المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمحافظات غزة يطالب بفتح المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
طالب وفد من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمحافظات غزة مؤسسات الدول المانحة بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين بغية تغيير الأوضاع المأساوية هناك.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجراه الوفد أمس الأول في فندق ليغاسي بالقدس مع هذه الهيئات الأجنبية في أعقاب مشاركته في معرض الصناعات الفلسطينية 2009 الذي عقد في الخليل حيث شرح الوفد ما يعانيه القطاع الخاص الفلسطيني في محافظات غزة جراء الحصار المفروض على القطاع والحرب الأخيرة والتي استهدفت القطاع التجاري والصناعي والزراعي بشكل مباشر وتسببت في خسائر فادحة للاقتصاد الفلسطيني في محافظات غزة .
وقال رجل الأعمال مأمون أبو شهلا نيابة عن الوفد «نشكركم على جهودكم لمساعدة شعبنا في قطاع غزة وحضوركم اليوم للاستماع إلى الأوضاع التي يعانيها 1,6 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع»
وقال نعتقد انه على المجتمع الدولي مسؤوليات في الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق السلام في المنطقة وندرك ان ذلك يستغرق وقتا وجهودا كبيرة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع الى اتخاذ خطوات جادة من اجل تمكينه من الاتصال بالعالم الخارجي والشروع في عملية استيراد المواد الإنشائية لإعادة بناء المنازل والمدارس والطرق والمستشفيات وكذلك استيراد المواد الخام والآلات والبذور والأغذية والسيارات وأجهزة حواسيب...و تمكين الغزيين من التنقل بحرية الى الضفة الغربية والعالم.
وقلل ابو شهلا من الانباء التي تحدثت عن سماح اسرائيل بادخال الاسمنت للقطاع، مؤكدا ان ذلك لن يتعدى سوى 5 شاحنات، وما نحتاجه حقيقة هو نصف مليون طن لاعادة بناء غزة من جديد.
وشدد على اهمية اعادة الثقة بالقطاع الخاص الفلسطيني في غزة وتمكينه من اقناع الناس بان العالم يرغب بتقديم المساعدة للعيش بكرامة وبان القطاع جزء من الضفة الغربية.
من جهته قال محمد اليازجي رئيس وفد المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ان القطاع الخاص في غزة لا يبحث عن الاموال او الملايين بل همه في كيفية التخفيف عن الحصار الذي يؤثر عليه مطالبا بضرورة زيادة اصناف السلع الى القطاع خاصة وان شهر رمضان على الابواب .
وطلب اليازجي من المؤسسات المانحة الأجنبية تقديم المساعدة الى القطاع الخاص للقيام بدوره على اكمل وجه والعمل على رفع الحصار وقال نريد أن نعود الى القطاع بنوع من التفاؤل.
اما المحامي شرحيبل الزعيم فقال انه يجب الاعتراف بنا كبشر واننا نستحق كل الحقوق والامتيازات الواردة في اعلان حقوق الانسان. مشددا على ان القوانين الدولية كفلت حرية الحركة للبضائع والافراد.وقال ان على المجتمع الدولي منحنا الفرصة لنثبت وجودنا كقطاع خاص من خلال السماح لنا بالتصدير والاستيراد والعمل لذلك ساعدونا في اعطائنا هذه الفرصة ولا نريد الاعتماد على الاصناف التي يسمح بدخولها الى القطاع.وكنا في السابق من الاوائل في تقديم المساعدات للاخرين في الخارج.
اما نبيل ابو معيلق فاكد ان قطاع غزة بحاجة الى عمليات صيانة واسعة حيث ان 80% من الشوارع بحاجة الى صيانة وكذلك المستشفيات والمدارس .
من جانبه قال الدكتور روبرت دانين الممثل الأمريكي في اللجنة الرباعية انه سبق وان التقينا بالقطاع الخاص الفلسطيني في غزة عبر الفيديو كونفرس او من خلال اللقاءات التي كنا نجريها اثناء فتح المعابر .
واضاف ان مكتب ممثل اللجنة الرباعية في القدس يعمل من اجل تقديم المساعدة لاحياء الاقتصاد الفلسطيني وتحسين ظروف الحياة للفلسطينيين من خلال اقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وبخصوص قطاع غزة اشار اننا نركز على تقوية مؤسسات الإقراض المالي من خلال تحويل النقد والعمل على ضمان تحويل المساعدات الانسانية الى غزة .
واكد ان مكتبه اجرى نقاشات مثمرة مع القطاع الخاص ساهمت بالتدخل من جانبنا في تحويل النقد واجتياز المعابر وتنقل رجال الاعمال وغيرها من الامور الضرورية.
