جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي النائب عبد المجيد صالح ومفتي صور
بيروت-دنيا الوطن
التقى وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو لجنتها المركزية " عباس الجمعة" ، ضم عضوا قيادة الجبهة ابو محمد خالد وابو جهاد ، عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الحاج عبد المجيد صالح في مكتبه بصور ، ونقل الوفد تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائبه ناظم اليوسف لسعادته ، وتهنئتهم بانتخاب دولة الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب اللبناني وانتخاب كتلة التحرير والتنمية ، وبانتصار المقاومة في لبنان .
وقال الجمعة بعد اللقاء نقلنا لسعادة النائب عبد المجيد صالح تحيات قيادة الجبهة وثمنا مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الوطنية بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، واكد ان لبنان الشقيق استطاع بأنتصاره في حرب تموز افشال كل المخططات التآمرية على ثرى لبنان ، فخرج لبنان منتصرا بصمود مقاومته وجيشه الوطني وشعبه الشقيق، واصبح عنوانا للعزة والكرامة العربية والإسلامية، ومصدر فخر لشعبنا، ومنارة يهتدى بنورها كل مناضل عربي.
واضاف ان الشعب الفلسطيني لم يفقد الأمل في استعادة وحدته الوطنية وبعث إرادته الوطنية الحرة في تطوير أشكال النضال الوطني بمواجهة الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين حتى تحقيق اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة .
ونوه في ختام تصريحه بمواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يرفض التوطين وهو ملتزم بالقوانيين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره وممتلكاته.
ورحب سعادة النائب صالح بوفد الجبهة ، وشكر الجبهة على تهنئتها واشاد بدورها الوطني المسؤول في الحفاظ على انجاح الحوار الوطني والخروج من الانقسام الداخلي، وقال ان القضية المركزية للامة العربية هي فلسطين ، ومن هنا نؤكد لكم بان ، وقال ان المجتمع الصهيوني لا يريد باي شكل من الاشكال السلام ، وهذا ما ثبت من خلال مواقف رئيس حكومة العدو الصهيوني ووزراء حكومته المتطرفة ، واضافان العدو الاسرائيلي يحاول ان يستجمع قواه ويلملم اشلاء هزيمته وخيبته واخفاقاته ليعيد الثقة بمؤسساته العسكرية والامنية المهزومة كي ينتقم لهزيمته، وهذا ما يحتم علينا ان نستعيد وحدتنا ونعمم ثقافة المواجهة والممانعة ولا نغرق في السلام الخادع والموهوم الذي تتحدث عنه الادارة الاميركية، مشيرا الى "ان شبكات التجسس الاسرائيلية تشكل عدوانا مستمرا على لبنان متعدد الاهداف، ومواجهة هذا العدوان لا تكون باسترخاء سياسي ولا بحياد أثبت عقمه ، وقال ان المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام الذي يستفيد منها العدو ، فالمخاطر والتهديدات الصهيونية ما زالت مستمرة والمنطقة في خطر ، وشدد على وحدة الصف الفلسطيني لان القضية اكبر من الجميع ، وشدد على اهمية اتخاذ موقف عربي مساند للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وخاصة حق العودة ، وشكر الجبهة على تهنئتها واشاد بدورها الوطني المسؤول في الحفاظ على انجاح الحوار الوطني والخروج من الانقسام الداخلي .
كما التقى وفد الجبهة برئاسة " عباس الجمعة" ، المفتي القاضي الشيخ حسن عبدالله في دار الافتاء الجعفري في صور، حيث بحث معه الاوضاع الراهنة .
ونقل الجمعة، تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل أبو يوسف، وهنأ لبنان بانتصار المقاومة في حرب تموز بفعل صمود الشعب والمقاومة والجيش اللبناني"، مؤكدا "ان لبنان اصبح عنوانا للعزة والكرامة العربية ومصدر فخر للشعب الفلسطيني".
وتطرق الى الظروف التي تعيشها الساحة الفلسطنية، مؤكدا "أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات"، ومشددا على "حق العودة ورفض التوطين". وثمن مواقف لبنان الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، آملا "النظر في الحقوق الانسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني الى حين عودته".
وأكد المفتي عبد الله "ان اسرائيل مستمرة في غيها العدواني تجاه لبنان وفلسطين وان ما شهده لبنان في حرب تموز 2006 وما شهدته غزة خلال 2009 حافز من أجل وحدة الصف العربي والوطني واعتماد اسلوب الحوار حول كل القضايا العالقة"، مشددا على "ان من حق الاخوة الفلسطنين ان يعيشوا في لبنان ضمن حقوقهم وواجباتهم التي تضمن لهم العيش الكريم وتفتح امامهم سبل الحياة الطبيعية"، داعيا القيادات الفلسطينية الى الحوار الوطني في ما بينهم لان الخلاف خدمة مجانية لاسرائيل".
ورأى المفتي عبد الله "أن التسريع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يحلحل الوضع السياسي والاجتماعي، واننا نرى في ذلك مصلحة لكل الاطراف في لبنان".
