غنيم وأبو الأديب لا يريدان المشاركة في المعركة ويتطلعان للتعيين
غزة-دنيا الوطن
مسألة يتيمة يركز عليها كل من يستعد او يراقب المشهد الإنتخابي خلال الساعات القليلة المقبلة على هامش المؤتمر السادس لحركة فتح وهي حصريا الخطوة اللاحقة للرئيس محمود عباس على صعيد الخارطة والتركيبة الإنتخابية للجنة المركزية والمجلس الثوري.
وسط عشرات المشاركين والمراقبين والمستائين يطرح الجميع سؤالا واحدا: هل يضطر عباس للدخول بثقله واستخدام كل أوراقه في معركة الإنتخابات؟... إذا حصل ذلك وفقا لقيادي مخضرم في الحركة ستدخل بوصلة الإنتخابات في عوالم مختلفة تماما لا يمكن حسابها على قياس ردود الإفعال والخطابات النارية والتحركات النشطة للخط المشاكس خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر.
العارفون ببواطن الأمور يقولون ان عباس الذي تملك صفة الصبر وبدأ يجهز لمعركة الإنتخابات بخطابه الثاني الجمعة في المؤتمرين يملك أدوات قوة لم يستخدمها بعد ويمكن ان تحقق لبرنامجه السياسي إذا ما طرحها بقوة، تفاضلا عدديا في خارطة الإنتخابات مقابل أهداف إنتخابية سيسجلها بكل الأحوال رواد الطريق البعيدة عن عباس.
أوراق القوة بيدي عباس تتمثل في الإمكانات المالية لسلطته وكذلك سيطرته المطلقة على شخصيات مهمة في التنظيم على رأسها أبو ماهر غنيم وحالة الإقصاء التي يعيشها خصمه اللدود فاروق القدومي البعيد تماما عن مسارات التأثير في ما يجري وسيجري.
وكل المؤشرات مساء الخميس والجمعة تؤكد بأن غرفة عمليات دشنها عباس فعلا لإدارة أولوياته الإنتخابية.
ومن الواضح ان التمكن من تمرير العقيد محمد دحلان أصبح عنوانا لأبرز الأولويات فعباس بدأ يتحدث مع الفرقاء بشأن ترشيح دحلان ووقف الحملة التي تستهدفه، فيما يعمل نشطاء مهمون علنا في الإتجاه المضاد على رأسهم جبريل الرجوب.
والمناورة التي حصلت الخميس عززت قليلا من مساحة دحلان فالمجموعة التي يعمل معها تمكنت من إجهاض فكرة أمين سر المجلس الثوري حمدان عاشور بخصوص وضع حصة بدون انتخابات لأبناء الحركة في قطاع غزة، وهو خيار تمكن دحلان بدعم خلفي من قنوات الرئيس من إسقاطه على قاعدة ان أبناء غزة ينبغي ان يحصلوا على حصتهم بالإنتخاب الحر كبقية الأقاليم وان الوسائل الإلكترونية تتيح ذلك.
غرفة القياس والعمليات التي أقامها الرئيس عباس ويتولى إدارتها معلوماتيا وإتصاليا نبيل أبو ردينه والطيب عبد الرحيم ومسؤولو الصندوق القومي تدرس وتقيم عدة مسائل على رأسها الطريق الأسهل لتمرير دحلان عضوا في المركزية بدون ضجيج او إثارة إنقسامات وبدون التأثير على بقية الأولويات.
الخيارات هنا واضحة ومحددة حسبما فهمت 'القدس العربي' فإذا كانت فرصة دحلان بالعبور إنتخابيا غير مضمونة وإذا كان العمل بالإتجاه المضاد نشطا ومؤثرا فإن الرئيس سيلجأ للخطة الإحتياطية بالسياق، وهي تمكين دحلان من الجلوس على كرسي مخصص له في المركزية عبر حصة التعيين الثلاثية التي ينص عليها النظام الأساسي للحركة.
النظام يقول بأن اللجنة المركزية تستطيع تعيين ثلاثة أعضاء بدون انتخابات ووجود أبو ماهر غنيم الداعم لدحلان يعني إحتمالية اللجوء لهذا الخيار عبر وضع الأخير ضمن الحصة الثلاثية إذا شكلت الإنتخابات خطرا عليه.
