اشتباك لفظي كاد يتطور لعراك بين ابو علي شاهين وحمدان عاشور
غزة-دنيا الوطن
ـ بدأت اجواء الشحن في المؤتمر بعدما حاول مقربون من دحلان اثارة الضجيج والفوضى لمواجهة اقتراح القيادي حمدان عاشور امين سر المجلس الثوري خلال الجلسة الصباحية عندما طالب بتخصيص حصة قوامها 6 مقاعد في اللجنة المركزية لابناء القطاع على ان تجري انتخابات متزامنة في غزة لاختيار ممثليها في المجلس الثوري، في تلك اللحظة تعالى الصياح وارتفعت الاصوات في قاعة الاجتماع من قبل شخصيات مقربة من العقيد دحلان حيث وجهت شتائم لعاشور واقترب البعض منه في محاولة لضربه وتعالت اصوات تقول لعاشور انه غير مقيم بغزة وان ابناء الحركة قي القطاع يريدون انتخابات حرة وعادية ويرفضون فكرة المحاصصة في اللجنة المركزية وهو رأي تبناه بصوت مرتفع وانفعال شديد القيادي ابو علي شاهين الذي وجه الشتائم للقيادي عاشور ملمحا لان الاخير يتخذ موقفا جهويا من ابناء القطاع.
ـ التوتر كان حاضرا ايضا في جلسة المؤتمر الصباحية امس عندما تقدم احد ممثلي الحركة من اقليم لبنان بخطبة عصماء بعنوان التقصير الشديد في متابعة احوال نهر البارد وفي سلسلة ملاحظات استهدفت انتقاد السفير الفلسطيني في بيروت عضو اللجنة المركزية عباس زكي وكان واضحا ان الخطيب احد المقربين من القيادي الفتحاوي في لبنان سلطان ابو العينين قبل ان يسمح رئيس المؤتمر للسفير عباس زكي بتقديم توضيحات ترد على الخطبة العصماء التي نتج عنها الكثير من التوتر.
ـ تجمهر ابناء اقليم فتح الموجودون في الساحة الاردنية خارج قاعة المؤتمر في ما يشبه تظاهرة صغيرة اطلقوا فيها هتافات مع تصفيق تنتقد تجاهل اقليم الاردن في عدد الاعضاء الذين سمح لهم بحضور المؤتمر وتعالت اصوات هؤلاء في اروقة المؤتمر مما دفع اقرانهم من ابناء الحركة في اقليم لبنان بالتجمع واطلاق شعارات مناهضة لمحاولات تقليص عدد ممثلي ساحة لبنان في المؤتمر واطلق ابناء الحركة في عمان وبيروت هتافات صاخبة يتخللها سؤال اين حصتنا؟
ـ اهالي بيت لحم يتذمرون من ارتباك في تحركاتهم بمدينتهم الصغيرة بسبب انعقاد مؤتمر فتح واغلاق بعض الطرق المؤدية لمركز المدينة الذي ينعقد فيه المؤتمر، وزاد تذمرهم مع الاعلان عن تمديد ايام عقد المؤتمر.
ـ رئيس بلدية بيت لحم يروج بأن مدينته قادرة على استيعاب اي مؤتمر وفعالية لما لتلك الفعاليات من انعكاس على النشاط الاقتصادي للمدينة.
ـ سائقو السيارات العمومية يسلكون طرقا جانبية والتفافية لتجنب ازمة السير في محيط مكان انعقاد مؤتمر فتح وفي محيط الفنادق التي ينزل بها الاعضاء.
ـ شرطة السير استبدلت عملها على الطرق والتدقيق في اوراق المركبات بالعمل على تسيير حركة تنقل اعضاء المؤتمر في ظل اكتظاظ شوارع المدينة الضيقة اصلا.
ـ افراد الشرطة القادمون من خارج المحافظة لتوفير الامن للمؤتمر العام لفتح يجهلون تفاصيل المدينة وشوارعها فأصبحوا بحاجة لمن يرشدهم بدل ان يرشدوا الضيوف الى الاماكن التي يسألون عنها.
ـ اصحاب المطاعم والفنادق سعداء بتمديد ايام انعقاد المؤتمر الذي كان مقررا ان ينتهي امس الخميس.
