جبهة للتحرير الفلسطينية تبرق إلى السيد حسن نصرا لله بمناسبة الذكرى الثالثة لانتصار تموز
القيادة المركزية للتحرير الفلسطينية تبرق إلى سماحة السيد حسن نصرا لله بمناسبة الذكرى الثالثة لانتصار تموز
سماحة السيد حسن نصرا لله - الأمين العام لحزب الله المحترم
تحية المقاومة و بعد 000
في الذكرى الثالثة لانتصار تموز المجيد نزجي إليكم أحر التحيات الكفاحية و أصدقها ، مؤكدين إعزازنا العميق بإرادة المجاهدين و صوابية خيارهم الذي بات خيار الأمة بأسرها .
وبهذه المناسبة نعبر لسماحتكم باسم كافة مناضلي جبهة التحرير الفلسطينية عن إكبارنا و اعتزازنا بمواقفكم المبدئية الثابتة والجريئة التي عززت الأمل في وجدان جموع امتنا بحتمية الانتصار ، بل إننا نصنع الانتصار . من هنا يا سماحة السيد نتفهم أسباب الحملات التي تستهدف المقاومة و الإساءة لقادتها و مجاهديها ، حيث بات واضحا أن أصحاب هذه الحملات المسعورة قد ربطوا أنفسهم وجودا و مصالح لبقاء العدو الصهيوني قويا و ( منتصرا ) ، متجاهلين حقائق الواقع التي تؤكد إننا في زمن انتصارات المقاومة وان زمن الهزائم قد ولى . و الأمة بمناضليها و مجاهديها ومن خلال انتهاجها خيار المقاومة خيارا رئيسيا قادرة على إلحاق الهزائم بالعدو الصهيوني و حماته الاميركيين و الذي نشهد تنامي حجم الإخفاقات و الخيبات التي مني بها مشروعهم الاستعماري العدواني في بلادنا .
سماحة السيد000
إننا في الذكرى الثالثة المجيدة نلحظ إصرار البعض على الترويج لأوهام التسوية مع الكيان الصهيوني الإرهابي ، ومحاولتهم التعويل على فضاء سياسي إقليمي جديد و إطلاق العنان لرهانات على الإدارة الاميركية الجديدة على الرغم من وضوح المشروع الصهيوني –الاميركي ، بل أن هذا التجمع المستجلب يعود إلى مرحلة الصهيونية البدائية المتوحشة
إن مراهنات البعض و الاستمرار في الترويج لخياراتهم البائسة ، تتطلب من قوى المقاومة الاستمرار بل تصعيد هجومها السياسي و تحشيد طاقاتها و قوامها ، و تثميرها في المواجهة القادمة و التي تتسم بالتاريخية و المفصلية و الحاسمة لتقرير مستقبل المنطقة ، ونحن على ثقة عالية بان الأمة بإرادة مجاهديها قادرة على انجاز الانتصار التاريخي الحاسم 0
مع خالص التحيات الكفاحية والدعوات لكم لمزيد من المنعة و إلى الأمام
وإنها ثورة حتى النصر والتحرير
القيادة المركزية
لجبهة التحرير الفلسطينية
سماحة السيد حسن نصرا لله - الأمين العام لحزب الله المحترم
تحية المقاومة و بعد 000
في الذكرى الثالثة لانتصار تموز المجيد نزجي إليكم أحر التحيات الكفاحية و أصدقها ، مؤكدين إعزازنا العميق بإرادة المجاهدين و صوابية خيارهم الذي بات خيار الأمة بأسرها .
وبهذه المناسبة نعبر لسماحتكم باسم كافة مناضلي جبهة التحرير الفلسطينية عن إكبارنا و اعتزازنا بمواقفكم المبدئية الثابتة والجريئة التي عززت الأمل في وجدان جموع امتنا بحتمية الانتصار ، بل إننا نصنع الانتصار . من هنا يا سماحة السيد نتفهم أسباب الحملات التي تستهدف المقاومة و الإساءة لقادتها و مجاهديها ، حيث بات واضحا أن أصحاب هذه الحملات المسعورة قد ربطوا أنفسهم وجودا و مصالح لبقاء العدو الصهيوني قويا و ( منتصرا ) ، متجاهلين حقائق الواقع التي تؤكد إننا في زمن انتصارات المقاومة وان زمن الهزائم قد ولى . و الأمة بمناضليها و مجاهديها ومن خلال انتهاجها خيار المقاومة خيارا رئيسيا قادرة على إلحاق الهزائم بالعدو الصهيوني و حماته الاميركيين و الذي نشهد تنامي حجم الإخفاقات و الخيبات التي مني بها مشروعهم الاستعماري العدواني في بلادنا .
سماحة السيد000
إننا في الذكرى الثالثة المجيدة نلحظ إصرار البعض على الترويج لأوهام التسوية مع الكيان الصهيوني الإرهابي ، ومحاولتهم التعويل على فضاء سياسي إقليمي جديد و إطلاق العنان لرهانات على الإدارة الاميركية الجديدة على الرغم من وضوح المشروع الصهيوني –الاميركي ، بل أن هذا التجمع المستجلب يعود إلى مرحلة الصهيونية البدائية المتوحشة
إن مراهنات البعض و الاستمرار في الترويج لخياراتهم البائسة ، تتطلب من قوى المقاومة الاستمرار بل تصعيد هجومها السياسي و تحشيد طاقاتها و قوامها ، و تثميرها في المواجهة القادمة و التي تتسم بالتاريخية و المفصلية و الحاسمة لتقرير مستقبل المنطقة ، ونحن على ثقة عالية بان الأمة بإرادة مجاهديها قادرة على انجاز الانتصار التاريخي الحاسم 0
مع خالص التحيات الكفاحية والدعوات لكم لمزيد من المنعة و إلى الأمام
وإنها ثورة حتى النصر والتحرير
القيادة المركزية
لجبهة التحرير الفلسطينية

التعليقات