أغسطس وسبتمبر شهرا إجازات الرؤساء
غزة-دنيا الوطن
شبه إجماع لم يحدث سابقا، سببه قد يكون الأزمة المالية والركود الاقتصادي العالمي الذي تعاني منه معظم دول العالم. ومع أن أيا منهم لم يفقد وظيفته، ولا يعاني من نقص في الدخل، إلا أن الكثير من رؤساء دول وحكومات العالم اختاروا منتجعات وشواطئ بلادهم لقضاء عطلاتهم الصيفية التي تبدأ خلال فترات مختلفة من شهر أغسطس (آب) الحالي، وتستمر حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. ربما يطمح بعضهم في أن يجدد ولايته القادمة، ويعطي صورة إيجابية عن نفسه لجمهور الناخبين، ولهذا فإن اختياره لقضاء العطلة الصيفية في بلده يظهره أنه يشجع اقتصاد البلد، وفي الوقت نفسه يبين أنه أيضا يقتصد في مصروفه مثلهم في هذه الظروف الصعبة.
اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما وعائلته فيلا في جزيرة «مارثا فينيارد» على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لعطلته التي ستبدأ في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قررت هي الأخرى الذهاب إلى منطقة جنوب تيرول الواقعة في إيطاليا لقضاء عطلتها، وقد قيل إن ذلك سيزيد من فرص انتخابها لفترة أخرى من أربع سنوات، كما علقت على ذلك الصحافة الألمانية. وعلى الرغم من أن المنطقة التي اختارتها ميركل في إيطاليا، فإنها تعتبر تاريخيا منطقة ألمانية، واللغة المحكية فيها هي الألمانية.
والأمر كذلك بالنسبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني، إذ اختارا منطقة كاب نيغر على البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الاتحاد الأوروبي اختار هو الآخر عاصمة بلده لشبونة للنقاهة، وأيضا رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون الذي يواجه حرارة سياسية غير عادية في بلده على الرغم من أن توقعات مكتب الأحوال الجوية تعتقد أن شهر أغسطس (آب) سيبقى ماطرا. أما برلسكوني الذي تلاحقه الفضائح الجنسية فقد قرر قضاء فترة الإجازة في سردينيا، الجزيرة التي يملك فيها فيلا، والتي شهدت على حفلاته الصاخبة، كما ادعت الكثير من وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية. أما قادة الكرملين فقد انتقل معظمهم إلى كريميا وسوخي على البحر الأسود، التي كانت المنتجع المفضل لقادة النظام الشيوعي. إلا أن شهر أغسطس (آب) يعتبر في الأجندة السياسة الروسية أسوأ شهر على الإطلاق. وخلال السنوات العشر الأخيرة جاءت معظم الأحداث السياسية الساخنة في هذا الشهر، الحرب في جورجيا والشيشان والسقوط المالي وغيرها.
ومنذ فترة والصحافة الأميركية تطلق التنبؤات حول العطلة الصيفية للرئيس الأميركي باراك أوباما وعائلته. وأخيرا رسى الأمر على أن الرئيس سيقضي أول عطلة صيفية له منذ انتخابه رئيسا في بداية العام الحالي في فيلا يقدر سعرها بـ20 مليون دولار على جزيرة قريبا من ساحل «كيب كود» في جزيرة مارثا فينيارد على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كان من المفترض أن تكون عطلة أغسطس على الجزيرة في المحيط الأطلسي الاستراحة التي كان ينشدها الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلا أنها لا تزال بعيدة، والظاهر أنها ستكون قصيرة. حتى إن البعض اعترض على حقه في أخذ إجازة في مثل هذه الظروف الصعبة.
وحجز أوباما الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ48 غدا ـ في 4 أغسطس (آب) ـ لنفسه الأسبوع الأخير من شهر توقع البيت الأبيض أن يكون مليئا بالأعمال. ومن المفترض أن يقضي هذا الأسبوع مع عائلته على جزيرة مارثا فينيارد، المفضلة لدى آل كينيدي وكلينتون قبالة السواحل بين بوسطن ونيويورك.