واشار الى اهمية وضع استراتيجية لقطاع غزة تلبي احتياجات السكان والعودة الى النمو والتنمية من خلال القطاع الخاص لذلك من الاهمية وجودنا هنا اليوم مع الوفد من قطاع غزة .
وتحدث مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام روبرت سيري مشددا على اهمية التعاون والاتصال ما بين الضفة والقطاع والوصول الى وحدة ما بين الفلسطينيين.
وقال انه بامكان مجتمع الاعمال في غزة من لعب دور في بناء مستقبله. معربا عن امتعاضه من عدم تمكن رجال الاعمال الفلسطينيين من فعل اي شيء في ظل الاوضاع الحالية واستمرار اغلاق المعابر.
وتحدث عن دور الامم المتحدة في غزة وقال ان غزة في قلوبنا وان مساهماتنا مستمرة من خلال العديد من المؤسسات الاممية ابرزها الاونروا ونحن نشيطون في غزة.
ونقل عن الامين العام للامم المتحدة قوله امام مجلس الامن عن الاوضاع الحالية في غزة بانها غير مقبولة وانه بعد مرور اربعة اشهر من وقف الحرب لم نخطو خطوة واحدة للبدء في عملية اعادة البناء.
واشار الى انه قد نقل الى الاسرائيليين مقترحات بان مشاريع البناء ستنفذ تحت مظلة الامم المتحدة ونحن نضمن ان المواد المستوردة ستستخدم في الغرض المقصود ونحن بانتظار الرد الاسرائيلي على مقترحاتنا
واعتبر سيري قضية الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط مهمة اذا اردنا تحقيق تقدم في غزة .
وفي رده على التقارير التي تحدثت عن سماح اسرائيل بادخال مادة الاسمنت الى غزة قال سيري انه سمع ذلك من خلال وسائل الاعلام وانه لا يستطيع ان يؤكد او ينفي ذلك الا بعد ان يلتقي خلال ايام بعاموس جلعاد وامل ان احمل اخبار سارة عندما اعود قريبا الى غزة، ومع ذلك فان الامم المتحدة ستواصل الضغط من اجل فتح المعابر وتمكين القطاع الخاص من القيام بعمله.
من جهته قال ديف هاردن من مكتب المبعوث الأمريكى الخاص بعملية السلام فى الشرق الأوسط جورج ميتشيل ان مكتبنا الموجود في القدس يعمل بالتنسيق مع مكتب اللجنة الرباعية وان القطاع الخاص هو حلقة الوصل لحل الصراع وهو يريد الانخراط مع العالم ولكنه بحاجة الى مساعدة .لذلك فان مهمتنا هو الاستماع الى احتياجات اصدقائنا في غزة وكذلك في الضفة الغربية وعندها نحاول تقديم النتائج، ولكنها لن تكون كبيرة كما تريدون ولكنها ستكون خطوات للمستقبل.
وقال اننا ملتزمون بفتح الفرص امام القطاع الخاص، وهناك اليوم المنظمات غير الحكومية ويو اس ايد وغيرهم الذين يقومون بشراء خدمات وبضائع من القطاع الخاص وحان الوقت للدول المانحة ان تلجأ للقطاع الخاص بهدف القيام بمهامه على اكمل وجه وهذا ما نود ان نفعله.
اما ديفيد كريغ ممثل بعثة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة فتحدث عن المهام والمشاريع التي ينفذها في الاراضي الفلسطينية،مؤكدا ان البنك ينشر تقاريره حول تاثير العقبات الاسرائيلية على حرية حركة البضائع والمواطنين.
وقال ان مستقبل فلسطين سيكون من خلال نمو القطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما تحدث في اللقاء كل من ممثل منظمة يو اس ايد الن بيبر عن عمل المنظمة في القطاع والمشاريع التي تنفذها هناك وكذلك جيري فيرر ممثلا عن المنظمات غير الحكومية.
ومما يذكر بأنة تم عمل الترتيبات اللازمة لزيارة الوفد من قبل أمانة سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمحافظات غزة والتي تترأسها الآن الغرفة التجارية لمحافظات غزة في دورتها الحالية وأصرت الغرفة التجارية على تنفيذ برنامج الزيارات بالرغم من عدم إصدار التصاريح اللازمة للقائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية وأمين سر المجلس التنسيقي لمحافظات غزة محمود اليازجي والمشاركين حيث كان الهدف من الزيارة نقل صورة الوضع المأساوي في قطاع غزة لجميع المؤسسات الدولية .
وأكد القائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية و أمين سر المجلس التنسيقي بأن الغرفة التجارية في هذه المرحلة الحساسة والحرجة تعد الخطط بالتعاون مع إتحاد الغرف التجارية بالقدس والمؤسسات الدولية المختلفة لتطوير القطاعات المشرفة عليها وهي القطاع التجاري , القطاع الصناعي , القطاع الزراعي .
