المواطن مصلح من مخيم المغازي يرزق بأربعة توائم ويتمنى على الرئيس أبو مازن مساعدته
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
غمرت الفرحة أسرة المواطن زكي مصلح الذي رُزق بأربعة توائم ثلاثة ذكور وأنتي ولدوا بعد مسيرة صعبة وخطرة من العلاج أمضتها زوجته متنقلة بين مستشفيات قطاع غزة.وأطلق المواطن مصلح والذي رزق بهذه التوائم بعد 24 عاما من زواجه أسماء محمد وكريم وأحمد ونور
ويبدى مصلح فرحته بتوائمه الأربعة الذين يتمتعون بصحة جيدة، قائلا: "الحمد لله، هذه نعمة عظيمة لم أكن أتوقعها، خاصة أنني منذ أن تزوجت وعلى مدار 24 سنة والأطباء يقولون لي بأنه يستحيل أن أنجب لأن وضعي الصحي لا يتحمل ذلك، لكنى ما فقدت الأمل رغم حزني".
وقال أن مسيرة العلاج الصعبة التي مرت بها زوجته كلفته مبالغ باهظة ويقول: "لا أخفى حالة الملل واليأس التي كنت وزوجتي وأهلي نشعر بها مع كل تقرير طبي يفيدنا باستحالة الإنجاب، ودفعت الكثير ولا أملك سوى الأمل بالله".
ويشير أن الله رزقني قبلهن بثلاث سنوات بتوأمين بنات وتوفيت واحدة وبقيت الأخرى وحمدت الله كثيرا على هذه النعمة ولكن لم أكن أتوقع أن يحذت حمل بعدها إلى أن أكرمني الله بهذه التوائم ".
وعلى مدار عامين تلقت زوجته منور 37عاما مرحلة من العلاج داخل مستشفيات العقم وأطفال الأنابيب في قطاع غزة، وأجرت عملية زراعة في مركز الغلايينى للعقم، إضافة إلى متابعة العديد من الأطباء لهذه العملية.
ويفيد زوجها: "حذرنا الأطباء كثيراً من هذه الزراعة، وخفنا من فشلها بسبب الوضع الصحي لزوجتي ولقلة الإمكانيات بمستشفيات غزة، وهذه كانت أصعب مرحلة لأن الكل كان يضع يده على قلبه".وبنوع من الفرحة والسعادة رفع المواطن مصلح يده إلى السماء شاكرا الله على هذه النعمة الكبيرة وقال صحة أطفالي جيدة جدا
وأضاف لقد أصبحنا أسرة كبيرة كنت أثمني أن يرزقني الله بولد واحد يكون سندا لإبنتي الوحيدة ويعيلنا في كبرنا ولكن كرم الله كان كبيرا وبنوع من السخرية قال مصلح ما أجملهم عندما يبكون مع بعض !!مشيرا أن زوجته تخدم عليهم ليلا ونهارا والسعادة تغمرها وقال الله لا يحرمهم من بيت أحد ويعطيهم لكل مشتهي
أما تكاليف رعاية التوائم الأربعة التي أصبحت مطلوبة من الشاب "مصلح الذي يعمل "موظفا في السلطة وراتبه لا يتعدي 200 شيكل وبالكاد يكفيه قبل ولادة التوائم
يقول: "لا أفكر بشيء من فرحتي فالجميع فرح بهذه المنة، وحتى لو أن الوضع صعب والمسئولية كبيرة لكنه صعب على الجميع، وكما رزقنا الله وحفظهم في بطن والدتهم، سيرزقنا في حياتهم".ولكن أثمني على الرئيس أبو مازن وشركة الاتصالات والمؤسسات المعنية أن يقدموا يد المساعدة لي لأنني لا أستطيع أن أصرف عليهم فهم يحتاجون يوميا علبة حليب وبكيت بمبرز بغض النظر عن الأدوية وخدمة الأم لهم ومصروفات البيت الأخرى
وفي نهاية حديثه طالب المواطن مصلح والذي ما زال يستقبل المهنئين في بيته المتواضع في مخيم المغازي كل الذين لم ينجبوا بأن يصبروا ولا يقنطوا من رحمة الله وأن يستمروا في الدعاء والعلاج لأن الله لن يخذلهم وقال تجربتي أكبر شاهد في ذلك وربنا استجاب لدعائنا لأن سلاح المؤمن دائما الدعاء .
