عانس غزّاوية بتختلف عن عانس لبنانية
في مثل كنت دايما بسمعه من ستي ، هاي ستي اللي ماتت وهاد المثل بيقول :” فاتها القطار” ، وعلى علمي هاد المثل بينحكي لمّا البنت تكبر في العمر وما تتزوج يعني بالعربي لمّا ” تعنس” ، اللي بدي أحكي عنه ظاهرة مش بس موجودة بغزة ، بل بكل مكان وبكل دولة ، بس مكان عن مكان بيختلف ، وفكر عن فكر كمان بيختلف ، يعني بمعنى إنه ” عانس أجنبية” بتختلف عن ” عانس عربية” ،” وعانس غزّاوية” بتختلف عن ” عانس لبنانية” مثلا ، يعني حسب المكان والفكر.
هلأ بدي أتناول وضع البنت الغزاوية لمّا ما يجي نصيبها ، وكيف إنو الناس بتسير تنظر الها نظرة ” الشفقة” ، وكيف كمان إذا صار عمرها بس 25 فما فوق ” بتعتّق” وبتسير ” غير صالحة للإستعمال” ، طبعا هاد مش وجهة نظري أنا هاي ، وجهة نظر كتير ناس بغزة وأنا ” ما بعمم” ولكن الأغلبية العظمى بتفكر بهاي الطريقة ، والبنت المسكينة يا حرام بتكون مضغوطة نفسياً بسبب هاي الأفكار كمان ” البلهاء” .
المهم ، غزة والظواهر المتخلفة الموجودة فيها كتيرة وما بتنتهي ، ومن بين هالظواهر ظاهرة “العنوسة” ، اللي ما بعرف ليش أصلا احنا بنستخدم هيك مصطلح ” مُقرف” ويدفع ” للتقيؤ” ، يعني بس لو يسير عمر البنت 24 وقعتها سودة ، بتسير تفكر متى بدي أتزوج ، يا رب ابعتلي عريس.. ليش؟ هو انتي بتعنسي والشب يعني ما بيعنس؟ هو يعني على راسه ريشة ولا على راسه ريشة؟
ويا حبيبي على النسوان ، ما بيخلن حدا من شرهن ، وهمة يحكوا عن البنت وبيسيرو يطلعوا مبررات ليش لهلأ ما تزوجت ، ومن بين هالمبررات هاي : “يمكن عاملالها عملة” ، يعني شوفو التفكير السطحي والمتخلف لوين؟ فسروا تأخر زاوج البنت بإنو عاملة عملة ، وفي كمان بعض النسوان بيحكوا إنه : ” بشعة كتير.. مين بدو يطلّع فيها؟ “.. ايش هالهبل هاد؟ لإيمتا بدنا نضل هيك؟ ليش احنا ما نغيّر هالمصطلح ” المخزي” ليش ما نخلي الامر عادي لو انو البنت ما تزوجت؟ ضروري نحكس عنها عانس؟
بالمناسبة.. أنا زي ما قلت ما بعمم ، بس هاي موجودة بغزة بشكل كبير كتير وزي ما حكيت الأغلبية العظمى هيك بتفكر ، وأنا لمّا حكيت عن هيك ظاهرة حبيت أنو أحاول أغيّر نوعا ما ، مع إنه متأكدة انو التخلف عمره ما بيتصلح ، والهبل بيضل هبل لو شو ما حكينا ، لإنه احنا رافضين نغير وحابين نضل غاطسين ” بالعته”.
بدي أسأل : ليش البنت لما ما يجي نصيبها بيحكوا عنها عانس ؟ لكن لما الشب ما يتزوج ويتأخر بالزواج ما بيحكوا عنه عانس؟؟.. حدا يجاوبني.
سيران نوفل
هلأ بدي أتناول وضع البنت الغزاوية لمّا ما يجي نصيبها ، وكيف إنو الناس بتسير تنظر الها نظرة ” الشفقة” ، وكيف كمان إذا صار عمرها بس 25 فما فوق ” بتعتّق” وبتسير ” غير صالحة للإستعمال” ، طبعا هاد مش وجهة نظري أنا هاي ، وجهة نظر كتير ناس بغزة وأنا ” ما بعمم” ولكن الأغلبية العظمى بتفكر بهاي الطريقة ، والبنت المسكينة يا حرام بتكون مضغوطة نفسياً بسبب هاي الأفكار كمان ” البلهاء” .
المهم ، غزة والظواهر المتخلفة الموجودة فيها كتيرة وما بتنتهي ، ومن بين هالظواهر ظاهرة “العنوسة” ، اللي ما بعرف ليش أصلا احنا بنستخدم هيك مصطلح ” مُقرف” ويدفع ” للتقيؤ” ، يعني بس لو يسير عمر البنت 24 وقعتها سودة ، بتسير تفكر متى بدي أتزوج ، يا رب ابعتلي عريس.. ليش؟ هو انتي بتعنسي والشب يعني ما بيعنس؟ هو يعني على راسه ريشة ولا على راسه ريشة؟
ويا حبيبي على النسوان ، ما بيخلن حدا من شرهن ، وهمة يحكوا عن البنت وبيسيرو يطلعوا مبررات ليش لهلأ ما تزوجت ، ومن بين هالمبررات هاي : “يمكن عاملالها عملة” ، يعني شوفو التفكير السطحي والمتخلف لوين؟ فسروا تأخر زاوج البنت بإنو عاملة عملة ، وفي كمان بعض النسوان بيحكوا إنه : ” بشعة كتير.. مين بدو يطلّع فيها؟ “.. ايش هالهبل هاد؟ لإيمتا بدنا نضل هيك؟ ليش احنا ما نغيّر هالمصطلح ” المخزي” ليش ما نخلي الامر عادي لو انو البنت ما تزوجت؟ ضروري نحكس عنها عانس؟
بالمناسبة.. أنا زي ما قلت ما بعمم ، بس هاي موجودة بغزة بشكل كبير كتير وزي ما حكيت الأغلبية العظمى هيك بتفكر ، وأنا لمّا حكيت عن هيك ظاهرة حبيت أنو أحاول أغيّر نوعا ما ، مع إنه متأكدة انو التخلف عمره ما بيتصلح ، والهبل بيضل هبل لو شو ما حكينا ، لإنه احنا رافضين نغير وحابين نضل غاطسين ” بالعته”.
بدي أسأل : ليش البنت لما ما يجي نصيبها بيحكوا عنها عانس ؟ لكن لما الشب ما يتزوج ويتأخر بالزواج ما بيحكوا عنه عانس؟؟.. حدا يجاوبني.
سيران نوفل

التعليقات