اعتذار إلى كافة المشاركين في المؤتمر السادس لحركة فتح
يتقدم مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي الكائن في نابلس بالاعتذار إلى كافة المشاركين في المؤتمر السادس وذلك لعدم قدرة المركز على نشر نتائج الاستطلاع الخاص بهذا المؤتمر وعلى وجه التحديد الذي شمل ما يقارب 87 اسم من المحتمل ترشحهم لعضوية اللجنة المركزية وسؤال ما يقارب 900 مشارك تجاوب منهم ما يقارب 550 مستطلع، إذ ظهر لدى المركز بعض المآخذ الفنية على هذا الاستطلاع والتي تحول دون نشره، فقد بُدِئ العمل في الاستطلاع مبكرا وهذا يتنافى مع فن إجراء الاستطلاع كما أن مكان وزمان المؤتمر حُدِدا من قبل اللجنة المركزية أبان أجراء هذه الدراسة الأمر الذي حفز من يريد ترشيح نفسه لمزيد من العمل والجهد والجدية بعد اتضاح الصورة، وبهذا لن تُعطي نتائج الاستطلاع النتيجة الدقيقة بنسبة عالية.
ولتوخي عدم إحراج أي من المرشحين وكذلك للعدالة إذ ظهرت العديد من الشخصيات التي لم يشملها الاستطلاع وترغب في الترشح لعضوية اللجنة المركزية، قرر المركز عدم نشر هذه الدراسة.
للإخوة المستطلعين جميعا:- عملنا بمصداقية وحيادية وسرية مطلقة ولم نتبع لأي جانب أو طرف أو شخص، ثم لم ولن نُخرِج من مركزنا أي من النتائج وان حدث وخرجت أي من التقولات أو الإشاعات فهذه غير صادرة مطلقا عن مركزنا فكل ما قلناه أن الرئيس أبو مازن تبؤ المركز الأول.
هذا وقد كانت أداة الدراسة هي الاتصال الهاتفي بعينة تجاوب منها ما يقارب ثلث المشاركين في المؤتمر "وعلى لسان مديرة المركز فقط دون الاستعانة بأي باحث"، وسنحاول إجراء دراسة أخرى وبآلية مختلفة بإذن الله.
نحييكم جميعا ونتمنى التوفيق لحركة فتح في عقد مؤتمرها بجو اخوي ووحدوي وحميمي بحضور جميع الأعضاء.
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي
ولتوخي عدم إحراج أي من المرشحين وكذلك للعدالة إذ ظهرت العديد من الشخصيات التي لم يشملها الاستطلاع وترغب في الترشح لعضوية اللجنة المركزية، قرر المركز عدم نشر هذه الدراسة.
للإخوة المستطلعين جميعا:- عملنا بمصداقية وحيادية وسرية مطلقة ولم نتبع لأي جانب أو طرف أو شخص، ثم لم ولن نُخرِج من مركزنا أي من النتائج وان حدث وخرجت أي من التقولات أو الإشاعات فهذه غير صادرة مطلقا عن مركزنا فكل ما قلناه أن الرئيس أبو مازن تبؤ المركز الأول.
هذا وقد كانت أداة الدراسة هي الاتصال الهاتفي بعينة تجاوب منها ما يقارب ثلث المشاركين في المؤتمر "وعلى لسان مديرة المركز فقط دون الاستعانة بأي باحث"، وسنحاول إجراء دراسة أخرى وبآلية مختلفة بإذن الله.
نحييكم جميعا ونتمنى التوفيق لحركة فتح في عقد مؤتمرها بجو اخوي ووحدوي وحميمي بحضور جميع الأعضاء.
خيريه رضوان يحيى
مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

التعليقات