هيئة العمل الوطني برفح تدعو إلى الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني
رفح-دنيا الوطن
دعت هيئة العمل الوطني بمحافظة رفح إلى الوحدة الوطنية و إعادة النظر بمجمل الأوضاع الفلسطينية الداخلية و تقييم المرحلة السابقة و تصويب مواطن الخلل و معالجة الأخطاء وذلك عبر الحوار الوطني الشامل للتوصل إلى اتفاق وطني ينهي حالة الانقسام و يعيد الوحدة و اللحمة لشطري الوطن و يحشد كافة طاقات و إمكانات شعبنا في مواجهة التناقض الرئيس المتمثل بالاحتلال و سياساته العنصرية المتطرفة كما دعت إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا و إعادة الاعتبار لمؤسساتها و أطرها الشعبية و طالبت بإيلاء المزيد من الاهتمام بأوضاع اللاجئين و الأسرى و أسر الشهداء و العاطلين عن العمل و المتضررين من عدوان الاحتلال .
و قالت هيئة العمل الوطني برفح في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى الثانية و الأربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تحل هذه الأيام ذكرى مناسبة وطنية عظيمة يعتز بها كل مناضلي شعبنا وكل الأحرار في العالم إنها الذكرى الثانية و الأربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا الفصيل الوطني الفلسطيني الذي جاءت انطلاقته من قلب مدينة القدس في الخامس عشر من شهر تموز عام 1967م ليعلن النضال ضد احتلال أرضنا و سلب حقوق شعبنا و شارك كفصيل أساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في كافة ميادين الكفاح الوطني و في جميع معارك الثورة الفلسطينية دفاعا عن حقوق شعبنا و حفاظاً على الهوية الوطنية و حمايتها من كل أشكال الطمس و التذويب و الإلحاق ، و على أرض الوطن شاركت الجبهة في بناء السلطة الوطنية الفلسطينية و ساهمت بفعالية في نشاطات الانتفاضة الشعبية و كانت جبهة النضال دوما من المنحازين للعمل الوطني المشترك و من الداعين للوحدة الوطنية التي هي مصدر قوة شعبنا و سبيله للانتصار .
و أضافت الهيئة تأتي ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا العام و المشروع الوطني يمر بتحديات جسيمة و مخاطر جمة فمن جهة يواصل الاحتلال حربه وعدوانه على شعبنا قتلاً و دماراً حصاراً و استيطاناً و تهويداً للقدس و من جهة أخرى استمرار حالة الانقسام الداخلي التي ألحقت أضراراً فادحة بقضية شعبنا و زادت من معاناته مما يتطلب الشروع الفوري في الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام لتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة كل التحديات و المخاطر التي تهدد مستقبل شعبنا و قضيته الوطنية .
و بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ال42 توجهت هيئة العمل الوطني بالتحية إلى جماهير شعبنا و إلى الأمين العام الدكتور سمير غوشة و إلى أعضاء المكتب السياسي و اللجنة المركزية و لكافة كوادر و أعضاء و مناضلي الجبهة و استذكرت شهداء شعبنا و شهداء الجبهة و الأسرى و الجرحى البواسل و عاهدت أن تصون وحدة شعبنا و أن يستمر النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا و استعادة كامل حقوقه في العودة و الحرية و تقرير المصير و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس .
دعت هيئة العمل الوطني بمحافظة رفح إلى الوحدة الوطنية و إعادة النظر بمجمل الأوضاع الفلسطينية الداخلية و تقييم المرحلة السابقة و تصويب مواطن الخلل و معالجة الأخطاء وذلك عبر الحوار الوطني الشامل للتوصل إلى اتفاق وطني ينهي حالة الانقسام و يعيد الوحدة و اللحمة لشطري الوطن و يحشد كافة طاقات و إمكانات شعبنا في مواجهة التناقض الرئيس المتمثل بالاحتلال و سياساته العنصرية المتطرفة كما دعت إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا و إعادة الاعتبار لمؤسساتها و أطرها الشعبية و طالبت بإيلاء المزيد من الاهتمام بأوضاع اللاجئين و الأسرى و أسر الشهداء و العاطلين عن العمل و المتضررين من عدوان الاحتلال .
و قالت هيئة العمل الوطني برفح في بيان صادر عنها بمناسبة الذكرى الثانية و الأربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تحل هذه الأيام ذكرى مناسبة وطنية عظيمة يعتز بها كل مناضلي شعبنا وكل الأحرار في العالم إنها الذكرى الثانية و الأربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا الفصيل الوطني الفلسطيني الذي جاءت انطلاقته من قلب مدينة القدس في الخامس عشر من شهر تموز عام 1967م ليعلن النضال ضد احتلال أرضنا و سلب حقوق شعبنا و شارك كفصيل أساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في كافة ميادين الكفاح الوطني و في جميع معارك الثورة الفلسطينية دفاعا عن حقوق شعبنا و حفاظاً على الهوية الوطنية و حمايتها من كل أشكال الطمس و التذويب و الإلحاق ، و على أرض الوطن شاركت الجبهة في بناء السلطة الوطنية الفلسطينية و ساهمت بفعالية في نشاطات الانتفاضة الشعبية و كانت جبهة النضال دوما من المنحازين للعمل الوطني المشترك و من الداعين للوحدة الوطنية التي هي مصدر قوة شعبنا و سبيله للانتصار .
و أضافت الهيئة تأتي ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني هذا العام و المشروع الوطني يمر بتحديات جسيمة و مخاطر جمة فمن جهة يواصل الاحتلال حربه وعدوانه على شعبنا قتلاً و دماراً حصاراً و استيطاناً و تهويداً للقدس و من جهة أخرى استمرار حالة الانقسام الداخلي التي ألحقت أضراراً فادحة بقضية شعبنا و زادت من معاناته مما يتطلب الشروع الفوري في الحوار الوطني الشامل لإنهاء الانقسام لتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة كل التحديات و المخاطر التي تهدد مستقبل شعبنا و قضيته الوطنية .
و بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ال42 توجهت هيئة العمل الوطني بالتحية إلى جماهير شعبنا و إلى الأمين العام الدكتور سمير غوشة و إلى أعضاء المكتب السياسي و اللجنة المركزية و لكافة كوادر و أعضاء و مناضلي الجبهة و استذكرت شهداء شعبنا و شهداء الجبهة و الأسرى و الجرحى البواسل و عاهدت أن تصون وحدة شعبنا و أن يستمر النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا و استعادة كامل حقوقه في العودة و الحرية و تقرير المصير و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة و عاصمتها القدس .

التعليقات