لندن تستقبل 140 ألف متسوق عربي خلال الصيف
غزة-دنيا الوطن
اشتهر المشتري العربي بحبه للتسوق وشراء بضائع الترف، مما جعله يتصدر قائمة المتسوقين الأكثر شراء في العالم لأكثر المناطق ازدحاما وإلماما بالأسماء الشهيرة لمصممي الأزياء والبضائع الأكثر ترفا، وهي وسط العاصمة البريطانية لندن التي تشتهر بأحيائها التجارية الضخمة التي تضم أكسفورد ستريت وبوند ستريت، وريجينت ستريت التي تميزت بجذب السائحين من حول العالم عاما بعد الأخر، بحثا عن النكهة المميزة للتسوق. ولكن هذا الصيف ينصب النظر على المتسوقين من منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا أكثر من أنحاء العالم الأخرى التي دائما ما تميزت بمعدل شراء أضخم للفرد الواحد من الولايات المتحدة، واليابان، وروسيا، والصين.
ولكن التوقعات هذا العام ركزت بقدر كبير على المشتري السعودي، مقدرة حجم إنفاقه أكثر بنسبة 40 في المائة عن المشتري الأميركي. وأشار تقرير حديث لشركة «لندن ويست إند»، الجهة المنظمة لمحال منطقة ويستمينستر التجارية في لندن، أن السوق جهز لاستقبال أكثر من 140 ألف متسوق من الشرق الأوسط خلال الصيف الحالي، بحجم إنفاق يصل إلى 250 مليون استرليني (415 مليون دولار) لهذه المنطقة فقط للفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول). وأشار جايس تايرل لـ«الشرق الأوسط» أن السوق يتوقع زيادة 11 في المائة في المبيعات، قائلا «المتسوق العربي دائما ما يشتري بأرقام كبيرة، خاصة بعد أن أفاد أحد المحلات التجارية في المنطقة أن فاتورة أحد المتسوقين كانت 30 ألف استرليني». وأوضحت إحصائية «لندن ويست إند» زيادة حجم الإنفاق ليرتفع حجم مشتري الشرق الأوسط بنسبة 50 في المائة عن فترة يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران) من العام الجاري. وأشارت إحصائية «لندن وست إند» عن الصيف الماضي أن المتسوق السعودي تصدر لائحة الجنسيات العشرة الأكثر إنفاقا في المنطقة، بـ1678 استرلينيا للفرد، ليليه المشتري الروسي بـ1169، ثم الإماراتي بـ1109. وتضمنت اللائحة سنغافورة والبرازيل، وهونغ كونغ واختتمتها الولايات المتحدة الأميركية. وجاء نويل ساندرز المدير الإداري لدى «جون لويس أكسفورد ستريت»، ليضيف أن مبيعات دول الشرق الأوسط صعدت إلى 35 في المائة من مبيعات المتجر، لدرجة أن العميل العربي على وشك أن يصنف العميل الأول من عملائنا الدوليين.
وأضاف أن السعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين، ومصر من أكثر الدول ظهورا، ولكن الصيف الحالي شهد تواجدا أكثر من المعتاد للسائح الليبي. وقال ساندرز «مستشارو الموضة لديهم خبرة في ثقافة العميل، لديهم القدرة على تقديم التنوع والإفادة للمشتري العربي». وأضاف «لقد زودنا فرع المحل بعلامات إرشادية باللغة العربية». ولم تكن المحلات التجارية هي المستفيد الوحيد، بعد أن أعلنت مجموعة الفنادق الفاخرة المنتشرة في تلك المنطقة عن حجم الإشغال في فترة الصيف. وأفاد ستيوارت شابيل، المدير العام بفندق كمبرلاند، «نجد النزيل العربي على غرار أغلبية النزلاء الأجانب الآخرين، فترة الإشغال تصل إلى أكثر من 3 أشهر».
وأضاف «كثيرا ما نرى مجموعة واحدة تشغل من 15 إلى 20 غرفة في وقت واحد، ونحن نتأكد من توظيف عاملين دائمين، ناطقين باللغة العربية لهذا السبب، بالإضافة إلى محطات تلفزيونية، ولوائح الطعام باللغة العربية.
