مشروع تنمية القدرات القيادية في المجتمع المحلي بتونس
تونس-دنيا الوطن- ثامر الزغلامي
باحد الفضاءات السياحية بمدينة بنزرت ( اقصى الشمال التونسي) التقى 33 مشاركا يمثلون عددا من الجمعيات التونسية على مدى اربعة ايام في اطار برنامج التفاعل لتنمية القدرات القيادية في المجتمع المحلي الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني بتونس ضمن ثلاث وحدات اساسية اخرها سيكون في ديسمبر القادم.
هذا المشروع يهدف الى تنمية قدرات اعضاء الجمعيات على القيادة و المشاركة الايجابية و التواصل و تشكيل الرائ داخل مجتمعاتهم و بناء شبكات اتصال على المستوى الدولي بغرض استكشاف فرص التعاون بين مختلف الثقافات.
و تضمنت الوحدة الاولى من المشروع فقرات متعددة توزعت بين الدروس النظرية و التطبيقية راكمت لدى المشاركين مهارات التحري الايجابي و التفكير المنظومي و القدرة على طرح الاسئلة المناسبة.
و مثل المشاركون في هذه الوحدة الاولى عددا من الجمعيات الناشطة في مجالات مختلفة على غرار الجمعية التونسية للنهوض بالتبرع بالدم و الهلال الاحمر التونسي و الجمعية التونسية لمضائف و سياحة الشباب.
و قد عبر ممثلوا هذه الجمعيات عن ارتياحهم لمستوى رحلة التعلم الاولى بما تضمنته من دروس سيحاولون استثمارها بايجابية في نشاطهم الجمعياتي.
في هذا السياق ذكرت الانسة ريم القريوي عن الجمعية الثقافية علي بلهوان ان هذه الدورة التكوينية مكنتها من اكتساب جملة من المهارات التي ستساعدها على تحسين مساهمتها داخل الجمعية الناشطة بها . و قالت " ....هذه الدورة كانت فرصة رائعة لكي نضع خطط عمل تقوم على القيادة الابداعية وتطبيق المبادئ الاساسية للتفكير المنظومي..."
وهو ماذهب اليه ايضا السيد محمد علي المطماطي عضو الهيئة المديرة للجمعية التونسية لمضائف و سياحة الشباب حيث اشار الى اهمية هذه الدورة في ترسيخ مبادئ الايجابية و القيادة الابداعية مؤكدا تطلعه لمزيد كسب مهارات مبتكرة خلال الدورات القادمة و لتمتين العلاقات بين المشاركين و ايجاد فرص تعاون و شراكة بين مختلف الجمعيات المتابعة لبرنامج التفاعل .
من جهته تعرض السيد فتحي بوعلاق رئيس الجمعية التونسية للنهوض بالتبرع بالدم الى اهمية استثمار دروس هذه الدورة الاولى في برامج عملية تهم الجمعية التي ينشط بها حيث قال "... سنعتمد الاستعلام الايجابي خلال الاستماع الى اراء المواطنين حول التبرع بالدم و سنحاول تغذية روح الشغف لدى وسطاء التبليغ للوصول الى اهدافنا في ترسيخ ثقافة التبرع ..."
و اشرف على تقديم دروس الوحدة الاولى ميسرون من تونس و مصر و قد اجمعوا على نجاحها بفضل ما ابداه المشاركون من تحمس لمتابعة هذه الدروس و اثراءها بتجربتهم القيمة حيث عبرت الانسة منال سمرة ميسرة البرنامج في مصر عن انبهارها و استمتاعها بالعمل مع الشباب التونسي المستنير و المحب للحياة
و قالت "... لم اشعر انهم ذو عقليات جافة بل تربة خصبة لقيادة التغيير في بلدهم الان و مستقبلا ..." و يشاطرها الرائ السيد عبد العزيز الزواري ميسر من تونس اذ اكد ان مستوى التلقي للمعلومات كان جيدا و عبر عن امله في تواصل هذا المستوى بنفس الدرجة في المراحل القادمة للبرنامج .
و ينظر عدد من المشاركين بتفاؤل كبير الى بقية وحدات البرنامج و ياملون في مزيد اعتماد انظمة تفاعلية لتقديم الدروس و اتاحة الفرصة للقاءت بين المشاركين بهدف وضع اسس التعامل المشترك بين الجمعيات التي ينتمون اليها وهو مااكده السيد وسام الوسلاتي عن الجمعية التونسية لمقاومة امراض السرطان اذ قال"... ان اعتماد التكنولوجيات الحديثة و الانظمة التفاعلية التي تتيحها سييسر عملية استيعاب الدروس من قبل اعضاء الجمعيات المشاركين ..."
ويذكر ان برنامج التفاعل لتنمية القدرات القيادية بدا العمل به منذ سنة 2003 و قد استفاد منه 3000 مشارك من 19 دولة من افريقيا و الشرق الاوسط و المملكة المتحدة و حقق نتائج جد هامة في مجال الفهم الافضل للثقافات المتعددة و توفير الارضية الملائمة لبناء مجتمعات محلية قادرة على انتاج افكار مبتكرة في العمل المدني و التفاعل الايجابي مع الاخر .
