رسالة نايف حواتمة الى اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي
الرفاق المناضلون اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي
الرفاق الاعزاء الشبيبة الشيوعية الكوبية
تحية أممية لكم جميعاً
إنعقاد ملتقاكم بمناسية الذكرى الخمسين للثورة الكوبية؛ وتحت شعار "معاً نهزم الامبريالية" هو بحق خير تعبير وأصدق عطاء وكفاحية لاحياء هذه الذكرى تضامناً واسناداً واحتفاءً بالنصر الذي حققته كوبا، تجاوزاً لكل التعقيدات وكل التحديات التي واجهتها الثورة "قيادة وشعباً ومؤسسات"، باسمكم جميعاً نتوجه بالتحية ومشاعر التقدير والاجلال لشعب كوبا المناضل الصبور بعناده الثوري، وأصراره وصموده البطولي على تحقيق الاهداف والمكاسب والانجازات؛ بمضمون العدالة الاجتماعية – والتقدم الاجتماعي على طريق التحولات الاشتراكية والعصرنة، والحداثة.
باسمكم جميعاً، وباسم الشعب الفلسطيني المناضل الى ابطالنا، سيمون بوليفار "وخوسي مارتي" إلى "فيديل ورؤول كاسترو" والى كل رفاقنا المناضلين الأمميين شباباً وشابات، إلى الأمين العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي موراغو نزاليس، وإلى شعوب وقادة امريكا اللاتينية – التي كفّت عن أن تكون الحديقة الخلفية للامبريالية الامريكية، بتغييرات واسعة وانجازات كبرى، على يد قواها الاجتماعية اليسارية والتقدمية، وعبر نضال متواصل ودؤوب، في مواجهة الدكتاتوريات العسكرية والاوليغارشية والسياسات النيوليبرالية، وأنظمة الحكم التابعة والملحقة بالامبريالية الامريكية.
وبهذه المناسبة وباسمكم جميعاً ايها الرفاق نؤكد على اصرارنا برفع الحصار المادي والمعنوي الامبريالي الامريكي، عن كوبا وشعب كوبا، كما واطلاق وتحرير الرفاق الخمسة الكوبيين من السجون الأمريكية، وفي هذا نقول لا للعودة إلى الوراء مهما حاولت الامبريالية الامريكية المتوحشة لإعادة الزمن الى الخلف، اميركا اللاتينية تحررت لا بل هي أمام مزيد من الانعتاق من ربقة الظلم والاستعباد، وباتت قضاياها بيد شعوبها ومناضليها. في فنزويلا "أوغو تشافيز" وفي البرازيل "لولا دي سيلفا"، في بوليفيا "موراليس" وفي نيكاراغوا "اورتيغا" وفي الاكوادور "كوريا"، في السلفادور جبهة فرابندو مارتي وإلى مزيد من الانتصارات الثورية في المنظمة الامريكية، وعلى مستوى العالم في اوروبا وأسيا وافريقيا، وفي القارات الخمس، وعلى يدكم انتم اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الذي انطلق اصلاً عام 1945 بعيد الحرب العالمية مباشرة، ضد الفاشية والعنصرية والحروب الامبريالية، والجشع الرأسمالي، كأداة للتغيير والثورة، على كل ما هو رجعي وضد الانسان، إن الأعباء اليوم تتسع وتتنامى عليكم، في مهماتكم ودوركم، حيث ان المستقبل وانطلاقاً من الحاضر الذي تتعثر فيه العولمة المتوحشة، وتتداعى الأمركة، ومجموع المنظومة الرأسمالية التي تتخبط في ازمات مالية اقتصادية، اجتماعية، لا مخرج منها إلى بالبديل الاشتراكي، (اشتراكية القرن الواحد والعشرين)، المستقبل بيدكم أنتم شباب اليوم، بوعيكم العصري والحداثي والتقدمي الديمقراطي اليساري، فالامل بكم كبير وكبير جداً، ومعكم الى الامام دوماً.
الرفاق:
لا يفوتني بهذه المناسبة، إلا أن اذكر شعبنا الفلسطيني الذي يعاني كل اشكال وصنوف الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهويد، والعزل والابعاد والتهجير؛ طيلة ما يقارب القرن من الزمان على يد رجعية اصولية، عنصرية، يمينية، صهيونية، شعبنا الوحيد الباقي من كل شعوب الارض تحت الاحتلال يستحق دعمكم واسنادكم ونضالكم، من اجل عودة الشعب الفلسطيني الى دياره وممتلكاته، طبقاً للقرار الدولي 194، من اجل تقرير المصير وقيام دولته الفلسطينية المستقلة، بحدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس.
من جديد عاش اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بدوره ونضالاته وآفاقه المستقبلية، عاشت كوبا الثورة في الذكرى الخمسين لانتصارها، عاشت وحدة شعوبنا، والنصر للشعوب.
ومعاً نهزم الامبريالية فعلياً ونبني ديمقراطية الاشتراكية واشتراكية الديمقراطية، وإلى الامام ايها المناضلون الاحباء.
