الشرطة النسائية الجزائرية تزداد انتشارا
الجزائر-دنيا الوطن
كانت فاطمة زهرة بنحمد تراقب تخرج ابنتها التي تبلغ من العمر 26 عاما الخميس من اكاديمية الشرطة في العاصمة الجزائرية وتذكرت كيف كانت قلقة في البداية من اختيارها لهذه المهنة.
وحتى في الجزائر المتحررة نسبيا لا يزال البعض يعتقد ان الشرطة ليست مهنة مناسبة للمرأة المسلمة وانها مهنة خطرة مهما كان جنس الشخص لأن المتمردين الاسلاميون قتلوا المئات من ضباط الشرطة.
وقالت بنحمد بينما ابنتها وحوالي 500 من زميلاتها طالبات الشرطة يستعرضن مهارتهن ومن بينها اطلاق الذخيرة غير الحية من رشاشات وتفكيك واعادة تركيب اسلحة نارية في اقل من 30 ثانية، انها في البداية لم تكن تريدها ان تنضم الى الشرطة.
وقالت 'انها واظبت كثيرا وكنت سعيدة وانا أحترمها فقد ارادت ان تفعل ذلك وينبغي ان يكون المرء شجاعا وان يشجع اولاده. وبجانب ذلك فهو من اجل الوطن.'
وزغردت اقارب الطالبات وصفقن عندما دفعت مجموعة من الشابات اللاتي يرتدين الزي الأزرق الداكن والاحذية الثقيلة بعضهن البعض على الارض في استعراض لمهارتهن القتالية بالايدي.
وتفخرالجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة في شمال افريقيا حيث الاغلبية الكبرى من السكان وعددهم 35 مليونا من المسلمين بان مساواة المرأة منصوص عليها في القوانين.
ويقول مسؤولون ان هذا يرجع الى تراث النضال من اجل الاستقلال عندما حاربت النساء مع الرجال جنبا الى جنب ضد القوات الفرنسية وعندما تم تبادل افكار بشأن المساواة مع حركات التحرير اليسارية الأخرى في كوبا واماكن مختلفة.
ومن الناحية العملية التقاليد الاجتماعية تعني ان نساء الجزائر لا يتمتعن بحرية كاملة والكثير من الناس يعتبرون انه من غير المناسب للمرأة مثلا ان تدخن علنا.
وكثير من الشرطيات اللاتي تخرجن الخميس سيعملن في المكاتب او يكلفن بتنظيم المرور. والقليل منهن سيقمن باعمال في المواجهة او على خط النار.
وقال علي تونسي قائد الشرطة الوطنية انه على الرغم من ذلك فان الشرطة تعمل على تطبيق المساواة الكاملة.
وقال لرويترز بعد الحفل ان النساء حصلن على مكانهن في المجتمع وانهم في الجزائر يعترفون بدور المرأة في بناء البلاد وفي حرب الاستقلال تمت تعبئة الرجال والنساء على قدم المساواة.
وردا على سؤال بشأن الموقف من ضرورة بقاء المرأة في المنزل وتربية الابناء قال ان هذا كان في الماضي.
وفي داخل مبنى الاكاديمية تحمل لوحة الشرف اسماء وصور 25 ضابطة قتلن اثناء تأدية الخدمة ومعظمهن قتلن في التسعينات عندما كان الصراع بين الحكومة والمتشددين الاسلاميين على اشده.
وتراجع العنف حاليا ومن النادر استهداف الشرطيات. وهذا لايعني ان الطالبات اللاتي تخرجن اليوم سيكن خارج خط النار.
ولا يزال متمردون اسلاميون ينتمون الى تنظيم القاعدة ينصبون كمائنهم المعتادة ويشنون هجمات بالقنابل على قوات الأمن. وذكرت وسائل إعلام محلية انه في احدث هجوم رئيسي قتل 14 من الجنود في الاسبوع الماضي عندما تعرضت قافلتهم لكمين.
وبعد انتهاء حفل التخرج اصدر القادة امرا بالانصراف واسرعت الضابطات الجديدات الى معانقة عائلاتهن.
وقالت كريمة (23 عاما) وهي ترتدي زي الشرطة الازرق الداكن ان احتمال التعرض للخطر ليس مشكلة. وقالت وهي تقف بجوار والدها انه من اجل الجزائر وكلهن مستعدات لعمل اي شيء من اجل الجزائر.