باحد الفضاءات السياحية بمدينة بنزرت ( اقصى الشمال التونسي) التقى 33 مشاركا يمثلون عددا من الجمعيات التونسية على مدى اربعة ايام في اطار برنامج التفاعل لتنمية القدرات القيادية في المجتمع المحلي الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني بتونس ضمن ثلاث وحدات اساسية اخرها سيكون في ديسمبر القادم.
هذا المشروع يهدف الى تنمية قدرات اعضاء الجمعيات على القيادة و المشاركة الايجابية و التواصل و تشكيل الرائ داخل مجتمعاتهم و بناء شبكات اتصال على المستوى الدولي بغرض استكشاف فرص التعاون بين مختلف الثقافات.
و تضمنت الوحدة الاولى من المشروع فقرات متعددة توزعت بين الدروس النظرية و التطبيقية راكمت لدى المشاركين مهارات التحري الايجابي و التفكير المنظومي و القدرة على طرح الاسئلة المناسبة.
و مثل المشاركون في هذه الوحدة الاولى عددا من الجمعيات الناشطة في مجالات مختلفة على غرار الجمعية التونسية للنهوض بالتبرع بالدم و الهلال الاحمر التونسي و الجمعية التونسية لمضائف و سياحة الشباب.
و قد عبر ممثلوا هذه الجمعيات عن ارتياحهم لمستوى رحلة التعلم الاولى بما تضمنته من دروس سيحاولون استثمارها بايجابية في نشاطهم الجمعياتي.
في هذا السياق ذكرت الانسة ريم القريوي عن الجمعية الثقافية علي بلهوان ان هذه الدورة التكوينية مكنتها من اكتساب جملة من المهارات التي ستساعدها على تحسين مساهمتها داخل الجمعية الناشطة بها . و قالت " ....هذه الدورة كانت فرصة رائعة لكي نضع خطط عمل تقوم على القيادة الابداعية وتطبيق المبادئ الاساسية للتفكير المنظومي..."
وهو ماذهب اليه ايضا السيد محمد علي المطماطي عضو الهيئة المديرة للجمعية التونسية لمضائف و سياحة الشباب حيث اشار الى اهمية هذه الدورة في ترسيخ مبادئ الايجابية و القيادة الابداعية مؤكدا تطلعه لمزيد كسب مهارات مبتكرة خلال الدورات القادمة و لتمتين العلاقات بين المشاركين و ايجاد فرص تعاون و شراكة بين مختلف الجمعيات المتابعة لبرنامج التفاعل .
من جهته تعرض السيد فتحي بوعلاق رئيس الجمعية التونسية للنهوض بالتبرع بالدم الى اهمية استثمار دروس هذه الدورة الاولى في برامج عملية تهم الجمعية التي ينشط بها حيث قال "... سنعتمد الاستعلام الايجابي خلال الاستماع الى اراء المواطنين حول التبرع بالدم و سنحاول تغذية روح الشغف لدى وسطاء التبليغ للوصول الى اهدافنا في ترسيخ ثقافة التبرع ..."
و اشرف على تقديم دروس الوحدة الاولى ميسرون من تونس و مصر و قد اجمعوا على نجاحها بفضل ما ابداه المشاركون من تحمس لمتابعة هذه الدروس و اثراءها بتجربتهم القيمة حيث عبرت الانسة منال سمرة ميسرة البرنامج في مصر عن انبهارها و استمتاعها بالعمل مع الشباب التونسي المستنير و المحب للحياة
و قالت "... لم اشعر انهم ذو عقليات جافة بل تربة خصبة لقيادة التغيير في بلدهم الان و مستقبلا ..." و يشاطرها الرائ السيد عبد العزيز الزواري ميسر من تونس اذ اكد ان مستوى التلقي للمعلومات كان جيدا و عبر عن امله في تواصل هذا المستوى بنفس الدرجة في المراحل القادمة للبرنامج .
و ينظر عدد من المشاركين بتفاؤل كبير الى بقية وحدات البرنامج و ياملون في مزيد اعتماد انظمة تفاعلية لتقديم الدروس و اتاحة الفرصة للقاءت بين المشاركين بهدف وضع اسس التعامل المشترك بين الجمعيات التي ينتمون اليها وهو مااكده السيد وسام الوسلاتي عن الجمعية التونسية لمقاومة امراض السرطان اذ قال"... ان اعتماد التكنولوجيات الحديثة و الانظمة التفاعلية التي تتيحها سييسر عملية استيعاب الدروس من قبل اعضاء الجمعيات المشاركين ..."
ويذكر ان برنامج التفاعل لتنمية القدرات القيادية بدا العمل به منذ سنة 2003 و قد استفاد منه 3000 مشارك من 19 دولة من افريقيا و الشرق الاوسط و المملكة المتحدة و حقق نتائج جد هامة في مجال الفهم الافضل للثقافات المتعددة و توفير الارضية الملائمة لبناء مجتمعات محلية قادرة على انتاج افكار مبتكرة في العمل المدني و التفاعل الايجابي مع الاخر .

التعليقات