وثمة من يقول ان هذا عمليا ما يفكر به الرئيس عباس كورقة إحتياطية خصوصا إذا ما التزم كل من غنيم وسليم الزعنون - أبو الأديب - بموقفهما المعلن حول عدم نيتهما الترشح لعضوية المركزية لا بالتعيين ولا بالإنتخاب.
ولأن التحضيرات الإنتخابية بدأت فعلا مساء الجمعة وبعد الجلسة المسائية التي ناقشت تقارير اللجان بدأت بورصة الأسماء تفرض نفسها على السياق العام للمشهد الفتحاوي، فدحلان يقاتل بضراوة لضمان مقعد في اللجنة المركزية ولا يوجد خلاف على جلوس المناضل مروان البرغوثي على مقعد آخر.
في السياق، قال الطيب عبد الرحيم انه لا ينوي ترشيح نفسه للمركزية والبعض يقول ان الرجل قد يبدل رأيه في اللحظات الأخيرة إذا ضمن دعم عباس له، وخط المعارضة او المشاغبة حقق حضورا معنويا يكفل له فوز بعض الأسماء المهمة لأهم اللجان الحركية. ففرصة عثمان أبو غربية حسب كل المعطيات شبه مضمونة وبين أقوى المرشحين بعد خطبة وداع صخر حبش من الأسماء التي لم تطرح سابقا يحي يخلف وعدنان سماره.
ومن الواضح ان الحاج إسماعيل لا يزال من منافسي الصف الأول وبقوة فيما سيتيح غياب صخر بسيسو عن دائرة الأضواء بعد خسارته لانتخابات رئاسة المؤتمر فرصة الجلوس للقيادي في الضفة الغربية حسين الشيخ احد المرشحين لعضوية المركزية حيث سجل 131 على الأقل أسماءهم للمشاركة في المنافسة.
بطبيعة الحال لا احد يشكك في الكواليس بفرصة عباس زكي في ضمان مقعده في المركزية ومن الواضح ان لدى الرئيس رغبة في بقاء أسماء أخرى من التركيبة القديمة قبل ان تنعكس نتائج إنتخابات المركزية على نتائج المجلس الثوري.
مسألة يتيمة يركز عليها كل من يستعد او يراقب المشهد الإنتخابي خلال الساعات القليلة المقبلة على هامش المؤتمر السادس لحركة فتح وهي حصريا الخطوة اللاحقة للرئيس محمود عباس على صعيد الخارطة والتركيبة الإنتخابية للجنة المركزية والمجلس الثوري.
وسط عشرات المشاركين والمراقبين والمستائين يطرح الجميع سؤالا واحدا: هل يضطر عباس للدخول بثقله واستخدام كل أوراقه في معركة الإنتخابات؟... إذا حصل ذلك وفقا لقيادي مخضرم في الحركة ستدخل بوصلة الإنتخابات في عوالم مختلفة تماما لا يمكن حسابها على قياس ردود الإفعال والخطابات النارية والتحركات النشطة للخط المشاكس خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر.
العارفون ببواطن الأمور يقولون ان عباس الذي تملك صفة الصبر وبدأ يجهز لمعركة الإنتخابات بخطابه الثاني الجمعة في المؤتمرين يملك أدوات قوة لم يستخدمها بعد ويمكن ان تحقق لبرنامجه السياسي إذا ما طرحها بقوة، تفاضلا عدديا في خارطة الإنتخابات مقابل أهداف إنتخابية سيسجلها بكل الأحوال رواد الطريق البعيدة عن عباس.
أوراق القوة بيدي عباس تتمثل في الإمكانات المالية لسلطته وكذلك سيطرته المطلقة على شخصيات مهمة في التنظيم على رأسها أبو ماهر غنيم وحالة الإقصاء التي يعيشها خصمه اللدود فاروق القدومي البعيد تماما عن مسارات التأثير في ما يجري وسيجري.
وكل المؤشرات مساء الخميس والجمعة تؤكد بأن غرفة عمليات دشنها عباس فعلا لإدارة أولوياته الإنتخابية.
