضو اللجنة المركزية الخاسر في حركة فتح، إنه سيحضر اليوم اجتماعا مقررا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله. وبحسب المصادر، فإن (أبو علاء) يريد القول من خلال هذه الخطوة إنه لا توجد خلافات بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وأن دوره ومكانته في العمل السياسي مستمران. ويحضر أبو علاء اجتماع اللجنة التنفيذية، في الوقت الذي رجحت فيه مصادر في فتح أن يتم تعيينه في منصب رفيع في تنفيذية المنظمة، بعد أن فقد عضوية اللجنة المركزية.
ورغم أن مصادر في مكتب أبو علاء قالت إن أي منصب لم يعرض عليه حتى الآن، فإنها أكدت أنه يعتبر أحد أقوى المرشحين لتسلم منصب في منظمة التحرير. وخلفت انتخابات مركزية فتح، عدة شواغر مهمة، إذ يفترض أن يستقيل معظم من فازوا في المركزية، من أي وظائف ومناصب حكومية، باستثناء مناصب، الرئاسة، ورئاسة الوزراء، ورئاسة المجلس الوطني، ورئاسة التشريعي. وقالت المصادر، «يتم الآن إعداد قائمة بأسماء مرشحين لتولي كل الشواغر الجديدة وأبرز المرشحين أبو علاء».
وتدلل مشاركة أبو علاء في اجتماع اليوم، على أنه لن يرفض منصبا مهما في المنظمة. وقال مقربوه، «يمكن قبول منصب في تنفيذية المنظمة وليس عضوا بالطبع».
وكان أبو مازن قد المح أول من أمس، إلى إمكانية إحداث تغيير في تركيبة منظمة التحرير، عندما قال، «نحن حريصون على أن نستنهض المنظمة، وأن نقوم بخطوات قانونية من أجل إعادة بنائها». وذلك في وقت قال فيه أيضا، سيبقى للقيادات التي لم يحالفها الفوز دورها القائم من خلال الأطر الحركية.
وكان أبو علاء قد طعن في العملية الانتخابية برمتها ونتائجها، لكنه نفى أن يكون موقفه هذا سيحمله إلى خطوات يترك فيها فتح أو العمل السياسي. ومن المقرر أن يعقد غدا أو بعد غد، مؤتمرا صحافيا يوضح فيه موقفه.

التعليقات