طالب وفد من المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمحافظات غزة مؤسسات الدول المانحة بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عامين بغية تغيير الأوضاع المأساوية هناك.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجراه الوفد أمس الأول في فندق ليغاسي بالقدس مع هذه الهيئات الأجنبية في أعقاب مشاركته في معرض الصناعات الفلسطينية 2009 الذي عقد في الخليل حيث شرح الوفد ما يعانيه القطاع الخاص الفلسطيني في محافظات غزة جراء الحصار المفروض على القطاع والحرب الأخيرة والتي استهدفت القطاع التجاري والصناعي والزراعي بشكل مباشر وتسببت في خسائر فادحة للاقتصاد الفلسطيني في محافظات غزة .
وقال رجل الأعمال مأمون أبو شهلا نيابة عن الوفد «نشكركم على جهودكم لمساعدة شعبنا في قطاع غزة وحضوركم اليوم للاستماع إلى الأوضاع التي يعانيها 1,6 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع»
وقال نعتقد انه على المجتمع الدولي مسؤوليات في الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق السلام في المنطقة وندرك ان ذلك يستغرق وقتا وجهودا كبيرة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يتطلع الى اتخاذ خطوات جادة من اجل تمكينه من الاتصال بالعالم الخارجي والشروع في عملية استيراد المواد الإنشائية لإعادة بناء المنازل والمدارس والطرق والمستشفيات وكذلك استيراد المواد الخام والآلات والبذور والأغذية والسيارات وأجهزة حواسيب...و تمكين الغزيين من التنقل بحرية الى الضفة الغربية والعالم.
وقلل ابو شهلا من الانباء التي تحدثت عن سماح اسرائيل بادخال الاسمنت للقطاع، مؤكدا ان ذلك لن يتعدى سوى 5 شاحنات، وما نحتاجه حقيقة هو نصف مليون طن لاعادة بناء غزة من جديد.
وشدد على اهمية اعادة الثقة بالقطاع الخاص الفلسطيني في غزة وتمكينه من اقناع الناس بان العالم يرغب بتقديم المساعدة للعيش بكرامة وبان القطاع جزء من الضفة الغربية.
من جهته قال محمد اليازجي رئيس وفد المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ان القطاع الخاص في غزة لا يبحث عن الاموال او الملايين بل همه في كيفية التخفيف عن الحصار الذي يؤثر عليه مطالبا بضرورة زيادة اصناف السلع الى القطاع خاصة وان شهر رمضان على الابواب .
وطلب اليازجي من المؤسسات المانحة الأجنبية تقديم المساعدة الى القطاع الخاص للقيام بدوره على اكمل وجه والعمل على رفع الحصار وقال نريد أن نعود الى القطاع بنوع من التفاؤل.
اما المحامي شرحيبل الزعيم فقال انه يجب الاعتراف بنا كبشر واننا نستحق كل الحقوق والامتيازات الواردة في اعلان حقوق الانسان. مشددا على ان القوانين الدولية كفلت حرية الحركة للبضائع والافراد.وقال ان على المجتمع الدولي منحنا الفرصة لنثبت وجودنا كقطاع خاص من خلال السماح لنا بالتصدير والاستيراد والعمل لذلك ساعدونا في اعطائنا هذه الفرصة ولا نريد الاعتماد على الاصناف التي يسمح بدخولها الى القطاع.وكنا في السابق من الاوائل في تقديم المساعدات للاخرين في الخارج.
اما نبيل ابو معيلق فاكد ان قطاع غزة بحاجة الى عمليات صيانة واسعة حيث ان 80% من الشوارع بحاجة الى صيانة وكذلك المستشفيات والمدارس .
من جانبه قال الدكتور روبرت دانين الممثل الأمريكي في اللجنة الرباعية انه سبق وان التقينا بالقطاع الخاص الفلسطيني في غزة عبر الفيديو كونفرس او من خلال اللقاءات التي كنا نجريها اثناء فتح المعابر .
واضاف ان مكتب ممثل اللجنة الرباعية في القدس يعمل من اجل تقديم المساعدة لاحياء الاقتصاد الفلسطيني وتحسين ظروف الحياة للفلسطينيين من خلال اقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
وبخصوص قطاع غزة اشار اننا نركز على تقوية مؤسسات الإقراض المالي من خلال تحويل النقد والعمل على ضمان تحويل المساعدات الانسانية الى غزة .
واكد ان مكتبه اجرى نقاشات مثمرة مع القطاع الخاص ساهمت بالتدخل من جانبنا في تحويل النقد واجتياز المعابر وتنقل رجال الاعمال وغيرها من الامور الضرورية.
واشار الى اهمية وضع استراتيجية لقطاع غزة تلبي احتياجات السكان والعودة الى النمو والتنمية من خلال القطاع الخاص لذلك من الاهمية وجودنا هنا اليوم مع الوفد من قطاع غزة .
