المواطنون في بلدة حبلة يطالبون السلطة بتحمل مسئوليتها في إنجاح الحملة الشعبية للمقاطعة
حبلة – قلقيلية-دنيا الوطن
( حملتنا لمقاطعة البضائع الاسرائيلية ستتواصل وسنوصل رسالتنا لكل مدينة وقرية ومخيم ) هذا ما قاله خالد منصور منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.. جاءت أقوال منصور بعد انهاء يوم من أنشطة الحملة الشعبية في بلدة حبلة الواقعة جنوبي مدينة قلقيلية والذي تضمن لقاء صباحي استمر لمدة ساعة ونصف مع أطفال المخيم الصيفي الذي تشرف عليه الإغاثة الزراعية أما النشاط الثاني فكان لقاء مع عدد كبير من رجال ونساء البلدة في مقر جمعية تنمية المرأة الريفية في حبلة.
ففي المخيم الصيفي الذي أطلق عليه اسم ( باب العامود ) احتفاء واهتماما بالقدس تحدث خالد منصور مع الاطفال بلغة مبسطة عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد بلدة حبلة-- من قتل واعتقال للمئات من شبابها، ومصادرة آلاف الدونمات من أراضيها، واقامة العديد من المستوطنات عليها، وكذلك اقامة جدار الفصل العنصري ليلتهم مساحات اخرى من أراضيها-- الامر الذي يجعل اسرائيل هي العدو الاول والرئيسي للشعب الفلسطيني كله.. وبالتالي يكون من الطبيعي بل ومن واجب كل فلسطيني طفلا كان أو امرأة أو شيخ أو شاب ان يعمل بكل السبل لمقاومة المحتل، وللتسبب بإلحاق الهزيمة به وتكبيده اشد الخسائر.. وشرح منصور للأطفال أنهم وبما أنهم يكرهون الاحتلال ويحبون بلادهم فلسطين.. فإنهم بإمكانهم هم ايضا المشاركة في مقاومة الاحتلال-- من خلال امتناعهم عن شراء بضائعه-- كي لا يجني الاحتلال الأرباح التي تساعده في تسليح جيشه وتقويته ليشن الاعتداءات، ويرتكب الجرائم ويواصل احتلاله للأرض الفلسطينية.. وقد فتح منصور نقاش واسع مع الاطفال ورد على كل استفساراتهم، وقام بعد ذلك بتوزيع بوسترات ونشرات تثقيفية تعبوية أصدرتها الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.. أما ساهرة عودة-- مديرة مخيم باب العامود-- فقد أوضحت ان هناك عملية تثقيف منظمة تستهدف بناء وعي وطني لدى الاطفال وتربطهم بواقع شعبهم وقضاياه الكبرى كالاستيطان والجدار والقدس.
وفي اللقاء الثاني ( مع مجموعة النساء والرجال ) قدم منصور عرضا عن أهمية المقاطعة كشكل من أشكال المقاومة الشعبية، يمكن من خلالها إلحاق الخسائر باقتصاد المحتلين.. وتحدث عن تجارب الشعوب الأخرى التي مارست هذا الشكل من النضال ( الهند وجنوب إفريقيا ) واستطاعت ان تسرع عملية هزيمة مستعمري بلادها ودحرهم خارج أوطانها..
