اليمن..اشتباكات في صعدة والحوثيون ينفون السيطرة على قاعدة
غزة-دنيا الوطن
تشهد معظم المناطق في محافظة صعدة اليمنية مواجهات متقطعة بين قوات الجيش والشرطة من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى. فيما نفت الأخيرة سيطرتها على معسكر تابع للحرس الجمهوري، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" الخميس 6-8-2009.
وكانت اللجنة الأمنية العليا حملت جماعة الحوثي مسؤولية تلك الأعمال والعواقب المترتبة عليها.
بدورها نفت جماعة الحوثيين، التي تقاتل القوات اليمنية في إقليم صعدة الشمالي، ما تردد عن سيطرة مسلحي الجماعة على معسكر للحرس الجمهوري في مديرية الملاحيظ وعلى المجمعات الحكومية في محافظة صعدة.
وقال ناطق باسم الحركة إن الجماعة لم تسيطر على أية معسكرات وإنما تواجه ما سماه عدوان السلطة عليها. واتهم السلطة بممارسة العديد من الخروقات.
وقد بلغت اعمال العنف ذات الدوافع السياسية في اليمن حد قرع ناقوس الخطر على خلفية عدم رضى سياسي واجتماعي لدى الجنوبيين وتمرد زيدي في الشمال.
وفي محافظات الجنوب لوحدها، اسفرت اعمال العنف الجارية منذ نهاية ابريل/نيسان على خلفية الدعوات الى الانفصال عن الشمال واسقاط الوحدة التي تحققت في 1990، الى 43 قتيلا على الاقل بين شرطي ومدني.
وفي الجنوب، يقول السكان انهم ضحية تمييز عنصري من قبل الشمال وانهم لا يستفيدون من المخصصات المالية والاقتصادية الكافية.
وفي 1994 جرت محاولة فاشلة لانفصال الجنوب قمعتها القوات الشمالية بالحديد والنار.
وفي الشمال، ادت المواجهات العسكرية بين المتمردين الزيديين بقيادة عبد الملك الحوثي والقوات الحكومية الى سقوط آلاف القتلى منذ 2004، لتعود هذه المواجهات وتخف حدتها نسبيا مؤخرا.
وتقطن غالبية اتباع المذهب الزيدي، احدى الفرق الشيعة، ويشكلون أقلية في هذا البلد ذي الاكثرية السنية.
ويرفض المتمردون النظام الحالي ويدعون الى اعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب عسكري في 1962.
تشهد معظم المناطق في محافظة صعدة اليمنية مواجهات متقطعة بين قوات الجيش والشرطة من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى. فيما نفت الأخيرة سيطرتها على معسكر تابع للحرس الجمهوري، نقلا عن تقرير لقناة "العربية" الخميس 6-8-2009.
وكانت اللجنة الأمنية العليا حملت جماعة الحوثي مسؤولية تلك الأعمال والعواقب المترتبة عليها.
بدورها نفت جماعة الحوثيين، التي تقاتل القوات اليمنية في إقليم صعدة الشمالي، ما تردد عن سيطرة مسلحي الجماعة على معسكر للحرس الجمهوري في مديرية الملاحيظ وعلى المجمعات الحكومية في محافظة صعدة.
وقال ناطق باسم الحركة إن الجماعة لم تسيطر على أية معسكرات وإنما تواجه ما سماه عدوان السلطة عليها. واتهم السلطة بممارسة العديد من الخروقات.
وقد بلغت اعمال العنف ذات الدوافع السياسية في اليمن حد قرع ناقوس الخطر على خلفية عدم رضى سياسي واجتماعي لدى الجنوبيين وتمرد زيدي في الشمال.
وفي محافظات الجنوب لوحدها، اسفرت اعمال العنف الجارية منذ نهاية ابريل/نيسان على خلفية الدعوات الى الانفصال عن الشمال واسقاط الوحدة التي تحققت في 1990، الى 43 قتيلا على الاقل بين شرطي ومدني.
وفي الجنوب، يقول السكان انهم ضحية تمييز عنصري من قبل الشمال وانهم لا يستفيدون من المخصصات المالية والاقتصادية الكافية.
وفي 1994 جرت محاولة فاشلة لانفصال الجنوب قمعتها القوات الشمالية بالحديد والنار.
وفي الشمال، ادت المواجهات العسكرية بين المتمردين الزيديين بقيادة عبد الملك الحوثي والقوات الحكومية الى سقوط آلاف القتلى منذ 2004، لتعود هذه المواجهات وتخف حدتها نسبيا مؤخرا.
وتقطن غالبية اتباع المذهب الزيدي، احدى الفرق الشيعة، ويشكلون أقلية في هذا البلد ذي الاكثرية السنية.
ويرفض المتمردون النظام الحالي ويدعون الى اعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب عسكري في 1962.

التعليقات