هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تنظم مهرجان التفوق الرابع للأيتام

غزة-دنيا الوطن
نظمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في قطاع غزة مهرجان التفوق الرابع للأطفال الأيتام ظهر اليوم الثلاثاء في مركز رشاد الشوا الثقافي العشرات من أهالي وذوي الطلاب.
وقال عماد الحداد " مدير مكتب هيئة الأعمال الإماراتية – قطاع غزة، يطيب لي وأنا أقف أمامكم أن أتقدم لأبنائنا خريجي الثانوية العامة المتميزين ولأطفالنا الأيتام الذين تميزوا فأبدعوا بأحر التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة بعد عام من الكد والاجتهاد عام حافل بالأحداث والمتغيرات"، مضيفا "إنه لشرف عظيم أن نحتفي بهذا اليوم بكوكبتين من أبنائنا هم طلاب الثانوية العامة الذين تجاوزوا كل الصعاب لتحصيل أعلى الدرجات وطلابنا الأيتام الذين لم يثنيهم الألم والحصار بل انطلقوا حاملين مشعل العلم والمعرفة"، مؤكدا بذلك أن أبناء فلسطين أقوى من الحرب والحصار أو يتم الأب أو الوطن.
وتابع الحداد "ونحن نكرم هاتين الكوكبتين نتذكر الأيتام الآخرين الذين حصدتهم قوات الاحتلال ولم تحترم يتمهم ولا أجسادهم الغضة الطرية ، مشيرا إلى ضرورة تكريمهم وفاء وتقديرا لهم ، حيث سلم الحداد درع التكريم لعائلة الشهيدين اليتيمين عاهد قداس من جباليا ومحمد ماجد على حسن من غزة، كما كرم أسر الأيتام الذين فقدوا بيوتهم خلال الحرب وهم أسرة الطفل مصعب فياض وأسرة الطفلة سحر منصور وكلاهما من الطلبة المتفوقين.
وأوضح الحداد أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ومن خلال مكتبها في غزة تكفل ما يزيد عن 15 ألف يتيم وتسعى الهيئة بكل جهد لترسم البسمة وتوفر الرعاية الصحية والتعليمية لهم ، مشيرا أن الهيئة وصل عائدها في العام 2002 حوالي 17 مليون دولار مابين كفالة للأيتام ومشاريع متنوعة كما زاد نشاط الهيئة خلال الحرب حيث وفرت ما يقارب عشرة ملايين دولار لإغاثة القطاع.
ونوه الحداد إلى إغاثة الآلاف من الطلاب والطالبات من أبناء شعبنا والمتمثلة في الحقائب المدرسية والزي المدرسي حيث تم تقديمها لهم في مراكز الإيواء موضحا أن الهيئة وبالتعاون مع البنك الإسلامي وبتكلفة 2 مليون دولار عملت علي إعادة بناء وتعمير كافة الجامعات والمدارس التي تضررت خلال الحرب وتم دعمها بكل ما يلزمها من مقاعد دراسية وما يحتاج إليه الطلبة في المدارس والجامعات.
كما وجه شكره في الختام للجمعيات التي تشارك الهيئة في إغاثة أبناء وطننا الحبيب في المحنة التي ألمت بنا جمعيا، معربا عن أمله في تحقيق آمال وأحلام أولئك الأيتام والأسر الممتعففة ، متمنيا مزيد من التقدم والتفوق لهم ومحفزا على مزيد من الكد والعمل على رفعة شعبهم.
وفي الختام تم تكريم العشرة الأوائل على القطاع في الثانوية العامة والأطفال الأيتام وأسر الأطفال الأيتام الشهداء وأسر الأيتام الذين هدمت بيوتهم خلال الحرب.

التعليقات