متفوقتان بأريحا: تنظيم الوقت والدراسة بانتظام سر التفوق والنجاح

متفوقتان بأريحا: تنظيم الوقت والدراسة بانتظام سر التفوق والنجاح
أريحا-دنيا الوطن
أشعر أنني جنيت ما زرعت وتوقعت وأهدي نجاحي لشعبي ووالداي ومدرستي ومعلماتي'، بهذه الكلمات استهلت الطالبة ماري أوديت مانويل عبد ربه، حديثها عن قصة تفوقها في الثانوية العامة بالفرع العلمي، بمعدل 98.8%.

وأضافت الطالبة عبد ربه، إحدى طالبات مدرسة بنات أريحا الثانوية، التي حصلت على المرتبة الأولى على المحافظة، في حديث لـ'وفا'، أشعر بالامتنان لوالدي ولمدرساتي ومديرة مدرستي وكل من ساندني.

وتابعت وهي فرحة بما حققته من إنجاز، ليس هناك وصفة سحرية للنجاح والتفوق سوى تنظيم الوقت والدراسة بانتظام، مشيرة إلى أنها كانت تدرس بمعدل 3-4 ساعات يوميا، وإلى أن هذا العدد يتضاعف في أيام الامتحانات الوزارية.

وتأمل عبد ربه، التي يعمل والدها مزارعا، بان توفق بدراسة الهندسة المعمارية لخدمة شعبها ووطنها في هذا المجال.

وتشاطر الطالبة ديما عبد الكريم سدر، التي تبوأت المركز الأول على الفرع الأدبي في المحافظة بمعدل 97.3، زميلتها عبده ربه الرأي، وقالت، أنها لم تخرج عن هذا المعدل بالدراسة اليومية 3-4 يوميا ليصل إلى 10 ساعات وقت الذرة أي فترة تقديم الامتحانات.

وتتفق ديما مع زميلتها ماري بأن امتحان الثانوية العامة يجري تضخيمها وخلق أجواء وضغوطات من قبل الأهل والمجتمع أكبر من حجمه الطبيعي، وأنهن لا يملكان سوى نصيحة واحدة لطلبة السنة القادمة أو لمن لم يحالفهم الحظ، وهي تنظيم الوقت وعدم تراكم المواد الدراسية والتحضير أول بأول.

وأبديا رغبتهما وإصرارهما على الدراسة في الوطن، لوجود جامعات وطنية على مستوى عال، وتأمل سدر بأن تدرس علوم إدارية ومالية، قسم المحاسبة.

وهنأ كامل حميد محافظ أريحا والأغوار كافة طلبة المحافظة والأغوار، الذين اجتازوا الامتحان بنجاح هذا العام، مؤكدا أن السلطة الوطنية لن تألو جهدا في دعم التعليم الجامعي وتبني الطلبة المتفوقين.

وذكر محمد ألحواش مدير التربية والتعليم بالمحافظة أن نسب النجاح بالمحافظة كانت قريبة من نسب النجاح في الوطن، وأن 26 طالب وطالبة من المحافظة حصبوا على معدلات 90 فما فوق. وأن المديرية تسعى باستمرار إلى رفع نسبة التحصيل العلمي ومعدلات أبناء المحافظة.

وقالت رانا عبد العال مديرة مدرسة بنات أريحا الثانوية، والتي حصدت طالباتها على 6 مراكز من العشرة الأوائل على المحافظة، إن التواصل ما بين المدرسة والأهل على أن يؤدي كل طرف دوره، هو الكفيل بالنجاح والتفوق.

التعليقات