التحرير الفلسطينية خلال لقائها الوفد المصري: لا بديل عن الحوار الوطني
رام الله-دنيا الوطن
التقى وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية مع مبعوث القيادة المصرية اللواء محمد ابراهيم مساعد الوزير عمر سليمان والوفد المرافق له في مدينة رام الله، ضمن اطار المشاورات التي يجريها الوفد مع الفصائل والفعاليات الفلسطينية لرأب الصدع وإيجاد مقاربة تنهي حالة الانقسام.
وثمنت الجبهة عاليا الجهود المصرية التي تبذلها جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا لتذليل العقبات امام الحوار الوطني الشامل .
وأكدت الجبهة ممثلة بعضوي المكتب السياسي، محمد السودي، وحسين العابد، على موقفها بضرورة متابعة الحوار الوطني الشامل من النقطة التي توقفت عندها اللجان الخمس في آذار المنصرم، ضمن سقف زمني محدد بعيدا عن الثنائية والمحاصصة التي أثبتت فشلها على ارض الواقع.
وجددت الجبهة مطالبتها لكافة الأطراف تغليب المصالح الوطنية العليا على غيرها من المكتسبات الفصائلية الضيقة الأخرى، وقالت: 'ان السبيل إلى تشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة وذات مهمات محددة، وصولا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها الدستوري المحدد، هي الطريق الأقصر للخروج من المأزق الراهن.
وأعربت عن خشيتها من تشكيل لجنة تؤدي في نهاية المطاف الى تكريس واقع الانقسام تكون مهمتها التنسيق بين كيانيين منفصلين، الأمر الذي يؤدي الى كارثة وطنية تطال المشروع الوطني الفلسطيني برمته.
كما أكدت أن إجراء الانتخابات القادمة ينبغي أن تستجيب لرؤية الكل الوطني على أساس النظام الانتخابي النسبي الكامل بنسبة حسم لا تتجاوز 1.5 % وضمان مشاركة كافة فصائل العمل الوطني والمجتمعي بما تتطلبه ضرورات مرحلة التحرر الوطني.
وفي مجال الأمن، رأت الجبهة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية وغير فصائلية تلبي حاجات المجتمع وفق القانون والنظام، ونبهت إلى أن أحدا لا يملك ترف الاختيار إزاء ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان وحصار جائر على قطاع غزة، وهجمة غير مسبوقة بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وازدياد حواجز الذل والمهانة، وتهويد القدس وهدم البيوت، وإنشاء معازل في الضفة الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب الارتقاء لمستوى التحديات الخطيرة الراهنة، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بشكل فوري دون إبطاء، من خلال البحث عن ذرائع لا تخدم سوى الاحتلال المستفيد الوحيد من إبقاء الواقع المنقسم على ما هو عليه.
ومن جانبه ثمن رئيس الوفد المصري موقف جبهة التحرير الفلسطينية المسؤول الداعي للوحدة الوطنية، وتحشيد كافة الطاقات لإنهاء الانقسام بما يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية في إطارها الصحيح، في ظل مناخ دولي جديد يتطلب وحدة الفصائل وتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتحشيد عربي ودولي يقف الى جانبه، مشددا على ان مصر ستبقى أمينة على مبادئها تجاه الشعب الفلسطيني ونيل حريته واستقلاله وبناء دولته ذات السيادة الكاملة بعاصمتها القدس.
التقى وفد من قيادة جبهة التحرير الفلسطينية مع مبعوث القيادة المصرية اللواء محمد ابراهيم مساعد الوزير عمر سليمان والوفد المرافق له في مدينة رام الله، ضمن اطار المشاورات التي يجريها الوفد مع الفصائل والفعاليات الفلسطينية لرأب الصدع وإيجاد مقاربة تنهي حالة الانقسام.
وثمنت الجبهة عاليا الجهود المصرية التي تبذلها جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا لتذليل العقبات امام الحوار الوطني الشامل .
وأكدت الجبهة ممثلة بعضوي المكتب السياسي، محمد السودي، وحسين العابد، على موقفها بضرورة متابعة الحوار الوطني الشامل من النقطة التي توقفت عندها اللجان الخمس في آذار المنصرم، ضمن سقف زمني محدد بعيدا عن الثنائية والمحاصصة التي أثبتت فشلها على ارض الواقع.
وجددت الجبهة مطالبتها لكافة الأطراف تغليب المصالح الوطنية العليا على غيرها من المكتسبات الفصائلية الضيقة الأخرى، وقالت: 'ان السبيل إلى تشكيل حكومة توافق وطني مؤقتة وذات مهمات محددة، وصولا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها الدستوري المحدد، هي الطريق الأقصر للخروج من المأزق الراهن.
وأعربت عن خشيتها من تشكيل لجنة تؤدي في نهاية المطاف الى تكريس واقع الانقسام تكون مهمتها التنسيق بين كيانيين منفصلين، الأمر الذي يؤدي الى كارثة وطنية تطال المشروع الوطني الفلسطيني برمته.
كما أكدت أن إجراء الانتخابات القادمة ينبغي أن تستجيب لرؤية الكل الوطني على أساس النظام الانتخابي النسبي الكامل بنسبة حسم لا تتجاوز 1.5 % وضمان مشاركة كافة فصائل العمل الوطني والمجتمعي بما تتطلبه ضرورات مرحلة التحرر الوطني.
وفي مجال الأمن، رأت الجبهة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية وغير فصائلية تلبي حاجات المجتمع وفق القانون والنظام، ونبهت إلى أن أحدا لا يملك ترف الاختيار إزاء ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من عدوان وحصار جائر على قطاع غزة، وهجمة غير مسبوقة بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وازدياد حواجز الذل والمهانة، وتهويد القدس وهدم البيوت، وإنشاء معازل في الضفة الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب الارتقاء لمستوى التحديات الخطيرة الراهنة، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بشكل فوري دون إبطاء، من خلال البحث عن ذرائع لا تخدم سوى الاحتلال المستفيد الوحيد من إبقاء الواقع المنقسم على ما هو عليه.
ومن جانبه ثمن رئيس الوفد المصري موقف جبهة التحرير الفلسطينية المسؤول الداعي للوحدة الوطنية، وتحشيد كافة الطاقات لإنهاء الانقسام بما يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية في إطارها الصحيح، في ظل مناخ دولي جديد يتطلب وحدة الفصائل وتعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتحشيد عربي ودولي يقف الى جانبه، مشددا على ان مصر ستبقى أمينة على مبادئها تجاه الشعب الفلسطيني ونيل حريته واستقلاله وبناء دولته ذات السيادة الكاملة بعاصمتها القدس.

التعليقات