الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية تستهدف الاطفال في المخيمات الصيفية

جبع – جنين-دنيا الوطن
ضمن أنشطتها المتواصلة-- التي تركزت خلال الشهرين الأخيرين على اقامة الندوات وورش العمل لخلق ثقافة وطنية حول المقاطعة وإحداث تغيير في السلوك المجتمعي باتجاه رفض التعامل مع البضائع الاسرائيلية.. تقوم الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية هذه الأيام باستهداف الاطفال والفتية في المخيمات الصيفية، لتوعيتهم وتعبئتهم ضد بضائع المحتلين، من خلال الحديث المباشر وإجراء النقاش معهم .. وفي هذا المجال زار فريق من الحملة الشعبية ضم كل من خالد منصور-- منسق الحملة الشعبية للمقاطعة-- وإسراء هنداوي-- المرشدة التنموية لجمعية التوفير والتسليف في محافظة جنين-- مخيم الأقصى للأطفال في بلدة جبع ( في محافظة جنين ) الذي تشرف عليه الإغاثة الزراعية ضمن مخيمات اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، وقد التقى الوفد بالمشرفات على المخيم الصيفي، وجرى حديث معمق معهن حول أهمية عدم تقديم أي أطعمة أو مشروبات اسرائيلية للأطفال، وكذلك بعدم احتواء المقصف الخاص بالمخيم بأية منتجات اسرائيلية، كما وتم النقاش مع المشرفات حول أهمية توجيه الاطفال وتوعيتهم بضرورة الامتناع عن شراء البضائع الاسرائيلية.. وبعد ذلك جرى لقاء مطول بين وفد الحملة وبين الاطفال حيث قام خالد منصور-- منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية-- بالربط بين الرصاص الذي يقتل به جيش الاحتلال أطفال ونساء فلسطين-- وبين حبة البسكوت وكيس الشيبس وزجاجة المشروب الاسرائيلي التي يشتريها الطفل الفلسطيني.. كما وحاور منصور الاطفال حول من هم أعداء فلسطين؟ ومن هم الذين يسرقون ارض فلسطين؟ ويقتلون شعب فلسطين؟ ويسجنون مناضلي فلسطين..؟؟ من هم الذين يقتحمون قرى ومدن ومخيمات فلسطين؟ ويقيمون الحواجز على الشوارع؟ ويحرقون الأشجار والحقول؟ من هم الذين يهدمون البيوت؟ ويصادرون الاراضي؟ ويحاصرون القدس..؟؟ فكانت إجابات كل الاطفال ( هم اليهود.. اسرائيل.. جيش الاحتلال.. المستوطنون ) وتساءل معهم ( ما الذي علينا ان نفعله نحن الفلسطينيون لنرد على من يقتلنا ويحتل أرضنا..؟؟ ) فكانت إجاباتهم ( نحاربهم بالسلاح.. نقاومهم بكل شيء.. ان نشارك بالمظاهرات عند الجدار.. ان نضربهم بالحجارة.. ان لا نشتري بضائعهم.. ان نعمل أي شيء يضر بهم ).. وفي النهاية اتفق الاطفال مع منصور على ان يقوموا بإبلاغ عائلاتهم بضرورة عدم شراء البضائع الاسرائيلية-- التي لها بدائل فلسطينية أو عربية أو أجنبية، وان يتحدثوا الى أصحاب الدكاكين في بلدتهم عن ضرورة عدم التعامل مع البضائع الاسرائيلية.
هذا وقالت عفاف ملايسة-- أمينة صندوق جمعية التوفير والتسليف في البلدة، ومديرة مخيم الأقصى-- ان جميع البرامج التي يجري تنفيذها تستهدف تثقيف وتوعية الاطفال وتنمية مواهبهم، معتبرة ان موضوع مقاطعة البضائع الاسرائيلية يأتي في اطار التربية الوطنية، والتثقيف الموجه لتعزيز روح الانتماء للوطن لدى الاطفال، بغرض تنشئتهم بروح المقاومة الشعبية.. ولخلق جيل يعرف عدوه جيدا.. ويعرف كيف يلحق الخسارة بهذا العدو.

التعليقات