هذا وقد جرى نقاش واسع شارك به معظم الحضور، حيث تناولوا بتركيز شديد دور مؤسسات السلطة الوطنية في إنجاح عملية المقاطعة، إضافة الى أهمية قيام المنتجين الفلسطينيين بتحسين جودة منتجاتهم-- كي تكون المنتجات الوطنية قادرة على منافسة منتجات الاحتلال-- وشددوا على ضرورة إيصال المنتجات الفلسطينية الى مختلف التجمعات السكانية وكافة محلات البيع.. وقد ثمن الحضور الجهود التي تبذلها الحملة الشعبية للمقاطعة والمؤلفة من ( الإغاثة الزراعية واتحاد جمعيات المزارعين وجمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة الريفية واتحاد جمعيات التوفير والتسليف واتحاد لجان المرأة العاملة والكتلة العمالية التقدمية ) في سبيل خلق ثقافة وطنية حول المقاطعة.. لكن الحضور ركز كثيرا على أهمية دور السلطة الوطنية، وطالبوها بلعب دور هام في منع دخول بضائع الاحتلال التي لها بدائل وطنية أو عربية أو دولية، وأكدوا على ضرورة وضع الآليات المناسبة لتحويل قرار السلطة بمقاطعة بضائع المستوطنات من حبر على ورق الى إجراءات عملية، منها-- التأكد من عدم قيام أجهزة ومؤسسات السلطة ( بصفتها اكثر مشتري للبضائع ) من شراء البضائع الاسرائيلية.. وطالبوا كذلك بتفعيل لجان الرقابة والتفتيش التابعة لوزارة الاقتصاد ودوائر التموين، لضبط السوق الفلسطينية، وعدم السماح بدخول بضائع المستوطنات، وأكدوا على ان قيام السلطة بتقديم موردي بضائع المستوطنات الى العدالة وإيقاع أقسى العقوبات بهم... سيكون عاملا هاما في ردع كل المهربين وتجار البضائع الاسرائيلية.. وقد اتفق الحضور على ضرورة تزامن عملية توعية المواطن بأهمية المشاركة في عملية المقاطعة، مع قيام السلطة بدورها وتحملها لمسئوليتها في منع دخول البضائع الاسرائيلية، لان من شان ذلك التزامن أحداث تغيير حقيقي في الواقع الحالي، بما يؤدي الى تسريع عملية تنظيف الأسواق الفلسطينية من بضائع الاحتلال.. وبالتالي إلحاق أفدح الخسائر به..
وقد صرحت رندة أبو صاع-- مرشدة جمعية تنمية المرأة الريفية في محافظتي قلقيلية وطولكرم-- ان الجمعية وضعت برنامجا مكثفا لاقامة الورش والندوات في موضوع المقاطعة وتعبئة الجمهور ضد البضائع الاسرائيلية سيطال مختلف التجمعات السكانية في المحافظة وسيمتد تنفيذ هذا البرنامج حتى نهاية العام بالتعاون الوثيق مع نشطاء الحملة الشعبية للمقاطعة.
( حملتنا لمقاطعة البضائع الاسرائيلية ستتواصل وسنوصل رسالتنا لكل مدينة وقرية ومخيم ) هذا ما قاله خالد منصور منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.. جاءت أقوال منصور بعد انهاء يوم من أنشطة الحملة الشعبية في بلدة حبلة الواقعة جنوبي مدينة قلقيلية والذي تضمن لقاء صباحي استمر لمدة ساعة ونصف مع أطفال المخيم الصيفي الذي تشرف عليه الإغاثة الزراعية أما النشاط الثاني فكان لقاء مع عدد كبير من رجال ونساء البلدة في مقر جمعية تنمية المرأة الريفية في حبلة.
ففي المخيم الصيفي الذي أطلق عليه اسم ( باب العامود ) احتفاء واهتماما بالقدس تحدث خالد منصور مع الاطفال بلغة مبسطة عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد بلدة حبلة-- من قتل واعتقال للمئات من شبابها، ومصادرة آلاف الدونمات من أراضيها، واقامة العديد من المستوطنات عليها، وكذلك اقامة جدار الفصل العنصري ليلتهم مساحات اخرى من أراضيها-- الامر الذي يجعل اسرائيل هي العدو الاول والرئيسي للشعب الفلسطيني كله.. وبالتالي يكون من الطبيعي بل ومن واجب كل فلسطيني طفلا كان أو امرأة أو شيخ أو شاب ان يعمل بكل السبل لمقاومة المحتل، وللتسبب بإلحاق الهزيمة به وتكبيده اشد الخسائر.. وشرح منصور للأطفال أنهم وبما أنهم يكرهون الاحتلال ويحبون بلادهم فلسطين.. فإنهم بإمكانهم هم ايضا المشاركة في مقاومة الاحتلال-- من خلال امتناعهم عن شراء بضائعه-- كي لا يجني الاحتلال الأرباح التي تساعده في تسليح جيشه وتقويته ليشن الاعتداءات، ويرتكب الجرائم ويواصل احتلاله للأرض الفلسطينية.. وقد فتح منصور نقاش واسع مع الاطفال ورد على كل استفساراتهم، وقام بعد ذلك بتوزيع بوسترات ونشرات تثقيفية تعبوية أصدرتها الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.. أما ساهرة عودة-- مديرة مخيم باب العامود-- فقد أوضحت ان هناك عملية تثقيف منظمة تستهدف بناء وعي وطني لدى الاطفال وتربطهم بواقع شعبهم وقضاياه الكبرى كالاستيطان والجدار والقدس.
