لأول مرة في محافظة الخليل: انتصار غريب رئيسة بلدية ترقوميا

لأول مرة في محافظة الخليل: انتصار غريب رئيسة بلدية ترقوميا
الخليل-دنيا الوطن
غاب رئيس مجلس بلدي ترقوميا غرب الخليل عن منصبه مدة شهر، وحلت محله نائبته بالتناوب انتصار غريب، وبهذا سجلت مسمى 'رئيسة بلدية لأول مرة في محافظة الخليل'.

تقلدت غريب منصب رئيسة البلدية بالنيابة لمدة شهر بدأت في 10-6 وستنتهي 10-7 خلال العام الجاري، ويعمل بذلك وفق النظام المتبع في بلدية ترقوميا في أن يكون منصب نائب رئيس البلدية بالتناوب لمدة سنة، وصادف إشغالها المنصب خروج رئيس البلدية محمد جعافرة، في إجازة لمدة شهر، تولت فيها رئاسة البلدية بالنيابة.

وغريب تبلغ من العمر (53 عاما)، وهي أم لخمسة أبناء، أكملت دراستها الجامعية بعد انقطاع عن الدراسة 20 عاما، ثم حصلت على شهادة الماجستير في الإدارة التربوية، وعملت في الهلال الأحمر الفلسطيني بوظيفة إدارية، ومن ثم في مكتب التربية والتعليم، ثم انتقلت للعمل في جامعة الخليل بوظيفة إدارية أيضا، وهي الآن مدرسة في التعليم المستمر التابع للجامعة.

ورشحت غريب نفسها لخوض انتخابات بلدية ترقوميا خلال الانتخابات الأخيرة ضمن قائمة 'الكتلة الوطنية' التابعة لحركة التحرير الفلسطينية 'فتح'، حيث حصلت على الدرجة السابعة من أصل 32 مرشحا للانتخابات.

وذكرت غريب، في حديث خاص بـ'وفا'، إن الانتخابات التي خضعت لها بلدية ترقوميا، كانت على النظام النسبي وليس القوائم، بالإضافة إلى أن الكوتة النسائية لم تكن معتمدة في تلك الفترة.

واعتقدت أن ذلك يعود إلى 'وعي الناس، ونضوج الأفكار لديهم، بالإضافة إلى وجود رغبة حقيقية في التجديد، وكذلك فأنا شخصية معروفة في البلدة، وحصلت على دعم العائلة والكتلة التي خضت الانتخابات عبرها'.

وبينت أن هذا الدعم أعطاها دفعة إلى الأمام، وأشعرها بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، وفي نفس الوقت أصبحت تطمح في الوصول إلى المجلس التشريعي في الانتخابات القادمة.

وعبرت غريب عن شعورها بالسعادة كونها أول امرأة في محافظة الخليل تتولى رئاسة بلدية، وقالت ' شعوري بالفرحة فاق فرحتي يوم حصلت على شهادة الماجستير'.

وأشادت بدعم الإدارة وأعضاء المجلس البلدي، ومواطني بلدة ترقوميا، مؤكدة أنها سوف تستثمر الوقت الممنوح على قصره، لتحقيق بعض الانجازات، ولتكون عند 'حسن ظن الجميع'.

وقالت: سأعمل لكي تكون البلدية مفتوحة للجميع، وسأبذل ما أستطيع من اجل التغيير، ليتمكن المواطن من الحصول على كامل حقوقه وفي نفس الوقت تأدية واجباته المترتبة عليه، ومساعدة المجلس البلدي في تطبيق قراراته والقيام بواجباته.

ولفتت إلى أنه حصلت على العديد من التبرعات للبلدية عند استلامها المنصب، منها: تأثيث مكتب البلدية والتبرع بـ300 حاوية وسيارة لجمع النفايات، وتنظيم حملة رش للحشرات داخل البلدة، وتقديم 24 جهاز كمبيوتر لعائلات الأيتام.

وكان هناك عدة مهمات انيطت لغريب منها: متابعة المشاريع السابقة خاصة تعبيد طريق معبر ترقوميا، والعمل على انجاز وتشطيب مدرسة، بتمويل من (USAD)، وتمديد خطوط مياه جديدة بطول 20 كيلومتر، ودعم الجمعيات الخيرية والجمعيات النسوية العاملة على تحسين أوضاع النساء بـ12 ألف دولارا، والعمل على إصدار مجلة البلدية، التي تتضمن انجازات البلدية وأقسامها العاملة، وخطة البلدية المستقبلة، واستراتيجيات العمل.

من ناحية أخرى، قالت غريب أن 'المرأة تستطيع تحقيق النجاح بإرادتها وثقتها بنفسها وبعلمها'، مشيرة إلى كونها إدارية سهل عليها التعامل مع الجميع.

التعليقات