فتى من كندا إلى غزة لحفظ القرآن الكريم خلال شهرين في مخيمات تاج الوقار
غزة ـدنيا الوطن- ماهرابراهيم
رغم أن الوصول إلى غزة حاليا يعتبر مجازفة محفوفة بالمخاطر بسبب إغلاق المعابر والحصار المفروض على سكان القطاع،إلا أن الفتى الفلسطيني الأصل الكندي الجنسية محمد عماد زيارة «15» عاماً» أصر أن يحقق المعجزة والوصول مؤخرا إلى معبر رفح، لهدف واحد وضعه أمامه، ألا وهو حفظ القرآن الكريم خلال شهرين في مخيمات تاج الوقار التي ترعاها جمعية دار القرآن والسنة هذا العام في غزة. حيث بعد يوم واحد فقط من وصوله التحق بأحد مخيمات «تاج الوقار» في مسجد التوحيد والسنة بحي الدرج وسط مدينة غزة، ويقول محمد أنا أعيش في كندا منذ طفولتي وقدمت لغزة لكي أحفظ القرآن الكريم وسمعت بفكرة المخيمات كثيراً وشجعني عليها خالي المقيم في غزة، وحفزني للمشاركة حتى أحفظ كتاب الله في شهرين». وأوضح زيارة أنه أحب فكرة حفظ القرآن في شهرين كثيراً، مشيراً إلى أنه سيبقى في غزة 5 شهور لحفظ القرآن ومراجعته ثم يعود ثانية إلى كندا. مبيناً أنه يحفظ بمعدل من7 ـ 8 صفحات منذ اشتراكه في المخيم، من الفجر وحتى صلاة الظهر.
من جهته أعلن عماد الدجنى مدير دائرة التحفيظ المكلف بوزارة الأوقاف والشئون الدينية عن بدء قطف الثمار في مراكز التحفيظ التابعة لمخيمات الفرقان في غزة حيث بلغ عدد الحفظة 275 حافظا وحافظة في أقل من شهر. وقال: «إن التنافس الشريف خيم على أجواء المراكز وان المشاركين يبذلون مجهوداً طيباً خلال فترة التحفيظ». والملاحظ أن ذوي الاحتياجات الخاصة يصرون على المشاركة فحسام حجيلة «22 عاماً» والمصاب بشلل نصفى منذ ولادته يقول: «إعاقتي لم تؤثر عليّ في حفظي لكتاب الله تعالى ومراجعته وتثبيته»، ويضيف أنه بعد انضمامه للمخيم أتم حفظ نصف كتاب الله بعد 5 أيام رغم إعاقته وتابع قائلاً: «يومياً أحفظ من 3 إلى 4 أجزاء وإضافة إلى الحفظ أقوم بعملية المراجعة والتثبيت». أما محمد سعيد المنسي «27 عاماً»، وهو كفيف ومن مواليد الإمارات فقال: إنني سأقضى فترة الحفظ مبكراً نظراً فأنا بدون عمل ومتفرغ تماماً للحفظ، مبيناً أن البرنامج اليومي لديه يبدأ منذ الفجر حيث يحفظ 10 صفحات ويستريح بعد الظهر وبعد العصر أقوم بالمراجعة وتثبيت الحفظ، موضحاً بأنه يواجه بعض الصعوبات في الحفظ أو التسميع والمراجعة لكنها عقبات بسيطة ولا تؤثر كثيراً على حفظي اليومي أو المراجعة».
رغم أن الوصول إلى غزة حاليا يعتبر مجازفة محفوفة بالمخاطر بسبب إغلاق المعابر والحصار المفروض على سكان القطاع،إلا أن الفتى الفلسطيني الأصل الكندي الجنسية محمد عماد زيارة «15» عاماً» أصر أن يحقق المعجزة والوصول مؤخرا إلى معبر رفح، لهدف واحد وضعه أمامه، ألا وهو حفظ القرآن الكريم خلال شهرين في مخيمات تاج الوقار التي ترعاها جمعية دار القرآن والسنة هذا العام في غزة. حيث بعد يوم واحد فقط من وصوله التحق بأحد مخيمات «تاج الوقار» في مسجد التوحيد والسنة بحي الدرج وسط مدينة غزة، ويقول محمد أنا أعيش في كندا منذ طفولتي وقدمت لغزة لكي أحفظ القرآن الكريم وسمعت بفكرة المخيمات كثيراً وشجعني عليها خالي المقيم في غزة، وحفزني للمشاركة حتى أحفظ كتاب الله في شهرين». وأوضح زيارة أنه أحب فكرة حفظ القرآن في شهرين كثيراً، مشيراً إلى أنه سيبقى في غزة 5 شهور لحفظ القرآن ومراجعته ثم يعود ثانية إلى كندا. مبيناً أنه يحفظ بمعدل من7 ـ 8 صفحات منذ اشتراكه في المخيم، من الفجر وحتى صلاة الظهر.
من جهته أعلن عماد الدجنى مدير دائرة التحفيظ المكلف بوزارة الأوقاف والشئون الدينية عن بدء قطف الثمار في مراكز التحفيظ التابعة لمخيمات الفرقان في غزة حيث بلغ عدد الحفظة 275 حافظا وحافظة في أقل من شهر. وقال: «إن التنافس الشريف خيم على أجواء المراكز وان المشاركين يبذلون مجهوداً طيباً خلال فترة التحفيظ». والملاحظ أن ذوي الاحتياجات الخاصة يصرون على المشاركة فحسام حجيلة «22 عاماً» والمصاب بشلل نصفى منذ ولادته يقول: «إعاقتي لم تؤثر عليّ في حفظي لكتاب الله تعالى ومراجعته وتثبيته»، ويضيف أنه بعد انضمامه للمخيم أتم حفظ نصف كتاب الله بعد 5 أيام رغم إعاقته وتابع قائلاً: «يومياً أحفظ من 3 إلى 4 أجزاء وإضافة إلى الحفظ أقوم بعملية المراجعة والتثبيت». أما محمد سعيد المنسي «27 عاماً»، وهو كفيف ومن مواليد الإمارات فقال: إنني سأقضى فترة الحفظ مبكراً نظراً فأنا بدون عمل ومتفرغ تماماً للحفظ، مبيناً أن البرنامج اليومي لديه يبدأ منذ الفجر حيث يحفظ 10 صفحات ويستريح بعد الظهر وبعد العصر أقوم بالمراجعة وتثبيت الحفظ، موضحاً بأنه يواجه بعض الصعوبات في الحفظ أو التسميع والمراجعة لكنها عقبات بسيطة ولا تؤثر كثيراً على حفظي اليومي أو المراجعة».

التعليقات