إيران تعلن إجازة عامة يومين وتلغي رحلات جوية بسبب عاصفة ترابية
غزة-دنيا الوطن
أغلقت إيران العديد من المكاتب الحكومية والشركات التابعة للدولة وألغت بعض الرحلات الجوية أمس بسبب رياح محملة بالأتربة ناجمة عن عواصف رملية في دولة العراق المجاورة.
وستغلق المصانع التابعة للدولة في إقليم طهران بوسط البلاد لمدة يومين ونصحت السلطات الصحية من يعانون من مشكلات في القلب أو الجهاز التنفسي بعدم الخروج من منازلهم.
وقال حاكم طهران مرتضى تمادون للتلفزيون الإيراني أمس إن «كل الدوائر الحكومية مغلقة بسبب تلوث الجو الذي تجاوز العتبة العادية». ومنذ بعضة أيام تغطي طبقة من الرمال سماء طهران ومدنا إيرانية عدة وتحجب الشمس. وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد غادر عدد من سكان طهران العاصمة قاصدين المناطق الريفية الأقل تأثرا بهذه الظاهرة.
وكتبت قناة «برس تي في» التلفزيونية على موقعها على شبكة الإنترنت «التلوث الترابي يغلق طهران». ومع انخفاض الرؤية بسبب الأتربة ألغيت بعض الرحلات الجوية الداخلية أو تأجلت لليوم الثالث على التوالي بصفة خاصة في المناطق الغربية القريبة من العراق الذي تعرض لواحدة من أسوأ العواصف الرملية في الذاكرة الحديثة. وبدت شوارع طهران وهي مدينة يقطنها 12 مليونا هادئة على غير المعتاد، فيما لزم موظفو الحكومة وغيرهم منازلهم. ووضع كثيرون ممن غامروا بالخروج إلى العمل أقنعة واقية وانتشرت عربات الإسعاف في الميادين.
وذكرت صحيفة «طهران تايمز» أن نسبة التلوث ارتفعت إلى 21 مِثلا عن المستوى المعتاد في إقليم كرمانشاه الغربي المتاخم للعراق، وأن الأتربة أثرت أيضا على بعض المناطق الوسطى.
وكتبت «طهران تايمز»: «أصابت الأتربة الحياة في بعض المدن الغربية بالشلل. تشير التقارير من أنحاء البلاد إلى أن الوضع آخذ في التدهور». وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن 22 شخصا نقلوا إلى المستشفى في إقليم عيلام المجاور خلال الأيام القليلة الماضية. وتتوقع السلطات الإيرانية أن يتحسن الوضع قرب نهاية الأسبوع.
أغلقت إيران العديد من المكاتب الحكومية والشركات التابعة للدولة وألغت بعض الرحلات الجوية أمس بسبب رياح محملة بالأتربة ناجمة عن عواصف رملية في دولة العراق المجاورة.
وستغلق المصانع التابعة للدولة في إقليم طهران بوسط البلاد لمدة يومين ونصحت السلطات الصحية من يعانون من مشكلات في القلب أو الجهاز التنفسي بعدم الخروج من منازلهم.
وقال حاكم طهران مرتضى تمادون للتلفزيون الإيراني أمس إن «كل الدوائر الحكومية مغلقة بسبب تلوث الجو الذي تجاوز العتبة العادية». ومنذ بعضة أيام تغطي طبقة من الرمال سماء طهران ومدنا إيرانية عدة وتحجب الشمس. وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد غادر عدد من سكان طهران العاصمة قاصدين المناطق الريفية الأقل تأثرا بهذه الظاهرة.
وكتبت قناة «برس تي في» التلفزيونية على موقعها على شبكة الإنترنت «التلوث الترابي يغلق طهران». ومع انخفاض الرؤية بسبب الأتربة ألغيت بعض الرحلات الجوية الداخلية أو تأجلت لليوم الثالث على التوالي بصفة خاصة في المناطق الغربية القريبة من العراق الذي تعرض لواحدة من أسوأ العواصف الرملية في الذاكرة الحديثة. وبدت شوارع طهران وهي مدينة يقطنها 12 مليونا هادئة على غير المعتاد، فيما لزم موظفو الحكومة وغيرهم منازلهم. ووضع كثيرون ممن غامروا بالخروج إلى العمل أقنعة واقية وانتشرت عربات الإسعاف في الميادين.
وذكرت صحيفة «طهران تايمز» أن نسبة التلوث ارتفعت إلى 21 مِثلا عن المستوى المعتاد في إقليم كرمانشاه الغربي المتاخم للعراق، وأن الأتربة أثرت أيضا على بعض المناطق الوسطى.
وكتبت «طهران تايمز»: «أصابت الأتربة الحياة في بعض المدن الغربية بالشلل. تشير التقارير من أنحاء البلاد إلى أن الوضع آخذ في التدهور». وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن 22 شخصا نقلوا إلى المستشفى في إقليم عيلام المجاور خلال الأيام القليلة الماضية. وتتوقع السلطات الإيرانية أن يتحسن الوضع قرب نهاية الأسبوع.

التعليقات