سلطة المياه تصدر بيانا توضيحيا حول نقص المياه في الخليل

رام الله-دنيا الوطن
قالت سلطة المياه إن ما تعانيه محافظة الخليل من أزمة في المياه يعود لعدة أسباب على رأسها منع الاحتلال للجانب الفلسطيني من حفر أي بئر في الحوض الغربي، وبقاء مصادر المياه محدودة في المنطقة، وانخفاض إنتاج الآبار بسبب الجفاف الذي أدى إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية، وكذلك تعطل بعض الآبار عن العمل نتيجة لنقص المعدات اللازمة الذي تعمل سلطة المياه على توريد المضخات وقطع الغيار اللازمة وبمساعدة الدول المانحة، مشيرة إلى تمويل وزارة المالية ثلاثة ملايين شيكل من اجل شراء المضخات والمعدات اللازمة لم يتقدم لشرائه المقاولون نتيجة للازمة المالية الأمر الذي أعاق إعادة تأهيلها.

ولفتت في بيان صحفي، أنها تولي أهمية وأولوية لآبار الجنوب، وانه كان هناك دعما فرنسيا أمريكيا سوف يتم من خلالهما توريد أكثر من ثلاثة عشر مضخة ومولد، إلا أن الإجراءات المالية والتعاقدية للممولين ستأخذ وقتا، ولن تتمكن سلطة المياه من توريد المضخات إلا نهاية العام الحالي، الأمر الذي حذا بسلطة المياه لتشغيل الآبار ضمن إجراءات مؤقتة، حيث تم مؤخرا تشغيل بئر بيت فجار وجار العمل على الآبار الأخرى، موضحة انه مع نهاية الأسبوع الحالي سيتم الانتهاء من تشغيل بئرين هما: عيزرية 2 وعرب الرشايدة بحلول مؤقتة، وسوف تنتهي قضية الآبار المعطلة في الجنوب قريبا، خاصة أن هناك مضختين من الأردن ستدخلان إلى الأراضي الفلسطينية هذا الأسبوع.

وقالت إنها لا تزال تتابع الإجراءات الإدارية مع الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى مضخة ثالثة بتمويل من وزارة المالية استغرق تصنيعها عاما كاملا، وسوف يتم تركيبها على بئر جنين والاستفادة من المضخة التي الراكبة في بئر آخر.

وأكدت سلطة المياه انه ليس هناك حلولا سحرية، وان هناك قضية حقوق مياه فلسطينية تقابلها إجراءات إسرائيلية مقيدة لعمل الجانب الفلسطيني، وان سلطة المياه تدير أزمة، إلا أن ما يعمق الأزمة بعض التجاوزات من بعض الهيئات المحلية على المحابس والعدادات وكذلك المشاكل المتعلقة بالتوزيع والحصص من المياه المتاحة في التجمعات السكانية.

أما فيما يتعلق بمدينة الخليل، فقالت سلطة المياه إنها تقدر احتياجات مدينة الخليل وتعلم أن الكميات المزودة لا تفي بالحاجة، وإنها تسعى لزيادة الكميات من خلال حفر آبار في الحوض الغربي أو زيادة الكميات من شركة 'مكروت' التي رفضت الطلب مرارا، مشيرة إلى أن ما يتم تزويده لمدينة الخليل وبعض البلديات المجاورة من آبار سلطة المياه بمعدل 20000 م يوميا حصة مدينة الخليل لا تقل عن 60% هذا بالإضافة إلى الكميات من المصادر الأخرى للمدينة كبئر الصافي وخطوط شركة 'مكروت' الإسرائيلية والتي تقدر 4000 م يوميا، وانه وبتشغيل بئري عرب الرشايدة والعيزرية 2 فان ذلك سيؤدي إلى زيادة الحصة اليومية لمنطقة الخليل ب6000 م يوميا، وتطرقت إلى المباشرة بتطبيق خطة توزيع حصص المياه وفق معايير جديدة تتعلق بتوفر مصدر المياه وعدد السكان كما سيتم العمل على حل مشكلة التداخل بالخطوط والمصادر من خلال إنشاء وصلات التزود ببداية امتياز كل بلدية, كما انه سيتم الاستمرار بالحملة الأمنية للوصلات غير الشرعية.

وأضافت سلطة المياه: أنها ومن اجل إدارة الأزمة بكفاءة ولأهمية هذا الموضوع المتعلق بأزمة المياه في محافظة الخليل، ومن اجل أيضا ضبط التجاوزات، فقد باشرت وبالتعاون مع المحافظة ا بفتح مكتب خاص لها في مقر المحافظة سيتولى مراقبة وإدارة توزيع المياه في المنطقة وعلى مدار الساعة وعدم السماح لأي جهة بالتلاعب بالمحابس، وانه سيتم الاستعانة بالأجهزة الأمنية لذلك واتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يثبت التلاعب في وصلات المياه.

وشجبت سلطة المياه ما جرى الخميس الماضي بمنطقة الريحية من شجار بين مجلس خدمات ريف دورا وبلدية الظاهرية من جهة وبلدية يطا من جهة أخرى، وانه ليس من حق أي جهة التدخل والتلاعب بالمحابس وان، الجهة الوحيدة المسؤولة عن ذلك هي دائرة مياه الضفة الغربية، وان أي شكوى أو مشكلة تتعلق بالمياه يجب الرجوع لسلطة المياه بذلك، خاصة انه في الفترة تم الاتفاق مع كافة المجالس بالمنطقة على حصص المياه وتم العمل بها بدون أي مشاكل، مشيرة إلى انه سيتم التنسيق مع الجهات المعنية لتسوية هذه المشكلة وكذلك اتخاذ إجراءات جديدة لضبط هذه التجاوزات.

التعليقات