رفيقكم
نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
25/7/2009
الرفاق الاعزاء الشبيبة الشيوعية الكوبية
تحية أممية لكم جميعاً
إنعقاد ملتقاكم بمناسية الذكرى الخمسين للثورة الكوبية؛ وتحت شعار "معاً نهزم الامبريالية" هو بحق خير تعبير وأصدق عطاء وكفاحية لاحياء هذه الذكرى تضامناً واسناداً واحتفاءً بالنصر الذي حققته كوبا، تجاوزاً لكل التعقيدات وكل التحديات التي واجهتها الثورة "قيادة وشعباً ومؤسسات"، باسمكم جميعاً نتوجه بالتحية ومشاعر التقدير والاجلال لشعب كوبا المناضل الصبور بعناده الثوري، وأصراره وصموده البطولي على تحقيق الاهداف والمكاسب والانجازات؛ بمضمون العدالة الاجتماعية – والتقدم الاجتماعي على طريق التحولات الاشتراكية والعصرنة، والحداثة.
باسمكم جميعاً، وباسم الشعب الفلسطيني المناضل الى ابطالنا، سيمون بوليفار "وخوسي مارتي" إلى "فيديل ورؤول كاسترو" والى كل رفاقنا المناضلين الأمميين شباباً وشابات، إلى الأمين العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي موراغو نزاليس، وإلى شعوب وقادة امريكا اللاتينية – التي كفّت عن أن تكون الحديقة الخلفية للامبريالية الامريكية، بتغييرات واسعة وانجازات كبرى، على يد قواها الاجتماعية اليسارية والتقدمية، وعبر نضال متواصل ودؤوب، في مواجهة الدكتاتوريات العسكرية والاوليغارشية والسياسات النيوليبرالية، وأنظمة الحكم التابعة والملحقة بالامبريالية الامريكية.
وبهذه المناسبة وباسمكم جميعاً ايها الرفاق نؤكد على اصرارنا برفع الحصار المادي والمعنوي الامبريالي الامريكي، عن كوبا وشعب كوبا، كما واطلاق وتحرير الرفاق الخمسة الكوبيين من السجون الأمريكية، وفي هذا نقول لا للعودة إلى الوراء مهما حاولت الامبريالية الامريكية المتوحشة لإعادة الزمن الى الخلف، اميركا اللاتينية تحررت لا بل هي أمام مزيد من الانعتاق من ربقة الظلم والاستعباد، وباتت قضاياها بيد شعوبها ومناضليها. في فنزويلا "أوغو تشافيز" وفي البرازيل "لولا دي سيلفا"، في بوليفيا "موراليس" وفي نيكاراغوا "اورتيغا" وفي الاكوادور "كوريا"، في السلفادور جبهة فرابندو مارتي وإلى مزيد من الانتصارات الثورية في المنظمة الامريكية، وعلى مستوى العالم في اوروبا وأسيا وافريقيا، وفي القارات الخمس، وعلى يدكم انتم اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الذي انطلق اصلاً عام 1945 بعيد الحرب العالمية مباشرة، ضد الفاشية والعنصرية والحروب الامبريالية، والجشع الرأسمالي، كأداة للتغيير والثورة، على كل ما هو رجعي وضد الانسان، إن الأعباء اليوم تتسع وتتنامى عليكم، في مهماتكم ودوركم، حيث ان المستقبل وانطلاقاً من الحاضر الذي تتعثر فيه العولمة المتوحشة، وتتداعى الأمركة، ومجموع المنظومة الرأسمالية التي تتخبط في ازمات مالية اقتصادية، اجتماعية، لا مخرج منها إلى بالبديل الاشتراكي، (اشتراكية القرن الواحد والعشرين)، المستقبل بيدكم أنتم شباب اليوم، بوعيكم العصري والحداثي والتقدمي الديمقراطي اليساري، فالامل بكم كبير وكبير جداً، ومعكم الى الامام دوماً.
الرفاق:
لا يفوتني بهذه المناسبة، إلا أن اذكر شعبنا الفلسطيني الذي يعاني كل اشكال وصنوف الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهويد، والعزل والابعاد والتهجير؛ طيلة ما يقارب القرن من الزمان على يد رجعية اصولية، عنصرية، يمينية، صهيونية، شعبنا الوحيد الباقي من كل شعوب الارض تحت الاحتلال يستحق دعمكم واسنادكم ونضالكم، من اجل عودة الشعب الفلسطيني الى دياره وممتلكاته، طبقاً للقرار الدولي 194، من اجل تقرير المصير وقيام دولته الفلسطينية المستقلة، بحدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس.
من جديد عاش اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي بدوره ونضالاته وآفاقه المستقبلية، عاشت كوبا الثورة في الذكرى الخمسين لانتصارها، عاشت وحدة شعوبنا، والنصر للشعوب.
ومعاً نهزم الامبريالية فعلياً ونبني ديمقراطية الاشتراكية واشتراكية الديمقراطية، وإلى الامام ايها المناضلون الاحباء.
رفيقكم
نايف حواتمة
الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
25/7/2009

التعليقات