التقى وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو لجنتها المركزية " عباس الجمعة" ، ضم عضوا قيادة الجبهة ابو محمد خالد وابو جهاد ، عضو كتلة التحرير والتنمية النائب الحاج عبد المجيد صالح في مكتبه بصور ، ونقل الوفد تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائبه ناظم اليوسف لسعادته ، وتهنئتهم بانتخاب دولة الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب اللبناني وانتخاب كتلة التحرير والتنمية ، وبانتصار المقاومة في لبنان .
وقال الجمعة بعد اللقاء نقلنا لسعادة النائب عبد المجيد صالح تحيات قيادة الجبهة وثمنا مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الوطنية بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، واكد ان لبنان الشقيق استطاع بأنتصاره في حرب تموز افشال كل المخططات التآمرية على ثرى لبنان ، فخرج لبنان منتصرا بصمود مقاومته وجيشه الوطني وشعبه الشقيق، واصبح عنوانا للعزة والكرامة العربية والإسلامية، ومصدر فخر لشعبنا، ومنارة يهتدى بنورها كل مناضل عربي.
واضاف ان الشعب الفلسطيني لم يفقد الأمل في استعادة وحدته الوطنية وبعث إرادته الوطنية الحرة في تطوير أشكال النضال الوطني بمواجهة الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين حتى تحقيق اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة .
ونوه في ختام تصريحه بمواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني يرفض التوطين وهو ملتزم بالقوانيين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره وممتلكاته.
ورحب سعادة النائب صالح بوفد الجبهة ، وشكر الجبهة على تهنئتها واشاد بدورها الوطني المسؤول في الحفاظ على انجاح الحوار الوطني والخروج من الانقسام الداخلي، وقال ان القضية المركزية للامة العربية هي فلسطين ، ومن هنا نؤكد لكم بان ، وقال ان المجتمع الصهيوني لا يريد باي شكل من الاشكال السلام ، وهذا ما ثبت من خلال مواقف رئيس حكومة العدو الصهيوني ووزراء حكومته المتطرفة ، واضافان العدو الاسرائيلي يحاول ان يستجمع قواه ويلملم اشلاء هزيمته وخيبته واخفاقاته ليعيد الثقة بمؤسساته العسكرية والامنية المهزومة كي ينتقم لهزيمته، وهذا ما يحتم علينا ان نستعيد وحدتنا ونعمم ثقافة المواجهة والممانعة ولا نغرق في السلام الخادع والموهوم الذي تتحدث عنه الادارة الاميركية، مشيرا الى "ان شبكات التجسس الاسرائيلية تشكل عدوانا مستمرا على لبنان متعدد الاهداف، ومواجهة هذا العدوان لا تكون باسترخاء سياسي ولا بحياد أثبت عقمه ، وقال ان المطلوب هو وحدة الشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام الذي يستفيد منها العدو ، فالمخاطر والتهديدات الصهيونية ما زالت مستمرة والمنطقة في خطر ، وشدد على وحدة الصف الفلسطيني لان القضية اكبر من الجميع ، وشدد على اهمية اتخاذ موقف عربي مساند للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وخاصة حق العودة ، وشكر الجبهة على تهنئتها واشاد بدورها الوطني المسؤول في الحفاظ على انجاح الحوار الوطني والخروج من الانقسام الداخلي .
كما التقى وفد الجبهة برئاسة " عباس الجمعة" ، المفتي القاضي الشيخ حسن عبدالله في دار الافتاء الجعفري في صور، حيث بحث معه الاوضاع الراهنة .
ونقل الجمعة، تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل أبو يوسف، وهنأ لبنان بانتصار المقاومة في حرب تموز بفعل صمود الشعب والمقاومة والجيش اللبناني"، مؤكدا "ان لبنان اصبح عنوانا للعزة والكرامة العربية ومصدر فخر للشعب الفلسطيني".
وتطرق الى الظروف التي تعيشها الساحة الفلسطنية، مؤكدا "أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات"، ومشددا على "حق العودة ورفض التوطين". وثمن مواقف لبنان الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، آملا "النظر في الحقوق الانسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني الى حين عودته".
وأكد المفتي عبد الله "ان اسرائيل مستمرة في غيها العدواني تجاه لبنان وفلسطين وان ما شهده لبنان في حرب تموز 2006 وما شهدته غزة خلال 2009 حافز من أجل وحدة الصف العربي والوطني واعتماد اسلوب الحوار حول كل القضايا العالقة"، مشددا على "ان من حق الاخوة الفلسطنين ان يعيشوا في لبنان ضمن حقوقهم وواجباتهم التي تضمن لهم العيش الكريم وتفتح امامهم سبل الحياة الطبيعية"، داعيا القيادات الفلسطينية الى الحوار الوطني في ما بينهم لان الخلاف خدمة مجانية لاسرائيل".
ورأى المفتي عبد الله "أن التسريع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يحلحل الوضع السياسي والاجتماعي، واننا نرى في ذلك مصلحة لكل الاطراف في لبنان".

التعليقات