ـ بدأت اجواء الشحن في المؤتمر بعدما حاول مقربون من دحلان اثارة الضجيج والفوضى لمواجهة اقتراح القيادي حمدان عاشور امين سر المجلس الثوري خلال الجلسة الصباحية عندما طالب بتخصيص حصة قوامها 6 مقاعد في اللجنة المركزية لابناء القطاع على ان تجري انتخابات متزامنة في غزة لاختيار ممثليها في المجلس الثوري، في تلك اللحظة تعالى الصياح وارتفعت الاصوات في قاعة الاجتماع من قبل شخصيات مقربة من العقيد دحلان حيث وجهت شتائم لعاشور واقترب البعض منه في محاولة لضربه وتعالت اصوات تقول لعاشور انه غير مقيم بغزة وان ابناء الحركة قي القطاع يريدون انتخابات حرة وعادية ويرفضون فكرة المحاصصة في اللجنة المركزية وهو رأي تبناه بصوت مرتفع وانفعال شديد القيادي ابو علي شاهين الذي وجه الشتائم للقيادي عاشور ملمحا لان الاخير يتخذ موقفا جهويا من ابناء القطاع.
ـ التوتر كان حاضرا ايضا في جلسة المؤتمر الصباحية امس عندما تقدم احد ممثلي الحركة من اقليم لبنان بخطبة عصماء بعنوان التقصير الشديد في متابعة احوال نهر البارد وفي سلسلة ملاحظات استهدفت انتقاد السفير الفلسطيني في بيروت عضو اللجنة المركزية عباس زكي وكان واضحا ان الخطيب احد المقربين من القيادي الفتحاوي في لبنان سلطان ابو العينين قبل ان يسمح رئيس المؤتمر للسفير عباس زكي بتقديم توضيحات ترد على الخطبة العصماء التي نتج عنها الكثير من التوتر.
ـ تجمهر ابناء اقليم فتح الموجودون في الساحة الاردنية خارج قاعة المؤتمر في ما يشبه تظاهرة صغيرة اطلقوا فيها هتافات مع تصفيق تنتقد تجاهل اقليم الاردن في عدد الاعضاء الذين سمح لهم بحضور المؤتمر وتعالت اصوات هؤلاء في اروقة المؤتمر مما دفع اقرانهم من ابناء الحركة في اقليم لبنان بالتجمع واطلاق شعارات مناهضة لمحاولات تقليص عدد ممثلي ساحة لبنان في المؤتمر واطلق ابناء الحركة في عمان وبيروت هتافات صاخبة يتخللها سؤال اين حصتنا؟
ـ اهالي بيت لحم يتذمرون من ارتباك في تحركاتهم بمدينتهم الصغيرة بسبب انعقاد مؤتمر فتح واغلاق بعض الطرق المؤدية لمركز المدينة الذي ينعقد فيه المؤتمر، وزاد تذمرهم مع الاعلان عن تمديد ايام عقد المؤتمر.
ـ رئيس بلدية بيت لحم يروج بأن مدينته قادرة على استيعاب اي مؤتمر وفعالية لما لتلك الفعاليات من انعكاس على النشاط الاقتصادي للمدينة.
ـ سائقو السيارات العمومية يسلكون طرقا جانبية والتفافية لتجنب ازمة السير في محيط مكان انعقاد مؤتمر فتح وفي محيط الفنادق التي ينزل بها الاعضاء.
ـ شرطة السير استبدلت عملها على الطرق والتدقيق في اوراق المركبات بالعمل على تسيير حركة تنقل اعضاء المؤتمر في ظل اكتظاظ شوارع المدينة الضيقة اصلا.
ـ افراد الشرطة القادمون من خارج المحافظة لتوفير الامن للمؤتمر العام لفتح يجهلون تفاصيل المدينة وشوارعها فأصبحوا بحاجة لمن يرشدهم بدل ان يرشدوا الضيوف الى الاماكن التي يسألون عنها.
ـ اصحاب المطاعم والفنادق سعداء بتمديد ايام انعقاد المؤتمر الذي كان مقررا ان ينتهي امس الخميس.

التعليقات