الاتصالات الفلسطينية الراعي الرئيسي لفعاليات أكبر سدر كنافة في العالم بنابلس
نابلس-دنيا الوطن
ضمن مهرجان نابلس للتسوق والذي ستنطلق فعاليته في الخامس عشر من تموز الجاري وتحت رعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية،سيتم إدخال أسم مدينة نابلس عالمياً من خلال تحقيق رقم قياسي ودخوله كتاب جينيس وذلك عن طريق صنع أكبر سدر كنافة في العالم والمتوقع أن يصل وزنه إلى اكثر من 1350 كيلو، وسيشارك في صنعه أكثر من 10 محلات حلويات وسيحتاج الى حوالي 150 عامل حلويات لإعداده، علماً أن جميع المواد اللازمة لإعداد صدر الكنافة ستكون تبرعاً من أصحاب المصانع والشركات الموردة في مدينة نابلس.
وأعربت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن سعادتها بأن تكون الراعي الرئيسي لمثل هذا الحدث الذي سيساهم في رفع اسم فلسطين عالياً رغم جميع الظروف الصعبة التي يمر بها شعب فلسطين، وقد حظيت مدينة نابلس بإهتمام كبير من قبل المجموعة لما لها من أهمية ومكانة خاصة حيث كانت المقر الرئيسي لانطلاق شركة الاتصالات الفلسطينية ، ونابلس ليست العاصمة الاقتصادية فحسب، وإنما هي العاصمة الثقافية أيضا, وحان الوقت لتعود مدينة نابلس الى دورها الريادي.
وشكر مهند الهيجاوي ممثل مجموعة الاتصالات ومدير عام شركة الاتصالات في كلمته اللجنة القائمة على المهرجان وأشاد بجهود أهل نابلس الجبارة لإعادة الهيبة الاقتصادية للمدينة وعبر عن اعتزازه بالوضع الأمني الذي كما ذكر بالتأكيد سيعيد الوضع الاقتصادي في نابلس كسابق عهده ، وصرح الهيجاوي بأن رعاية مجموعة الاتصالات للمهرجان هو استمرارا لنهج المجموعة في دعم الريادة والإبداع الفلسطيني و كون هذه المبادرة هي الأولى التي تدخل عادات وتقاليد فلسطينية عريقة إلى البهو العالمي ضمن التعاون معها. و أضاف " إننا في طور الإندماج مع زين حيث سنبقي على مجمل هذه التقاليد الفلسطينية الأصيلة".
وقد صرح مهند الرابي مدير عام شركة ديارنا للتطوير العقاري والإستثمار منظمي الحدث بأنه قد حصل على جميع الموافقات اللازمة من جينيس للبدء في تنفيذه ثالث أيام مهرجان التسوق والذي يوافق السادس عشر من شهر تموز الجاري،كما أشار الرابي إلى أنه قد تم الإنتهاء من كافة الأستعدادات الأولية والتي تشمل تجهيز قواعد التحميل وسدر الألمنيوم والذي سيصل طوله أكثر من 70 متر كما تم ترتيب كافة الجوانب اللوجستية المرافقة للحدث.
ولتاريخ الكنافة النابلسية شهرة واسعة في عالمنا العربي،حيث أنها حلوى شعبية تميزت بها مدينة نابلس منذ قديم الأزل واعتبرت من معالم المدينة الشهيرة التي يسأل عنها جميع زائري المدينة لتجربتها، ويعد مهرجان نابلس للتسوق فرصة كبيرة لإعادة الثقل الإقتصادي والثقافي للمدينة والذي سيساهم في كسر الحصار الاقتصادي الخانق الذي تعرضت له المدينة بسبب الاحتلال خلال السنوات السابقة،مما سيعيد الحيوية للمدينة من خلال الفعاليات التي ستعقد خلال شهر تموز.
ضمن مهرجان نابلس للتسوق والذي ستنطلق فعاليته في الخامس عشر من تموز الجاري وتحت رعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية،سيتم إدخال أسم مدينة نابلس عالمياً من خلال تحقيق رقم قياسي ودخوله كتاب جينيس وذلك عن طريق صنع أكبر سدر كنافة في العالم والمتوقع أن يصل وزنه إلى اكثر من 1350 كيلو، وسيشارك في صنعه أكثر من 10 محلات حلويات وسيحتاج الى حوالي 150 عامل حلويات لإعداده، علماً أن جميع المواد اللازمة لإعداد صدر الكنافة ستكون تبرعاً من أصحاب المصانع والشركات الموردة في مدينة نابلس.
وأعربت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن سعادتها بأن تكون الراعي الرئيسي لمثل هذا الحدث الذي سيساهم في رفع اسم فلسطين عالياً رغم جميع الظروف الصعبة التي يمر بها شعب فلسطين، وقد حظيت مدينة نابلس بإهتمام كبير من قبل المجموعة لما لها من أهمية ومكانة خاصة حيث كانت المقر الرئيسي لانطلاق شركة الاتصالات الفلسطينية ، ونابلس ليست العاصمة الاقتصادية فحسب، وإنما هي العاصمة الثقافية أيضا, وحان الوقت لتعود مدينة نابلس الى دورها الريادي.
وشكر مهند الهيجاوي ممثل مجموعة الاتصالات ومدير عام شركة الاتصالات في كلمته اللجنة القائمة على المهرجان وأشاد بجهود أهل نابلس الجبارة لإعادة الهيبة الاقتصادية للمدينة وعبر عن اعتزازه بالوضع الأمني الذي كما ذكر بالتأكيد سيعيد الوضع الاقتصادي في نابلس كسابق عهده ، وصرح الهيجاوي بأن رعاية مجموعة الاتصالات للمهرجان هو استمرارا لنهج المجموعة في دعم الريادة والإبداع الفلسطيني و كون هذه المبادرة هي الأولى التي تدخل عادات وتقاليد فلسطينية عريقة إلى البهو العالمي ضمن التعاون معها. و أضاف " إننا في طور الإندماج مع زين حيث سنبقي على مجمل هذه التقاليد الفلسطينية الأصيلة".
وقد صرح مهند الرابي مدير عام شركة ديارنا للتطوير العقاري والإستثمار منظمي الحدث بأنه قد حصل على جميع الموافقات اللازمة من جينيس للبدء في تنفيذه ثالث أيام مهرجان التسوق والذي يوافق السادس عشر من شهر تموز الجاري،كما أشار الرابي إلى أنه قد تم الإنتهاء من كافة الأستعدادات الأولية والتي تشمل تجهيز قواعد التحميل وسدر الألمنيوم والذي سيصل طوله أكثر من 70 متر كما تم ترتيب كافة الجوانب اللوجستية المرافقة للحدث.
ولتاريخ الكنافة النابلسية شهرة واسعة في عالمنا العربي،حيث أنها حلوى شعبية تميزت بها مدينة نابلس منذ قديم الأزل واعتبرت من معالم المدينة الشهيرة التي يسأل عنها جميع زائري المدينة لتجربتها، ويعد مهرجان نابلس للتسوق فرصة كبيرة لإعادة الثقل الإقتصادي والثقافي للمدينة والذي سيساهم في كسر الحصار الاقتصادي الخانق الذي تعرضت له المدينة بسبب الاحتلال خلال السنوات السابقة،مما سيعيد الحيوية للمدينة من خلال الفعاليات التي ستعقد خلال شهر تموز.

التعليقات