أخطاء لمراسلين بلا حدود ارتكبت بحق الإمارات
غزة-دنيا الوطن
لم تكن تعلم منظمة "مراسلون بلا حدود" عندما لبست العباءة السوداء "محاميةً" عن القرار الذي اتخذته محكمة الاستئناف الفدرالية في أبو ظبي بشأن الصحيفة العربية "الإمارات اليوم"، أنها ستقترف أخطاءً أربعة في حق الإمارات العربية المتحدة، وذلك حينما أطلقت اسم "محمد" على الحصان -القضية-، إذ يرى مراقبون أنه ليس ثمة حصان في العالم يُدعى "محمد".
مراسلون بلا حدود "Reporters Without Borders"، المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، أدانت بعباراتٍ شديدةٍ قرار المحكمة الإماراتية في الثالث من تموز/يوليو الجاري، والقاضي بتعليق إصدار صحيفة "الإمارات اليوم" بنسختيها الورقية والإلكترونية، وفي المقابل وقعت المنظّمة في الأخطاء الأربعة، فبالإضافة إلى تسمية الحصان "القضية" بغير اسمه، نسبته إلى إسطبلات ورسان التي تندرج ضمن ملكية ابنين من أبناء رئيس الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بينما أشارت الدلائل أن تلك الإسطبلات يملكها أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان.
وفي تسمية أخرى ابتعدت عن الحقيقة، أثارت "مراسلون بلا حدود" حفيظة الإماراتيين المتابعين للحكم القضائي والترافع عن القضية الذي تبنته -المنظمة الباريسية- حينما دافعت عن حرية الصحافة، دون العودة إلى ملف القضية وأطرافها، وذلك حينما أطلقت على رئيس تحرير الصحيفة -موكلها "روحياً"- اسم سامي العريمي، بينما يرأس تحرير الصحيفة الإماراتية "الإمارات اليوم" سامي الريامي.
المنظمة، حينما لبست العباءة السوداء محاميةً عن حرية الصحافة الإماراتية، أكدت أن عدة صحف في الإمارات العربية المتحدة تطرّقت إلى حالة الحصان المنشّط –القضية- بينما تلقت صحيفة الإمارات اليوم الإدانة وحدها، فيما أشارت معلومات دقيقة إلى أن حادثة الحصان لم ينشر عنها أيٌّ من الصحف الإماراتية باستثناء صحيفة الإمارات اليوم ولذلك أدينت لوحدها من قبل محكمة الاستئناف الفدرالية في العاصمة الإماراتية "أبو ظبي".
الأخطاء الأربعة التي اقترفتها "مراسلون بلا حدود" في حق الإمارات العربية المتحدة، قد تقود إلى الاستغناء عن دفاعها ضد حرية الصحافة في العالم، إثر المعلومات غير الدقيقة تجاه القضايا الصحافية وأطرافها التي تدافع عنها في الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، والتي انكشفت على المتابعين من الأوساط الصحافية على خلفية دخول قرار المحكمة الإماراتية حيّز التنفيذ بتعليق الصحيفة "الإمارات اليوم" بنسختيها الورقية والإلكترونية لمدة 20 يوماً في السادس من تموز/يوليو الجاري، إذ حُكم على الصحيفة بتسديد غرامة مالية قدرها 20,000 درهم لنشرها تقريراً حول تنشيط حصان السباق المملوك لإسطبلات أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في العام 2006، وذكرت المنظمة – محامي الدفاع روحياً- أن "العقوبة غير متكافئة وقد تؤدي إلى التنكيل بوسائل الإعلام التي يمكن تعليقها أو الحكم عليها بتسديد غرامة في أي لحظة إذا ما كانت المقالات الصادرة لا تروق شخصيات نافذة".
يُذكر أن الصحيفة قد نشرت العديد من الأخبار في ذات الفترة والتي إبتعدت عن المصداقية، إذ كان الموضوع الحدث المتعلق بنشر ''فضيحة منشطات عالمية لاسطبلات ورسان الإماراتية'' على صفحتها الأولى في أكتوبر 2006 ، واتهمت فيها مالكي الاسطبلات باستعمال المنشطات في السباقات التي تشارك بها الخيول التابعة للاسطبلات في مسابقات التحمل والقدرة العالمية، وأتى ذلك بعد اعتراف سامي الريامي رئيس تحرير "الامارات اليوم" في حوارٍ سابق مع "الشرق الأوسط" أن صحيفته تسعى للإثارة، لكنه شدد في حينها أنها "ليست صحيفة صفراء"، وأكد الريامي في حديثة أن مضمون الصحيفة "أهم بكثير من تعبئة صفحات تصل بالصحيفة إلى وزن 3 كيلو غرامات دون أن تفيد القارئ بشيء سوى استخدام الورق بعد ذلك للأكل عليه.