العواصم والمدن الأوروبية الكبيرة تغلق أبوابها في شهر أغسطس (آب) بسبب إغلاق الدوائر الحكومية المختلفة والبرلمانات، ويبقى عدد بسيط جدا لإدارة سدة الحكم من أجل إعطاء أعضاء الحكومة الفرصة للحصول على قسط من الراحة والتمتع بوقت مع أفراد عائلاتهم وقراءة كتبهم المفضلة التي قد لا يجدون متسعا لقراءتها خلال مهامهم الرسمية.
ووصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أوصاه أطباؤه بـ«أخذ قسط من الراحة» بعد إصابته بوعكة الأحد الماضي، وزوجته كارلا بروني ساركوزي الجمعة إلى كاب نيغر (جنوب شرق).
ووصلت السيارة الرئاسية ظهرا أمام المنزل الذي تملكه أسرة بروني تيديسكي في كاب نيغر، والمطل على البحر المتوسط. ويفترض أن يمضي الرئيس وزوجته إجازة في كاب نيغر لمدة ثلاثة أسابيع.
وبعد مضي خمسة أيام على الوعكة التي ألمت به وأدخل على إثرها إلى المستشفى، قال ساركوزي إن صحته «جيدة»، وإنه سيستفيد من هذه الإجازة ليرتاح. وقال ساركوزي «سنخلد إلى الراحة إذا سمحت الظروف الدولية لنا بذلك». والعام الماضي كان ساركوزي قطع مرارا إجازته الصيفية للتنقل في فرنسا والخارج.
بعض الرؤساء قد لا يجدون متسعا من الوقت لقضاء عدة أسابيع كما يخططون، وستقتصر إجازتهم على عدة أيام فقط، أو أن يستمر بعضهم في العمل دون انقطاع.
رئيس وزراء السويد بيتي فريدريك رينفيلد قال إنه سيحاول الحصول على بضعة أيام فقط هذا العام بسبب انشغاله بالتحضير للرئاسة الأوروبية التي ستحال إلى بلده لمدة 6 شهور. وقال متحدث باسم الحكومة إن الرئيس يرغب في الحصول على عدة أيام، ولكن هذه فترة صعبة، ولن يتمكن من الراحة هذا العام. رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني يقضي فترة «نقاهة لمكافحة الضغط النفسي» كما ذكرت صحيفة «إيل كوريري» في منطقة ألتو أديجي نقلا عن أطباء سيهتمون برئيس الحكومة الإيطالية.
وقالت الصحيفة إن ثلاثة أطباء في عيادة خاصة في بريسانوني في منطقة ألتو أديجي عند الحدود الإيطالية النمساوية نقلوا السبت بمروحية إلى مقر إقامة رئيس الحكومة في ميلانو ليقدموا له النصائح الطبية ويضعوا له حمية مناسبة.
وقال برلسكوني السبت للصحافيين في ختام اجتماع مجلس الوزراء الأخير قبل إجازة الصيف «سأذهب في عطلة» موضحا «في الوقت الراهن سأقضي فترة نقاهة وتدريب رياضي لأنني في حاجة إلى فقد بعض الوزن بسبب مادة الكورتيزون التي تناولتها (لعلاج آلام في الرقبة)».
وأوضح «بين العاشر والعشرين من أغسطس (آب) أو حتى 25 منه سأكون في سردينيا» موضحا أنه سيذهب «ليوم أو يومين في الأسبوع» إلى منطقة أبروزو التي ضربها زلزال قوي في مايو (أيار)، حيث وعد بتمضية عطلته الصيفية وسط المنكوبين.
وإضافة إلى النشاط السياسي المكثف بسبب انعكاسات الزلزال وتنظيم قمة مجموعة الثماني مطلع يوليو (تموز) في لاكويلا التي ضربها الزلزال، يعاني برلسكوني منذ عدة أشهر من عدة مشاكل تتعلق بحياته الخاصة. فقد تقدمت زوجته فيرونيكا بطلب للطلاق بعدما اتهمته بمعاشرة فتيات قاصرات. كما أن الصحف تطالبه بتوضيحات حول طبيعة علاقته بشابة في الثامنة عشرة، فضلا عن نشر صور في صحف خارجية تظهر فيها شابات عاريات في مقر إقامته في سردينيا.