ومن الواضح ان التمكن من تمرير العقيد محمد دحلان أصبح عنوانا لأبرز الأولويات فعباس بدأ يتحدث مع الفرقاء بشأن ترشيح دحلان ووقف الحملة التي تستهدفه، فيما يعمل نشطاء مهمون علنا في الإتجاه المضاد على رأسهم جبريل الرجوب.
والمناورة التي حصلت الخميس عززت قليلا من مساحة دحلان فالمجموعة التي يعمل معها تمكنت من إجهاض فكرة أمين سر المجلس الثوري حمدان عاشور بخصوص وضع حصة بدون انتخابات لأبناء الحركة في قطاع غزة، وهو خيار تمكن دحلان بدعم خلفي من قنوات الرئيس من إسقاطه على قاعدة ان أبناء غزة ينبغي ان يحصلوا على حصتهم بالإنتخاب الحر كبقية الأقاليم وان الوسائل الإلكترونية تتيح ذلك.
غرفة القياس والعمليات التي أقامها الرئيس عباس ويتولى إدارتها معلوماتيا وإتصاليا نبيل أبو ردينه والطيب عبد الرحيم ومسؤولو الصندوق القومي تدرس وتقيم عدة مسائل على رأسها الطريق الأسهل لتمرير دحلان عضوا في المركزية بدون ضجيج او إثارة إنقسامات وبدون التأثير على بقية الأولويات.
الخيارات هنا واضحة ومحددة حسبما فهمت 'القدس العربي' فإذا كانت فرصة دحلان بالعبور إنتخابيا غير مضمونة وإذا كان العمل بالإتجاه المضاد نشطا ومؤثرا فإن الرئيس سيلجأ للخطة الإحتياطية بالسياق، وهي تمكين دحلان من الجلوس على كرسي مخصص له في المركزية عبر حصة التعيين الثلاثية التي ينص عليها النظام الأساسي للحركة.
النظام يقول بأن اللجنة المركزية تستطيع تعيين ثلاثة أعضاء بدون انتخابات ووجود أبو ماهر غنيم الداعم لدحلان يعني إحتمالية اللجوء لهذا الخيار عبر وضع الأخير ضمن الحصة الثلاثية إذا شكلت الإنتخابات خطرا عليه.
وثمة من يقول ان هذا عمليا ما يفكر به الرئيس عباس كورقة إحتياطية خصوصا إذا ما التزم كل من غنيم وسليم الزعنون - أبو الأديب - بموقفهما المعلن حول عدم نيتهما الترشح لعضوية المركزية لا بالتعيين ولا بالإنتخاب.
ولأن التحضيرات الإنتخابية بدأت فعلا مساء الجمعة وبعد الجلسة المسائية التي ناقشت تقارير اللجان بدأت بورصة الأسماء تفرض نفسها على السياق العام للمشهد الفتحاوي، فدحلان يقاتل بضراوة لضمان مقعد في اللجنة المركزية ولا يوجد خلاف على جلوس المناضل مروان البرغوثي على مقعد آخر.
في السياق، قال الطيب عبد الرحيم انه لا ينوي ترشيح نفسه للمركزية والبعض يقول ان الرجل قد يبدل رأيه في اللحظات الأخيرة إذا ضمن دعم عباس له، وخط المعارضة او المشاغبة حقق حضورا معنويا يكفل له فوز بعض الأسماء المهمة لأهم اللجان الحركية. ففرصة عثمان أبو غربية حسب كل المعطيات شبه مضمونة وبين أقوى المرشحين بعد خطبة وداع صخر حبش من الأسماء التي لم تطرح سابقا يحي يخلف وعدنان سماره.
ومن الواضح ان الحاج إسماعيل لا يزال من منافسي الصف الأول وبقوة فيما سيتيح غياب صخر بسيسو عن دائرة الأضواء بعد خسارته لانتخابات رئاسة المؤتمر فرصة الجلوس للقيادي في الضفة الغربية حسين الشيخ احد المرشحين لعضوية المركزية حيث سجل 131 على الأقل أسماءهم للمشاركة في المنافسة.
بطبيعة الحال لا احد يشكك في الكواليس بفرصة عباس زكي في ضمان مقعده في المركزية ومن الواضح ان لدى الرئيس رغبة في بقاء أسماء أخرى من التركيبة القديمة قبل ان تنعكس نتائج إنتخابات المركزية على نتائج المجلس الثوري.

التعليقات