سيرين عبد النور ضيفة سوالفنا حلوة

سيرين عبد النور ضيفة سوالفنا حلوة
غزة-دنيا الوطن
تحل الفنانة اللبنانية "سيرين عبد النور"ضيفة على حلقة الإثنين المقبل من برنامج "سوالفنا حلوة" على قناة دبي، هي التي وصفت هذا العام بالسعيد، وذلك بعد النجاح الذي حققته من خلال مشاركتها في ثلاثة أفلام سينمائية هي: "دخان بلا نار" مع خالد النبوي، و "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" مع محمد هنيدي و"المسافر" مع عمر الشريف، في الوقت الذي ما زالت تحصد فيه نجاح ألبومها الفني الثالث "ليالي الحب".
وطرحت الحلقة الجديدة التي تقدمها الإعلامية مريم أمين من مصر بمشاركة كل من: نوليا مصطفى من مصر، وبشار غزاوي من الأردن، وفاطمة الطبّاخ من الكويت، ومروان عبد الله صالح من الإمارات، وإبراهيم بادي من السعودية، وريتا خوري من لبنان، العديد من المواضيع والأفكار الرئيسية بعد أن قدمت "سيرين" أغنية "أنا عمري معاك"، ليتناول فريق "سوالفنا حلوة" الموضوع الأول عن "الهدايا"، حيث أبدت "ريتا" فرحتها بتلك الهدية المفاجئة من "مروان" الذي قام بإهدائها العطر الذي أعجبت به، فيما أعترف "مروان" أنه يجد صعوبة في انتقاء الهدايا خاصة لوالدته والأشخاص المقربين إليها، فإذا لم يوفق بالاختيار فالورود هي الحل المناسب.
في حين اعتبرت "نوليا" أن الرجل الذي يشتري هدية لزوجته من دون مناسبة فهو بلا شك يخفي مصيبة، بينما تحدث "إبراهيم" عن دور الهدية في التاريخ والعلاقات الاجتماعية، حيث كانت علاقات الشعوب الضعيفة مع القوية مبنية على الهدايا، وقالت "فاطمة" إن الهدية تختلف بحسب مكانة الشخص وهي بالإجمال تعكس الصورة التي يفكّر فيها الآخرين تجاهنا.


وتناول موضوع الحلقة الثاني "الهندسة المعمارية"، حيث أشار "بشار" إلى تأثير السياسة على الهندسة المعمارية وعلى خصائص العمارة والبناء، ففي الأردن مثلاً لا يسمح ببناء منزل إلا إذا كان من الحجر الأبيض، وألا يتعدى ارتفاعه أربعة طوابق مع الحرص على ترك مسافة ستة أمتار ما بين المنزل والآخر، وتحدثت "ريتا" كيف انعكست فترة الانتداب على العمارة في لبنان متذكرة بيوت القرميد الجميلة التي أسفت لرؤيتها تنقرض اليوم لتستبدل بالأبنية المرتفعة وهذا ما أفقد المدينة هويتها الحقيقية.
أما "مروان" فتحدث عن الثورة العمرانية الضخمة في دبي، وعادت به الذاكرة إلى تلك البيوت التي كانت تبنى وتصمّم من قبل الحكومة ولكن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحث عن التميّز والريادة، لتتحول دبي إلى ساحة لأهم المهندسين العالميين لتنفيذ أفكارهم، كما تحدثت "نوليا" عن خان الخليل وبيوته القديمة وما بناه اليونانيون في الإسكندرية، فيما قالت "فاطمة" إن البناء الحديث في الكويت هو مزيج بين الأوروبي والأندلسي، بينما أوضح "إبراهيم" الفرق ما بين الهندسة المعمارية والديكور الداخلي مشبهاً المهندس بالفيلسوف الذي يقرأ خصوصية كل مجتمع ليبني بعدها تصوراته وتصاميمه.
في حين جاء موضوع الحلقة الثالث حول "الإسعافات الأولية"، والتي تعتبر من أهم الخطوات لإنقاذ حياة الأشخاص، والتي عرفها الدكتور جهاد كمال الدين النعماني الأخصائي في طب الرعاية الأولية وطب الطوارئ، بأنها فن من فنون الطب البسيطة التي تنقذ من الموت وتعالج حالات طارئة وغير متوقعة لإسعاف المريض دون التأثير سلباً على وضعه، متحدثاً عن الأخطاء الممكن حدوثها في حال تقديم المساعدة الخاطئة، كذلك كيفية التأكّد من حالة المريض والتعامل مع الوضع وتقنية التنفّس الاصطناعي وغيرها من النقاط الطبيّة الهامة.
تبث هذه الحلقة على قناة دبي، يوم الثلاثاء 21 يوليو الساعة 22:30 بتوقيت الإمارات، 21:30 بتوقيت السعودية، والإعادة يوم الجمعة 24 يوليو الساعة 16:00 بتوقيت الإمارات.

التعليقات