شبه إجماع لم يحدث سابقا، سببه قد يكون الأزمة المالية والركود الاقتصادي العالمي الذي تعاني منه معظم دول العالم. ومع أن أيا منهم لم يفقد وظيفته، ولا يعاني من نقص في الدخل، إلا أن الكثير من رؤساء دول وحكومات العالم اختاروا منتجعات وشواطئ بلادهم لقضاء عطلاتهم الصيفية التي تبدأ خلال فترات مختلفة من شهر أغسطس (آب) الحالي، وتستمر حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. ربما يطمح بعضهم في أن يجدد ولايته القادمة، ويعطي صورة إيجابية عن نفسه لجمهور الناخبين، ولهذا فإن اختياره لقضاء العطلة الصيفية في بلده يظهره أنه يشجع اقتصاد البلد، وفي الوقت نفسه يبين أنه أيضا يقتصد في مصروفه مثلهم في هذه الظروف الصعبة.
اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما وعائلته فيلا في جزيرة «مارثا فينيارد» على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لعطلته التي ستبدأ في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قررت هي الأخرى الذهاب إلى منطقة جنوب تيرول الواقعة في إيطاليا لقضاء عطلتها، وقد قيل إن ذلك سيزيد من فرص انتخابها لفترة أخرى من أربع سنوات، كما علقت على ذلك الصحافة الألمانية. وعلى الرغم من أن المنطقة التي اختارتها ميركل في إيطاليا، فإنها تعتبر تاريخيا منطقة ألمانية، واللغة المحكية فيها هي الألمانية.
والأمر كذلك بالنسبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني، إذ اختارا منطقة كاب نيغر على البحر الأبيض المتوسط، ورئيس الاتحاد الأوروبي اختار هو الآخر عاصمة بلده لشبونة للنقاهة، وأيضا رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون الذي يواجه حرارة سياسية غير عادية في بلده على الرغم من أن توقعات مكتب الأحوال الجوية تعتقد أن شهر أغسطس (آب) سيبقى ماطرا. أما برلسكوني الذي تلاحقه الفضائح الجنسية فقد قرر قضاء فترة الإجازة في سردينيا، الجزيرة التي يملك فيها فيلا، والتي شهدت على حفلاته الصاخبة، كما ادعت الكثير من وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية. أما قادة الكرملين فقد انتقل معظمهم إلى كريميا وسوخي على البحر الأسود، التي كانت المنتجع المفضل لقادة النظام الشيوعي. إلا أن شهر أغسطس (آب) يعتبر في الأجندة السياسة الروسية أسوأ شهر على الإطلاق. وخلال السنوات العشر الأخيرة جاءت معظم الأحداث السياسية الساخنة في هذا الشهر، الحرب في جورجيا والشيشان والسقوط المالي وغيرها.
ومنذ فترة والصحافة الأميركية تطلق التنبؤات حول العطلة الصيفية للرئيس الأميركي باراك أوباما وعائلته. وأخيرا رسى الأمر على أن الرئيس سيقضي أول عطلة صيفية له منذ انتخابه رئيسا في بداية العام الحالي في فيلا يقدر سعرها بـ20 مليون دولار على جزيرة قريبا من ساحل «كيب كود» في جزيرة مارثا فينيارد على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كان من المفترض أن تكون عطلة أغسطس على الجزيرة في المحيط الأطلسي الاستراحة التي كان ينشدها الرئيس الأميركي باراك أوباما، إلا أنها لا تزال بعيدة، والظاهر أنها ستكون قصيرة. حتى إن البعض اعترض على حقه في أخذ إجازة في مثل هذه الظروف الصعبة.
وحجز أوباما الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ48 غدا ـ في 4 أغسطس (آب) ـ لنفسه الأسبوع الأخير من شهر توقع البيت الأبيض أن يكون مليئا بالأعمال. ومن المفترض أن يقضي هذا الأسبوع مع عائلته على جزيرة مارثا فينيارد، المفضلة لدى آل كينيدي وكلينتون قبالة السواحل بين بوسطن ونيويورك.