غمرت الفرحة أسرة المواطن زكي مصلح الذي رُزق بأربعة توائم ثلاثة ذكور وأنتي ولدوا بعد مسيرة صعبة وخطرة من العلاج أمضتها زوجته متنقلة بين مستشفيات قطاع غزة.وأطلق المواطن مصلح والذي رزق بهذه التوائم بعد 24 عاما من زواجه أسماء محمد وكريم وأحمد ونور
ويبدى مصلح فرحته بتوائمه الأربعة الذين يتمتعون بصحة جيدة، قائلا: "الحمد لله، هذه نعمة عظيمة لم أكن أتوقعها، خاصة أنني منذ أن تزوجت وعلى مدار 24 سنة والأطباء يقولون لي بأنه يستحيل أن أنجب لأن وضعي الصحي لا يتحمل ذلك، لكنى ما فقدت الأمل رغم حزني".
وقال أن مسيرة العلاج الصعبة التي مرت بها زوجته كلفته مبالغ باهظة ويقول: "لا أخفى حالة الملل واليأس التي كنت وزوجتي وأهلي نشعر بها مع كل تقرير طبي يفيدنا باستحالة الإنجاب، ودفعت الكثير ولا أملك سوى الأمل بالله".
ويشير أن الله رزقني قبلهن بثلاث سنوات بتوأمين بنات وتوفيت واحدة وبقيت الأخرى وحمدت الله كثيرا على هذه النعمة ولكن لم أكن أتوقع أن يحذت حمل بعدها إلى أن أكرمني الله بهذه التوائم ".
وعلى مدار عامين تلقت زوجته منور 37عاما مرحلة من العلاج داخل مستشفيات العقم وأطفال الأنابيب في قطاع غزة، وأجرت عملية زراعة في مركز الغلايينى للعقم، إضافة إلى متابعة العديد من الأطباء لهذه العملية.
ويفيد زوجها: "حذرنا الأطباء كثيراً من هذه الزراعة، وخفنا من فشلها بسبب الوضع الصحي لزوجتي ولقلة الإمكانيات بمستشفيات غزة، وهذه كانت أصعب مرحلة لأن الكل كان يضع يده على قلبه".وبنوع من الفرحة والسعادة رفع المواطن مصلح يده إلى السماء شاكرا الله على هذه النعمة الكبيرة وقال صحة أطفالي جيدة جدا
وأضاف لقد أصبحنا أسرة كبيرة كنت أثمني أن يرزقني الله بولد واحد يكون سندا لإبنتي الوحيدة ويعيلنا في كبرنا ولكن كرم الله كان كبيرا وبنوع من السخرية قال مصلح ما أجملهم عندما يبكون مع بعض !!مشيرا أن زوجته تخدم عليهم ليلا ونهارا والسعادة تغمرها وقال الله لا يحرمهم من بيت أحد ويعطيهم لكل مشتهي
أما تكاليف رعاية التوائم الأربعة التي أصبحت مطلوبة من الشاب "مصلح الذي يعمل "موظفا في السلطة وراتبه لا يتعدي 200 شيكل وبالكاد يكفيه قبل ولادة التوائم
يقول: "لا أفكر بشيء من فرحتي فالجميع فرح بهذه المنة، وحتى لو أن الوضع صعب والمسئولية كبيرة لكنه صعب على الجميع، وكما رزقنا الله وحفظهم في بطن والدتهم، سيرزقنا في حياتهم".ولكن أثمني على الرئيس أبو مازن وشركة الاتصالات والمؤسسات المعنية أن يقدموا يد المساعدة لي لأنني لا أستطيع أن أصرف عليهم فهم يحتاجون يوميا علبة حليب وبكيت بمبرز بغض النظر عن الأدوية وخدمة الأم لهم ومصروفات البيت الأخرى
وفي نهاية حديثه طالب المواطن مصلح والذي ما زال يستقبل المهنئين في بيته المتواضع في مخيم المغازي كل الذين لم ينجبوا بأن يصبروا ولا يقنطوا من رحمة الله وأن يستمروا في الدعاء والعلاج لأن الله لن يخذلهم وقال تجربتي أكبر شاهد في ذلك وربنا استجاب لدعائنا لأن سلاح المؤمن دائما الدعاء .

التعليقات