ندوة جهوية حول مكانة المثقف والمبدع في المسيرة الوطنية بولاية القصرين
تونس-دنيا الوطن
في إطار سلسلة الندوات الجهوية حول مكانة المثقف والمبدع في المسيرة الوطنية التي أذن بعقدها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي والتي تأتي امتدادا للندوة الوطنية حول الموضوع نفسه والتي نظمها التجمع الدستوري الديقراطي يوم السبت 27 جوان 2009، انعقدت اليوم بمبادرة من لجنة التنسيق للتجمع الدستوري الديمقراطي بالقصرين الندوة الجهوية حول منزلة المثقف والمبدع في المسيرة الوطنية بإشراف الأخ محمود الحرشاني مدير رئيس تحرير مجلة مرآة الوسط ومبعوث التجمع الدستوري الديمقراطي وبحضور السيد احمد البناني الكاتب العام للجنة التنسيق وأعضاء اللجنة المركزية للتجمع واعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين.
وعبر المشاركون في الندوة من رجال الثقافة والإبداع والفن وعدد من مسيري الجمعيات الثقافية ومديري المهرجانات عن اكبارهم وامتنانهم للرئيس زين العابدين بن علي للرعاية التي يحيط بها سيادته أهل الثقافة والإبداع، وتثمينهم للاجراءات المتتالية التي اتخذها سيادته منذ فجر التحول للارتقاء بالقطاع الثقافي وتطوير العمل والممارسة الثقافية وتوفير كل الظروف الملائمة للخلق والإبداع مما جعل من تونس بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي عاصمة دائمة للثقافة وحوا الحضارات والثقافات.
وعبر المثقفون بولاية القصرين خلال هذه الندوة عن مساندتهم لترشح الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية سنة 2009 باعتبار سيادته خيار الحاضر والمستقبل وهو الذي وضع تونس في هذه المرتبة المتميزة بين الدول.
وبين الأخ محمود الحرشاني مبعوث التجمع الدستوري الديمقراطي أن هذه الندوة ومثيلاتها من الندوات الجهوية تأتي امتدادا للندوة الوطنية التي انتظمت في الأسبوع الفارط تحت سامي إشراف سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي اوصى بان تكون هذه الندوة امتدادات جهوية. وأكد أن التجمع الدستوري الديمقراطي وهو ينظم هذه الندوات حريص على إبراز المكانة الريادية والطلائعية للمثقفين وللثقافة خياراته وبرامجه، وهي من مكانة الثقافة في خيارات الرئيس زين العابدين بن علي الذي حرر الثقافة من الجمود والتهميش ووفر للمبدع مناخ الحرية انطلاقا من أن الثقافة لا تزهر في غير حقول الحرية، ثم عدد جملة من المكاسب التي تحققت للثقافة في عهد التغيير ومنها الغاء الرقابة المسبقة على المصنفات الأدبية والفكرية ومنح رخصة مبدع والزيادة في حجم الدولة للمصنفات الأدبية والفكرية التي تقتنيها أو تساعد على إنتاجها.
وتعدد الاستشارات الثقافية وآخرها الاستشارة الوطنية والجهوية حول الكتاب والمطالعة... وبين الأخ محمود الحرشاني أننا نؤسس بهذه الخيارات لوطن الثقافة انطلاقا من تنمية وإثراء ثقافة الوطن.
وأكد أن الثقافة هي صمام الامان لحماية المكاسب الوطنية وفي مقدمتها الديمقراطية والتعددية وتكريس حقوق الإنسان وحرية المرأة وهي حقوق ومكتسبات لا تزهر ولا تتطور ما لم تتصدى الثقافة وتحمل المثقفون مسؤولياتهم لحماية المجتمع من أخطار العنف والتطرف.
واختتمت أشغال الندوة بتوجيه برقية إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لتثمين الإجراءات الريادية في المجال الثقافي.
في إطار سلسلة الندوات الجهوية حول مكانة المثقف والمبدع في المسيرة الوطنية التي أذن بعقدها سيادة الرئيس زين العابدين بن علي والتي تأتي امتدادا للندوة الوطنية حول الموضوع نفسه والتي نظمها التجمع الدستوري الديقراطي يوم السبت 27 جوان 2009، انعقدت اليوم بمبادرة من لجنة التنسيق للتجمع الدستوري الديمقراطي بالقصرين الندوة الجهوية حول منزلة المثقف والمبدع في المسيرة الوطنية بإشراف الأخ محمود الحرشاني مدير رئيس تحرير مجلة مرآة الوسط ومبعوث التجمع الدستوري الديمقراطي وبحضور السيد احمد البناني الكاتب العام للجنة التنسيق وأعضاء اللجنة المركزية للتجمع واعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين.
وعبر المشاركون في الندوة من رجال الثقافة والإبداع والفن وعدد من مسيري الجمعيات الثقافية ومديري المهرجانات عن اكبارهم وامتنانهم للرئيس زين العابدين بن علي للرعاية التي يحيط بها سيادته أهل الثقافة والإبداع، وتثمينهم للاجراءات المتتالية التي اتخذها سيادته منذ فجر التحول للارتقاء بالقطاع الثقافي وتطوير العمل والممارسة الثقافية وتوفير كل الظروف الملائمة للخلق والإبداع مما جعل من تونس بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي عاصمة دائمة للثقافة وحوا الحضارات والثقافات.
وعبر المثقفون بولاية القصرين خلال هذه الندوة عن مساندتهم لترشح الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية سنة 2009 باعتبار سيادته خيار الحاضر والمستقبل وهو الذي وضع تونس في هذه المرتبة المتميزة بين الدول.
وبين الأخ محمود الحرشاني مبعوث التجمع الدستوري الديمقراطي أن هذه الندوة ومثيلاتها من الندوات الجهوية تأتي امتدادا للندوة الوطنية التي انتظمت في الأسبوع الفارط تحت سامي إشراف سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي اوصى بان تكون هذه الندوة امتدادات جهوية. وأكد أن التجمع الدستوري الديمقراطي وهو ينظم هذه الندوات حريص على إبراز المكانة الريادية والطلائعية للمثقفين وللثقافة خياراته وبرامجه، وهي من مكانة الثقافة في خيارات الرئيس زين العابدين بن علي الذي حرر الثقافة من الجمود والتهميش ووفر للمبدع مناخ الحرية انطلاقا من أن الثقافة لا تزهر في غير حقول الحرية، ثم عدد جملة من المكاسب التي تحققت للثقافة في عهد التغيير ومنها الغاء الرقابة المسبقة على المصنفات الأدبية والفكرية ومنح رخصة مبدع والزيادة في حجم الدولة للمصنفات الأدبية والفكرية التي تقتنيها أو تساعد على إنتاجها.
وتعدد الاستشارات الثقافية وآخرها الاستشارة الوطنية والجهوية حول الكتاب والمطالعة... وبين الأخ محمود الحرشاني أننا نؤسس بهذه الخيارات لوطن الثقافة انطلاقا من تنمية وإثراء ثقافة الوطن.
وأكد أن الثقافة هي صمام الامان لحماية المكاسب الوطنية وفي مقدمتها الديمقراطية والتعددية وتكريس حقوق الإنسان وحرية المرأة وهي حقوق ومكتسبات لا تزهر ولا تتطور ما لم تتصدى الثقافة وتحمل المثقفون مسؤولياتهم لحماية المجتمع من أخطار العنف والتطرف.
واختتمت أشغال الندوة بتوجيه برقية إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي لتثمين الإجراءات الريادية في المجال الثقافي.

التعليقات