العواصم والمدن الأوروبية الكبيرة تغلق أبوابها في شهر أغسطس (آب) بسبب إغلاق الدوائر الحكومية المختلفة والبرلمانات، ويبقى عدد بسيط جدا لإدارة سدة الحكم من أجل إعطاء أعضاء الحكومة الفرصة للحصول على قسط من الراحة والتمتع بوقت مع أفراد عائلاتهم وقراءة كتبهم المفضلة التي قد لا يجدون متسعا لقراءتها خلال مهامهم الرسمية.
ووصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أوصاه أطباؤه بـ«أخذ قسط من الراحة» بعد إصابته بوعكة الأحد الماضي، وزوجته كارلا بروني ساركوزي الجمعة إلى كاب نيغر (جنوب شرق).
ووصلت السيارة الرئاسية ظهرا أمام المنزل الذي تملكه أسرة بروني تيديسكي في كاب نيغر، والمطل على البحر المتوسط. ويفترض أن يمضي الرئيس وزوجته إجازة في كاب نيغر لمدة ثلاثة أسابيع.
وبعد مضي خمسة أيام على الوعكة التي ألمت به وأدخل على إثرها إلى المستشفى، قال ساركوزي إن صحته «جيدة»، وإنه سيستفيد من هذه الإجازة ليرتاح. وقال ساركوزي «سنخلد إلى الراحة إذا سمحت الظروف الدولية لنا بذلك». والعام الماضي كان ساركوزي قطع مرارا إجازته الصيفية للتنقل في فرنسا والخارج.
بعض الرؤساء قد لا يجدون متسعا من الوقت لقضاء عدة أسابيع كما يخططون، وستقتصر إجازتهم على عدة أيام فقط، أو أن يستمر بعضهم في العمل دون انقطاع.
رئيس وزراء السويد بيتي فريدريك رينفيلد قال إنه سيحاول الحصول على بضعة أيام فقط هذا العام بسبب انشغاله بالتحضير للرئاسة الأوروبية التي ستحال إلى بلده لمدة 6 شهور. وقال متحدث باسم الحكومة إن الرئيس يرغب في الحصول على عدة أيام، ولكن هذه فترة صعبة، ولن يتمكن من الراحة هذا العام. رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني يقضي فترة «نقاهة لمكافحة الضغط النفسي» كما ذكرت صحيفة «إيل كوريري» في منطقة ألتو أديجي نقلا عن أطباء سيهتمون برئيس الحكومة الإيطالية.
وقالت الصحيفة إن ثلاثة أطباء في عيادة خاصة في بريسانوني في منطقة ألتو أديجي عند الحدود الإيطالية النمساوية نقلوا السبت بمروحية إلى مقر إقامة رئيس الحكومة في ميلانو ليقدموا له النصائح الطبية ويضعوا له حمية مناسبة.
وقال برلسكوني السبت للصحافيين في ختام اجتماع مجلس الوزراء الأخير قبل إجازة الصيف «سأذهب في عطلة» موضحا «في الوقت الراهن سأقضي فترة نقاهة وتدريب رياضي لأنني في حاجة إلى فقد بعض الوزن بسبب مادة الكورتيزون التي تناولتها (لعلاج آلام في الرقبة)».
وأوضح «بين العاشر والعشرين من أغسطس (آب) أو حتى 25 منه سأكون في سردينيا» موضحا أنه سيذهب «ليوم أو يومين في الأسبوع» إلى منطقة أبروزو التي ضربها زلزال قوي في مايو (أيار)، حيث وعد بتمضية عطلته الصيفية وسط المنكوبين.
وإضافة إلى النشاط السياسي المكثف بسبب انعكاسات الزلزال وتنظيم قمة مجموعة الثماني مطلع يوليو (تموز) في لاكويلا التي ضربها الزلزال، يعاني برلسكوني منذ عدة أشهر من عدة مشاكل تتعلق بحياته الخاصة. فقد تقدمت زوجته فيرونيكا بطلب للطلاق بعدما اتهمته بمعاشرة فتيات قاصرات. كما أن الصحف تطالبه بتوضيحات حول طبيعة علاقته بشابة في الثامنة عشرة، فضلا عن نشر صور في صحف خارجية تظهر فيها شابات عاريات في مقر إقامته في سردينيا.

التعليقات