أمسية شعرية حافلة للشاعر تميم البرغوثي في عمان
عمان – دنيا الوطن– رشـيد عزام
قدّم الشاعر الدكتور تميم البرغوثي أمسية شعرية مساء الأمس (الثلاثاء) في مؤسسة خالد شومان الثقافية الواقعة في جبل اللويبدة، وقد بدأ الشاعر أمسيته بقصيدته "بيان عسكري" والتي كان قد كتبها خلال الهجمة الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة للمناسبة ذاتها، كما قرأ الشاعر عددا من قصائده المعروفة وأخرى الجديدة منها "معين الدمع" بالفصحى و"ستي أم عطا" باللهجة العامية الفلسطينية و"في العالم العربي تعيش" باللهجة العامية المصرية، كذلك خص الشاعر جمهور الأمسية بقصيدة فصيحة وطويلة لم تقرأ من قبل على أي شاشة تلفزيونية، وأضحك الشاعر جمهوره بقصيدة عنوانها "رموز وطنية" وهي قصيدة نثرية قصيرة ساخرة، وقد اختتم الشاعر أمسيته بقصيدته الشهيرة التي كانت سببا هاما في انتشاره "في القدس".
حضر الحفل كل من والد تميم (الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي) ووالدته (الأديبة المصرية د.رضوى عاشور) وكل من جدة الشاعر وبعض الأصدقاء المقربين، وبعض الصحفيين، فضلا عن الجمهور الكبير الذي ضاق به المكان، والذي كان يردد كلمات الشاعر ما يدل على أن جلّ من حضر الأمسية حضرها من أجل الشاعر لا للتسلية فقط، حتى أن الشاعر سمع طفلا يردد كلمات قصيدته "ستون عاما" فناداه للمنبر وجعله يلقي جزءا بسيطا منها ما زاد من حماسة الجمهور واستمتاعهم.
أما عن فقرات الأمسية.. فقد قدمت مندوبة مؤسسة خالد شومان الشاعر ومن ثم أنشد الشاعر بعض من قصائده -السابق الحديث عنها- واستراح قليلا ليعطي لصديقه العازف زيد وقتا لعزف بعض المقطوعات على العود، وقد عزف مقطوعات معروفة منها "أحن إلى خبز أمي" -كلمات محمود درويش وألحان مارسيل خليفة-التي أجبرت الجمهور على غنائها بصوت خافت على دقات العود، وبعد أن انتهى العزف بدأ الشاعر الجزء الثاني من الأمسية بقوله "صحيح أن العزف أطربني ولكن غناء الجمهور كاد يبكيني..!".

قصيدة "رموز وطنية":
شجرة زيتون... معتاد
حجر ... ممل
طفل ... في الهند والصين أطفال
ثوب مطرز ... ذلك تلبسه سيدات المجتمع في الحفلات التنكرية
ذكرى انطلاقة الثورة ... تبرعوا للتبولة والمناقيش
لبنان ... يعرفون القصة
الأردن ... يعرفون القصة
مصر ... يحنو الأسير على الأسير
الرئيس ... لا إله إلا الله
القوات المسلحة ... لا حول ولا قوة إلا بالله
العلم ... مل من رؤية ظهر الوزير
الكوفية ... لم تخلق للدبكة
جواز السفر ... لا ترحل لأنك لن تعود
الشهيد ... من منهم؟؟
الشرطي ... أهلا, منذ متى وأنت هنا!!
الشاعر ... سينشد شعرا رغم هذا كله
قدّم الشاعر الدكتور تميم البرغوثي أمسية شعرية مساء الأمس (الثلاثاء) في مؤسسة خالد شومان الثقافية الواقعة في جبل اللويبدة، وقد بدأ الشاعر أمسيته بقصيدته "بيان عسكري" والتي كان قد كتبها خلال الهجمة الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة للمناسبة ذاتها، كما قرأ الشاعر عددا من قصائده المعروفة وأخرى الجديدة منها "معين الدمع" بالفصحى و"ستي أم عطا" باللهجة العامية الفلسطينية و"في العالم العربي تعيش" باللهجة العامية المصرية، كذلك خص الشاعر جمهور الأمسية بقصيدة فصيحة وطويلة لم تقرأ من قبل على أي شاشة تلفزيونية، وأضحك الشاعر جمهوره بقصيدة عنوانها "رموز وطنية" وهي قصيدة نثرية قصيرة ساخرة، وقد اختتم الشاعر أمسيته بقصيدته الشهيرة التي كانت سببا هاما في انتشاره "في القدس".
حضر الحفل كل من والد تميم (الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي) ووالدته (الأديبة المصرية د.رضوى عاشور) وكل من جدة الشاعر وبعض الأصدقاء المقربين، وبعض الصحفيين، فضلا عن الجمهور الكبير الذي ضاق به المكان، والذي كان يردد كلمات الشاعر ما يدل على أن جلّ من حضر الأمسية حضرها من أجل الشاعر لا للتسلية فقط، حتى أن الشاعر سمع طفلا يردد كلمات قصيدته "ستون عاما" فناداه للمنبر وجعله يلقي جزءا بسيطا منها ما زاد من حماسة الجمهور واستمتاعهم.
أما عن فقرات الأمسية.. فقد قدمت مندوبة مؤسسة خالد شومان الشاعر ومن ثم أنشد الشاعر بعض من قصائده -السابق الحديث عنها- واستراح قليلا ليعطي لصديقه العازف زيد وقتا لعزف بعض المقطوعات على العود، وقد عزف مقطوعات معروفة منها "أحن إلى خبز أمي" -كلمات محمود درويش وألحان مارسيل خليفة-التي أجبرت الجمهور على غنائها بصوت خافت على دقات العود، وبعد أن انتهى العزف بدأ الشاعر الجزء الثاني من الأمسية بقوله "صحيح أن العزف أطربني ولكن غناء الجمهور كاد يبكيني..!".

قصيدة "رموز وطنية":
شجرة زيتون... معتاد
حجر ... ممل
طفل ... في الهند والصين أطفال
ثوب مطرز ... ذلك تلبسه سيدات المجتمع في الحفلات التنكرية
ذكرى انطلاقة الثورة ... تبرعوا للتبولة والمناقيش
لبنان ... يعرفون القصة
الأردن ... يعرفون القصة
مصر ... يحنو الأسير على الأسير
الرئيس ... لا إله إلا الله
القوات المسلحة ... لا حول ولا قوة إلا بالله
العلم ... مل من رؤية ظهر الوزير
الكوفية ... لم تخلق للدبكة
جواز السفر ... لا ترحل لأنك لن تعود
الشهيد ... من منهم؟؟
الشرطي ... أهلا, منذ متى وأنت هنا!!
الشاعر ... سينشد شعرا رغم هذا كله

التعليقات