وتحدث مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام روبرت سيري مشددا على اهمية التعاون والاتصال ما بين الضفة والقطاع والوصول الى وحدة ما بين الفلسطينيين.
وقال انه بامكان مجتمع الاعمال في غزة من لعب دور في بناء مستقبله. معربا عن امتعاضه من عدم تمكن رجال الاعمال الفلسطينيين من فعل اي شيء في ظل الاوضاع الحالية واستمرار اغلاق المعابر.
وتحدث عن دور الامم المتحدة في غزة وقال ان غزة في قلوبنا وان مساهماتنا مستمرة من خلال العديد من المؤسسات الاممية ابرزها الاونروا ونحن نشيطون في غزة.
ونقل عن الامين العام للامم المتحدة قوله امام مجلس الامن عن الاوضاع الحالية في غزة بانها غير مقبولة وانه بعد مرور اربعة اشهر من وقف الحرب لم نخطو خطوة واحدة للبدء في عملية اعادة البناء.
واشار الى انه قد نقل الى الاسرائيليين مقترحات بان مشاريع البناء ستنفذ تحت مظلة الامم المتحدة ونحن نضمن ان المواد المستوردة ستستخدم في الغرض المقصود ونحن بانتظار الرد الاسرائيلي على مقترحاتنا
واعتبر سيري قضية الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط مهمة اذا اردنا تحقيق تقدم في غزة .
وفي رده على التقارير التي تحدثت عن سماح اسرائيل بادخال مادة الاسمنت الى غزة قال سيري انه سمع ذلك من خلال وسائل الاعلام وانه لا يستطيع ان يؤكد او ينفي ذلك الا بعد ان يلتقي خلال ايام بعاموس جلعاد وامل ان احمل اخبار سارة عندما اعود قريبا الى غزة، ومع ذلك فان الامم المتحدة ستواصل الضغط من اجل فتح المعابر وتمكين القطاع الخاص من القيام بعمله.
من جهته قال ديف هاردن من مكتب المبعوث الأمريكى الخاص بعملية السلام فى الشرق الأوسط جورج ميتشيل ان مكتبنا الموجود في القدس يعمل بالتنسيق مع مكتب اللجنة الرباعية وان القطاع الخاص هو حلقة الوصل لحل الصراع وهو يريد الانخراط مع العالم ولكنه بحاجة الى مساعدة .لذلك فان مهمتنا هو الاستماع الى احتياجات اصدقائنا في غزة وكذلك في الضفة الغربية وعندها نحاول تقديم النتائج، ولكنها لن تكون كبيرة كما تريدون ولكنها ستكون خطوات للمستقبل.
وقال اننا ملتزمون بفتح الفرص امام القطاع الخاص، وهناك اليوم المنظمات غير الحكومية ويو اس ايد وغيرهم الذين يقومون بشراء خدمات وبضائع من القطاع الخاص وحان الوقت للدول المانحة ان تلجأ للقطاع الخاص بهدف القيام بمهامه على اكمل وجه وهذا ما نود ان نفعله.
اما ديفيد كريغ ممثل بعثة البنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة فتحدث عن المهام والمشاريع التي ينفذها في الاراضي الفلسطينية،مؤكدا ان البنك ينشر تقاريره حول تاثير العقبات الاسرائيلية على حرية حركة البضائع والمواطنين.
وقال ان مستقبل فلسطين سيكون من خلال نمو القطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما تحدث في اللقاء كل من ممثل منظمة يو اس ايد الن بيبر عن عمل المنظمة في القطاع والمشاريع التي تنفذها هناك وكذلك جيري فيرر ممثلا عن المنظمات غير الحكومية.
ومما يذكر بأنة تم عمل الترتيبات اللازمة لزيارة الوفد من قبل أمانة سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمحافظات غزة والتي تترأسها الآن الغرفة التجارية لمحافظات غزة في دورتها الحالية وأصرت الغرفة التجارية على تنفيذ برنامج الزيارات بالرغم من عدم إصدار التصاريح اللازمة للقائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية وأمين سر المجلس التنسيقي لمحافظات غزة محمود اليازجي والمشاركين حيث كان الهدف من الزيارة نقل صورة الوضع المأساوي في قطاع غزة لجميع المؤسسات الدولية .
وأكد القائم بأعمال رئيس الغرفة التجارية و أمين سر المجلس التنسيقي بأن الغرفة التجارية في هذه المرحلة الحساسة والحرجة تعد الخطط بالتعاون مع إتحاد الغرف التجارية بالقدس والمؤسسات الدولية المختلفة لتطوير القطاعات المشرفة عليها وهي القطاع التجاري , القطاع الصناعي , القطاع الزراعي .

التعليقات