الزغير: المانحون هددوا بوقف تمويل صندوق إقراض الطلبة
رام الله-دنيا الوطن
حذر مسؤول عام صندوق الإقراض ومساعدة الطلبة في وزارة التربية والتعليم العالي عبد الكريم الزغير، من نية المانحين وقف تمويلهم لصندوق إقراض الطلبة إذا لم يتم استرداد القروض.
جاءت تحذير الزغير خلال برنامج واجه الصحافة، الذي نظمته وزارة الإعلام في مقرها بمدينة رام الله، اليوم، لمناقشة الآليات والسياسات المتبعة في مجال القروض والمنح الجامعية، مع اقتراب موعد صدور نتائج الثانوية العامة.
وأشار إلى أن المشكلة التي تواجه الصندوق، متمثلة في عدم التزام الطلبة المقترضين بالتسديد، لافتا إلى أن هدف المانحين هو دعم الصندوق وليس دعم الطلبة، إضافة إلى إيجاد رأس مال من خلال مرتجعات القروض حيث يتم دورانه ليلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من الطلبة للاستغناء عن المساعدات الخارجية.
بدوره، قال مدير عام المنح في وزارة التربية والتعليم أنور زكريا، إن المنح الدراسية المقدمة من الوزارة تقسم إلى: منح داخلية، وخارجية، ومقاعد دراسية في بعض الجامعات العربية، موضحا أن المنح الداخلية تقدم من السيد الرئيس محمود عباس لأوائل الطلبة على مستوى الوطن، وأنه تم في العام المضي إدراج الأول على كل محافظة في كافة الفروع ضمن هذا القسم، في حين أن مجلس الوزراء يخصص كل عام مليون دولار للطلبة الأوائل.
وأضاف، 'أما المقاعد الخارجية فيعامل الطالب الفلسطيني فيها معاملة الطالب الوطني في تلك الدولة، مبينا أن معايير القبول للمنح تختلف حسب المعدل ونوعية التخصص مما ينتج عنه القبول لمن تقل معدلاتهم عن بعض زملائهم في حين لا يتم قبول من هم فوق هذا المعدل'.
وتابع: 'يتم الإعلان عن أسماء المقبولين ومعدلاتهم في الصحف المحلية وعلى موقع وزارة التربية، وذلك للوضوح والشفافية'، مؤكدا استعداد الوزارة لتعديل المنحة في حال تطلب الأمر ذلك.
ولفت إلى إن وزارة التربية والتعليم توزع نشرة إرشادية على كل طالب لإيضاح شروط المنح والتخصصات.
حذر مسؤول عام صندوق الإقراض ومساعدة الطلبة في وزارة التربية والتعليم العالي عبد الكريم الزغير، من نية المانحين وقف تمويلهم لصندوق إقراض الطلبة إذا لم يتم استرداد القروض.
جاءت تحذير الزغير خلال برنامج واجه الصحافة، الذي نظمته وزارة الإعلام في مقرها بمدينة رام الله، اليوم، لمناقشة الآليات والسياسات المتبعة في مجال القروض والمنح الجامعية، مع اقتراب موعد صدور نتائج الثانوية العامة.
وأشار إلى أن المشكلة التي تواجه الصندوق، متمثلة في عدم التزام الطلبة المقترضين بالتسديد، لافتا إلى أن هدف المانحين هو دعم الصندوق وليس دعم الطلبة، إضافة إلى إيجاد رأس مال من خلال مرتجعات القروض حيث يتم دورانه ليلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من الطلبة للاستغناء عن المساعدات الخارجية.
بدوره، قال مدير عام المنح في وزارة التربية والتعليم أنور زكريا، إن المنح الدراسية المقدمة من الوزارة تقسم إلى: منح داخلية، وخارجية، ومقاعد دراسية في بعض الجامعات العربية، موضحا أن المنح الداخلية تقدم من السيد الرئيس محمود عباس لأوائل الطلبة على مستوى الوطن، وأنه تم في العام المضي إدراج الأول على كل محافظة في كافة الفروع ضمن هذا القسم، في حين أن مجلس الوزراء يخصص كل عام مليون دولار للطلبة الأوائل.
وأضاف، 'أما المقاعد الخارجية فيعامل الطالب الفلسطيني فيها معاملة الطالب الوطني في تلك الدولة، مبينا أن معايير القبول للمنح تختلف حسب المعدل ونوعية التخصص مما ينتج عنه القبول لمن تقل معدلاتهم عن بعض زملائهم في حين لا يتم قبول من هم فوق هذا المعدل'.
وتابع: 'يتم الإعلان عن أسماء المقبولين ومعدلاتهم في الصحف المحلية وعلى موقع وزارة التربية، وذلك للوضوح والشفافية'، مؤكدا استعداد الوزارة لتعديل المنحة في حال تطلب الأمر ذلك.
ولفت إلى إن وزارة التربية والتعليم توزع نشرة إرشادية على كل طالب لإيضاح شروط المنح والتخصصات.

التعليقات