المحكمه العسكريه الاسرائيليه تدين اللواء فؤاد الشوبكي
غزة-دنيا الوطن
دانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية امس فؤاد الشوبكي أحد قيادات السلطة الفلسطينية، بالمتاجرة بالأسلحة وتمويل أعمال "إرهابية" ارتكبتها كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح".
كما أدين الشوبكي الذي اختطف من مقر السلطة الفلسطينية بمدينة اريحا وامين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات قبل ثلاث سنوات بالوقوف وراء تمويل صفقة الأسلحة المهربة من إيران التي تم ضبطها على السفينة "كارين A " قبل ثماني سنوات.
وقال قضاة المحكمة في حيثيات قرار الادانة: "ان مكتب الشوبكي حوّل مبالغ من المال لاقامة مصنع لانتاج مواد متفجرة، وان الشوبكي نفسه كان على علم بأن هذه الاسلحة نقلت الى عناصر كتائب شهداء الأقصى واستخدمت لارتكاب اعتداءات "ارهابية"، حسب المصادر الاسرائيلية.
يذكر ان الشوبكي من مواليد عام 1942 من قطاع غزة، وقد تولى لسنوات طويلة مهمة مسؤول المالية لجيش التحرير الفلسطيني ومن ثم لقوات الامن الوطني بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994، وقد برأه القضاء الفلسطيني من التهم السالفة، لكن الرئيس عرفات احتفظ به وسعدات في مقره خشية قيام اسرائيل باغتيالهما، وتم نقلهما الى مقر مقاطعة اريحا بعد تشديد الحصار على الرئيس عرفات الذي اشترطت اسرائيل فكه مقابل نقلهما الى اريحا واحتجازهما فيها تحت رقابة وحراسة بريطانية.
دانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية امس فؤاد الشوبكي أحد قيادات السلطة الفلسطينية، بالمتاجرة بالأسلحة وتمويل أعمال "إرهابية" ارتكبتها كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح".
كما أدين الشوبكي الذي اختطف من مقر السلطة الفلسطينية بمدينة اريحا وامين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات قبل ثلاث سنوات بالوقوف وراء تمويل صفقة الأسلحة المهربة من إيران التي تم ضبطها على السفينة "كارين A " قبل ثماني سنوات.
وقال قضاة المحكمة في حيثيات قرار الادانة: "ان مكتب الشوبكي حوّل مبالغ من المال لاقامة مصنع لانتاج مواد متفجرة، وان الشوبكي نفسه كان على علم بأن هذه الاسلحة نقلت الى عناصر كتائب شهداء الأقصى واستخدمت لارتكاب اعتداءات "ارهابية"، حسب المصادر الاسرائيلية.
يذكر ان الشوبكي من مواليد عام 1942 من قطاع غزة، وقد تولى لسنوات طويلة مهمة مسؤول المالية لجيش التحرير الفلسطيني ومن ثم لقوات الامن الوطني بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994، وقد برأه القضاء الفلسطيني من التهم السالفة، لكن الرئيس عرفات احتفظ به وسعدات في مقره خشية قيام اسرائيل باغتيالهما، وتم نقلهما الى مقر مقاطعة اريحا بعد تشديد الحصار على الرئيس عرفات الذي اشترطت اسرائيل فكه مقابل نقلهما الى اريحا واحتجازهما فيها تحت رقابة وحراسة بريطانية.

التعليقات