كانت فاطمة زهرة بنحمد تراقب تخرج ابنتها التي تبلغ من العمر 26 عاما الخميس من اكاديمية الشرطة في العاصمة الجزائرية وتذكرت كيف كانت قلقة في البداية من اختيارها لهذه المهنة.
وحتى في الجزائر المتحررة نسبيا لا يزال البعض يعتقد ان الشرطة ليست مهنة مناسبة للمرأة المسلمة وانها مهنة خطرة مهما كان جنس الشخص لأن المتمردين الاسلاميون قتلوا المئات من ضباط الشرطة.
وقالت بنحمد بينما ابنتها وحوالي 500 من زميلاتها طالبات الشرطة يستعرضن مهارتهن ومن بينها اطلاق الذخيرة غير الحية من رشاشات وتفكيك واعادة تركيب اسلحة نارية في اقل من 30 ثانية، انها في البداية لم تكن تريدها ان تنضم الى الشرطة.
وقالت 'انها واظبت كثيرا وكنت سعيدة وانا أحترمها فقد ارادت ان تفعل ذلك وينبغي ان يكون المرء شجاعا وان يشجع اولاده. وبجانب ذلك فهو من اجل الوطن.'
وزغردت اقارب الطالبات وصفقن عندما دفعت مجموعة من الشابات اللاتي يرتدين الزي الأزرق الداكن والاحذية الثقيلة بعضهن البعض على الارض في استعراض لمهارتهن القتالية بالايدي.
وتفخرالجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة في شمال افريقيا حيث الاغلبية الكبرى من السكان وعددهم 35 مليونا من المسلمين بان مساواة المرأة منصوص عليها في القوانين.
ويقول مسؤولون ان هذا يرجع الى تراث النضال من اجل الاستقلال عندما حاربت النساء مع الرجال جنبا الى جنب ضد القوات الفرنسية وعندما تم تبادل افكار بشأن المساواة مع حركات التحرير اليسارية الأخرى في كوبا واماكن مختلفة.
ومن الناحية العملية التقاليد الاجتماعية تعني ان نساء الجزائر لا يتمتعن بحرية كاملة والكثير من الناس يعتبرون انه من غير المناسب للمرأة مثلا ان تدخن علنا.
وكثير من الشرطيات اللاتي تخرجن الخميس سيعملن في المكاتب او يكلفن بتنظيم المرور. والقليل منهن سيقمن باعمال في المواجهة او على خط النار.
وقال علي تونسي قائد الشرطة الوطنية انه على الرغم من ذلك فان الشرطة تعمل على تطبيق المساواة الكاملة.
وقال لرويترز بعد الحفل ان النساء حصلن على مكانهن في المجتمع وانهم في الجزائر يعترفون بدور المرأة في بناء البلاد وفي حرب الاستقلال تمت تعبئة الرجال والنساء على قدم المساواة.
وردا على سؤال بشأن الموقف من ضرورة بقاء المرأة في المنزل وتربية الابناء قال ان هذا كان في الماضي.
وفي داخل مبنى الاكاديمية تحمل لوحة الشرف اسماء وصور 25 ضابطة قتلن اثناء تأدية الخدمة ومعظمهن قتلن في التسعينات عندما كان الصراع بين الحكومة والمتشددين الاسلاميين على اشده.
وتراجع العنف حاليا ومن النادر استهداف الشرطيات. وهذا لايعني ان الطالبات اللاتي تخرجن اليوم سيكن خارج خط النار.
ولا يزال متمردون اسلاميون ينتمون الى تنظيم القاعدة ينصبون كمائنهم المعتادة ويشنون هجمات بالقنابل على قوات الأمن. وذكرت وسائل إعلام محلية انه في احدث هجوم رئيسي قتل 14 من الجنود في الاسبوع الماضي عندما تعرضت قافلتهم لكمين.
وبعد انتهاء حفل التخرج اصدر القادة امرا بالانصراف واسرعت الضابطات الجديدات الى معانقة عائلاتهن.
وقالت كريمة (23 عاما) وهي ترتدي زي الشرطة الازرق الداكن ان احتمال التعرض للخطر ليس مشكلة. وقالت وهي تقف بجوار والدها انه من اجل الجزائر وكلهن مستعدات لعمل اي شيء من اجل الجزائر.

التعليقات