لم تكن تعلم منظمة "مراسلون بلا حدود" عندما لبست العباءة السوداء "محاميةً" عن القرار الذي اتخذته محكمة الاستئناف الفدرالية في أبو ظبي بشأن الصحيفة العربية "الإمارات اليوم"، أنها ستقترف أخطاءً أربعة في حق الإمارات العربية المتحدة، وذلك حينما أطلقت اسم "محمد" على الحصان -القضية-، إذ يرى مراقبون أنه ليس ثمة حصان في العالم يُدعى "محمد".
مراسلون بلا حدود "Reporters Without Borders"، المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها، أدانت بعباراتٍ شديدةٍ قرار المحكمة الإماراتية في الثالث من تموز/يوليو الجاري، والقاضي بتعليق إصدار صحيفة "الإمارات اليوم" بنسختيها الورقية والإلكترونية، وفي المقابل وقعت المنظّمة في الأخطاء الأربعة، فبالإضافة إلى تسمية الحصان "القضية" بغير اسمه، نسبته إلى إسطبلات ورسان التي تندرج ضمن ملكية ابنين من أبناء رئيس الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بينما أشارت الدلائل أن تلك الإسطبلات يملكها أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان.
وفي تسمية أخرى ابتعدت عن الحقيقة، أثارت "مراسلون بلا حدود" حفيظة الإماراتيين المتابعين للحكم القضائي والترافع عن القضية الذي تبنته -المنظمة الباريسية- حينما دافعت عن حرية الصحافة، دون العودة إلى ملف القضية وأطرافها، وذلك حينما أطلقت على رئيس تحرير الصحيفة -موكلها "روحياً"- اسم سامي العريمي، بينما يرأس تحرير الصحيفة الإماراتية "الإمارات اليوم" سامي الريامي.
المنظمة، حينما لبست العباءة السوداء محاميةً عن حرية الصحافة الإماراتية، أكدت أن عدة صحف في الإمارات العربية المتحدة تطرّقت إلى حالة الحصان المنشّط –القضية- بينما تلقت صحيفة الإمارات اليوم الإدانة وحدها، فيما أشارت معلومات دقيقة إلى أن حادثة الحصان لم ينشر عنها أيٌّ من الصحف الإماراتية باستثناء صحيفة الإمارات اليوم ولذلك أدينت لوحدها من قبل محكمة الاستئناف الفدرالية في العاصمة الإماراتية "أبو ظبي".
الأخطاء الأربعة التي اقترفتها "مراسلون بلا حدود" في حق الإمارات العربية المتحدة، قد تقود إلى الاستغناء عن دفاعها ضد حرية الصحافة في العالم، إثر المعلومات غير الدقيقة تجاه القضايا الصحافية وأطرافها التي تدافع عنها في الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، والتي انكشفت على المتابعين من الأوساط الصحافية على خلفية دخول قرار المحكمة الإماراتية حيّز التنفيذ بتعليق الصحيفة "الإمارات اليوم" بنسختيها الورقية والإلكترونية لمدة 20 يوماً في السادس من تموز/يوليو الجاري، إذ حُكم على الصحيفة بتسديد غرامة مالية قدرها 20,000 درهم لنشرها تقريراً حول تنشيط حصان السباق المملوك لإسطبلات أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في العام 2006، وذكرت المنظمة – محامي الدفاع روحياً- أن "العقوبة غير متكافئة وقد تؤدي إلى التنكيل بوسائل الإعلام التي يمكن تعليقها أو الحكم عليها بتسديد غرامة في أي لحظة إذا ما كانت المقالات الصادرة لا تروق شخصيات نافذة".
يُذكر أن الصحيفة قد نشرت العديد من الأخبار في ذات الفترة والتي إبتعدت عن المصداقية، إذ كان الموضوع الحدث المتعلق بنشر ''فضيحة منشطات عالمية لاسطبلات ورسان الإماراتية'' على صفحتها الأولى في أكتوبر 2006 ، واتهمت فيها مالكي الاسطبلات باستعمال المنشطات في السباقات التي تشارك بها الخيول التابعة للاسطبلات في مسابقات التحمل والقدرة العالمية، وأتى ذلك بعد اعتراف سامي الريامي رئيس تحرير "الامارات اليوم" في حوارٍ سابق مع "الشرق الأوسط" أن صحيفته تسعى للإثارة، لكنه شدد في حينها أنها "ليست صحيفة صفراء"، وأكد الريامي في حديثة أن مضمون الصحيفة "أهم بكثير من تعبئة صفحات تصل بالصحيفة إلى وزن 3 كيلو غرامات دون أن تفيد القارئ بشيء سوى استخدام الورق بعد ذلك للأكل عليه.

التعليقات