وفي اللقاء الثاني ( مع مجموعة النساء والرجال ) قدم منصور عرضا عن أهمية المقاطعة كشكل من أشكال المقاومة الشعبية، يمكن من خلالها إلحاق الخسائر باقتصاد المحتلين.. وتحدث عن تجارب الشعوب الأخرى التي مارست هذا الشكل من النضال ( الهند وجنوب إفريقيا ) واستطاعت ان تسرع عملية هزيمة مستعمري بلادها ودحرهم خارج أوطانها..
هذا وقد جرى نقاش واسع شارك به معظم الحضور، حيث تناولوا بتركيز شديد دور مؤسسات السلطة الوطنية في إنجاح عملية المقاطعة، إضافة الى أهمية قيام المنتجين الفلسطينيين بتحسين جودة منتجاتهم-- كي تكون المنتجات الوطنية قادرة على منافسة منتجات الاحتلال-- وشددوا على ضرورة إيصال المنتجات الفلسطينية الى مختلف التجمعات السكانية وكافة محلات البيع.. وقد ثمن الحضور الجهود التي تبذلها الحملة الشعبية للمقاطعة والمؤلفة من ( الإغاثة الزراعية واتحاد جمعيات المزارعين وجمعية تنمية الشباب وجمعية تنمية المرأة الريفية واتحاد جمعيات التوفير والتسليف واتحاد لجان المرأة العاملة والكتلة العمالية التقدمية ) في سبيل خلق ثقافة وطنية حول المقاطعة.. لكن الحضور ركز كثيرا على أهمية دور السلطة الوطنية، وطالبوها بلعب دور هام في منع دخول بضائع الاحتلال التي لها بدائل وطنية أو عربية أو دولية، وأكدوا على ضرورة وضع الآليات المناسبة لتحويل قرار السلطة بمقاطعة بضائع المستوطنات من حبر على ورق الى إجراءات عملية، منها-- التأكد من عدم قيام أجهزة ومؤسسات السلطة ( بصفتها اكثر مشتري للبضائع ) من شراء البضائع الاسرائيلية.. وطالبوا كذلك بتفعيل لجان الرقابة والتفتيش التابعة لوزارة الاقتصاد ودوائر التموين، لضبط السوق الفلسطينية، وعدم السماح بدخول بضائع المستوطنات، وأكدوا على ان قيام السلطة بتقديم موردي بضائع المستوطنات الى العدالة وإيقاع أقسى العقوبات بهم... سيكون عاملا هاما في ردع كل المهربين وتجار البضائع الاسرائيلية.. وقد اتفق الحضور على ضرورة تزامن عملية توعية المواطن بأهمية المشاركة في عملية المقاطعة، مع قيام السلطة بدورها وتحملها لمسئوليتها في منع دخول البضائع الاسرائيلية، لان من شان ذلك التزامن أحداث تغيير حقيقي في الواقع الحالي، بما يؤدي الى تسريع عملية تنظيف الأسواق الفلسطينية من بضائع الاحتلال.. وبالتالي إلحاق أفدح الخسائر به..
وقد صرحت رندة أبو صاع-- مرشدة جمعية تنمية المرأة الريفية في محافظتي قلقيلية وطولكرم-- ان الجمعية وضعت برنامجا مكثفا لاقامة الورش والندوات في موضوع المقاطعة وتعبئة الجمهور ضد البضائع الاسرائيلية سيطال مختلف التجمعات السكانية في المحافظة وسيمتد تنفيذ هذا البرنامج حتى نهاية العام بالتعاون الوثيق مع نشطاء الحملة الشعبية للمقاطعة.

التعليقات