اشتهر المشتري العربي بحبه للتسوق وشراء بضائع الترف، مما جعله يتصدر قائمة المتسوقين الأكثر شراء في العالم لأكثر المناطق ازدحاما وإلماما بالأسماء الشهيرة لمصممي الأزياء والبضائع الأكثر ترفا، وهي وسط العاصمة البريطانية لندن التي تشتهر بأحيائها التجارية الضخمة التي تضم أكسفورد ستريت وبوند ستريت، وريجينت ستريت التي تميزت بجذب السائحين من حول العالم عاما بعد الأخر، بحثا عن النكهة المميزة للتسوق. ولكن هذا الصيف ينصب النظر على المتسوقين من منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا أكثر من أنحاء العالم الأخرى التي دائما ما تميزت بمعدل شراء أضخم للفرد الواحد من الولايات المتحدة، واليابان، وروسيا، والصين.
ولكن التوقعات هذا العام ركزت بقدر كبير على المشتري السعودي، مقدرة حجم إنفاقه أكثر بنسبة 40 في المائة عن المشتري الأميركي. وأشار تقرير حديث لشركة «لندن ويست إند»، الجهة المنظمة لمحال منطقة ويستمينستر التجارية في لندن، أن السوق جهز لاستقبال أكثر من 140 ألف متسوق من الشرق الأوسط خلال الصيف الحالي، بحجم إنفاق يصل إلى 250 مليون استرليني (415 مليون دولار) لهذه المنطقة فقط للفترة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول). وأشار جايس تايرل لـ«الشرق الأوسط» أن السوق يتوقع زيادة 11 في المائة في المبيعات، قائلا «المتسوق العربي دائما ما يشتري بأرقام كبيرة، خاصة بعد أن أفاد أحد المحلات التجارية في المنطقة أن فاتورة أحد المتسوقين كانت 30 ألف استرليني». وأوضحت إحصائية «لندن ويست إند» زيادة حجم الإنفاق ليرتفع حجم مشتري الشرق الأوسط بنسبة 50 في المائة عن فترة يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران) من العام الجاري. وأشارت إحصائية «لندن وست إند» عن الصيف الماضي أن المتسوق السعودي تصدر لائحة الجنسيات العشرة الأكثر إنفاقا في المنطقة، بـ1678 استرلينيا للفرد، ليليه المشتري الروسي بـ1169، ثم الإماراتي بـ1109. وتضمنت اللائحة سنغافورة والبرازيل، وهونغ كونغ واختتمتها الولايات المتحدة الأميركية. وجاء نويل ساندرز المدير الإداري لدى «جون لويس أكسفورد ستريت»، ليضيف أن مبيعات دول الشرق الأوسط صعدت إلى 35 في المائة من مبيعات المتجر، لدرجة أن العميل العربي على وشك أن يصنف العميل الأول من عملائنا الدوليين.
وأضاف أن السعودية، والكويت، والإمارات، والبحرين، ومصر من أكثر الدول ظهورا، ولكن الصيف الحالي شهد تواجدا أكثر من المعتاد للسائح الليبي. وقال ساندرز «مستشارو الموضة لديهم خبرة في ثقافة العميل، لديهم القدرة على تقديم التنوع والإفادة للمشتري العربي». وأضاف «لقد زودنا فرع المحل بعلامات إرشادية باللغة العربية». ولم تكن المحلات التجارية هي المستفيد الوحيد، بعد أن أعلنت مجموعة الفنادق الفاخرة المنتشرة في تلك المنطقة عن حجم الإشغال في فترة الصيف. وأفاد ستيوارت شابيل، المدير العام بفندق كمبرلاند، «نجد النزيل العربي على غرار أغلبية النزلاء الأجانب الآخرين، فترة الإشغال تصل إلى أكثر من 3 أشهر».
وأضاف «كثيرا ما نرى مجموعة واحدة تشغل من 15 إلى 20 غرفة في وقت واحد، ونحن نتأكد من توظيف عاملين دائمين، ناطقين باللغة العربية لهذا السبب، بالإضافة إلى محطات تلفزيونية، ولوائح الطعام باللغة العربية.

التعليقات