صحيفة الزحف الاخضر الليبية:دنيا الوطن تناولت الزيارة التاريخية للقائد القذافي باهتمام كبير بالخبر والصورة
اهتمام واسع وغير مسبوق بالزيارة التاريخية للأخ القائد إلى إيطاليا
تواصل وسائل الإعلام العربية والعالمية اهتمامها بالزيارة التاريخية التي قام بها الأخ قائد الثورة إلى إيطاليا مصطحبا معه نجل الشهيد عمر المختار بعدما قدمت إيطاليا اعتذارها للشعب الليبي وأقرت حقه في التعويض عن الحقبة الاستعمارية التي احتلت فيها إيطاليا المستعمرة الأرض العربية الليبية .
فقد تناولت مجلة دنيا الوطن الإلكترونية الفلسطينية هذه الزيارة التاريخية باهتمام كبير وتناولت بالخبر والصورة والتحليل نشاطات ولقاءات الأخ القائد خلال هذه الزيارة .
فتحت عنوان:
احمد جبر : القذافي يصفع حقبة الاستعمار ويجسد العزة وعلى دول العالم الثالث المطالبة بحقوقها من المستعمرين.
كتبت المجلة في طبعتها بتاريخ 14/6/2009 تقول:
في إطار الاهتمام الكبير الذي حظيت به زيارة القذافي لروما وصف" احمد جبر" المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية زيارة القذافي بأنها تمثل صفعة قوية لكل قوى الاستعمار والامبريالية في العالم وقال بأن الزيارة تجسد العزة والكرامة العربية والإباء العربي الذي يرفض الذل والهوان ويدأب في المطالبة بحقوقه نزولا عند رغبات النفس العربية الأبية وتحقق المثل العربي القائل ( بأنه لا يموت حق وراءه مطالب) . مشيرا إلى الحكمة والذكاء الذي يتصف به القائد معمر القذافي وقدرته على التعاطي مع مختلف القضايا المحلية والعربية والدولية وانفراده بأساليبه القيادية الخاصة في إدارة الصراع مع قوى الشر ومع كل الذين استهدفوا ليبيا قديما وحديثا .
كما دعا المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية دول العالم الثالث للثورة في وجه جلاديها ومستعمريها وسالبي خيراتها وثرواتها ومغتصبي حريتها والمطالبة بحقها في التعويض عن الحقب الاستعمارية .وأشار إلى التحدي الذي جسده المجاهدون الليبيون بقولهم الشهير" ننتصر أو نموت" وما ألحقوه بقيادة الشيخ الشهيد عمر المختار من هزائم محققة بالطليان وبجيوشهم المجوقلة وبقياداتهم العسكرية التي درست فنون القتال في المعاهد والكليات العسكرية مذكرا بشراسة الهجمة الاستعمارية الامبريالية التي تعرضت لها ليبيا ومواجهتها الباسلة للمخططات الاستعمارية وتصديها الشجاع للغارات الأمريكية عام 1986 التي استهدفت منزل معمر القذافي والرد الليبي بضرب القواعد الأمريكية بالصواريخ في لامبيدوزا.كما أوضح بأن هذه الزيارة التاريخية تتزامن مع احتفالات الشعب الليبي وكافة أحرار العالم بيوم الحادي عشر من شهر حزيران بالعيد التاسع والثلاثين لطرد القوات والقواعد الأمريكية التي كانت جاثمة على التراب الليبي.. ففي مثل هذا اليوم من عام 1970 م وبعد قيام ثورة الفاتح العظيم بأشهر قليلة تمكن الشعب الليبي من طرد القوات والقواعد الأمريكية وإرغامها على الرحيل من ليبيا وحرر أرضه في ظرف عام من الوجود العسكري الأجنبي الأمريكي والإنجليزي والغزاة الطليان . وفي ختام تصريحه لدنيا الوطن هنأ المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية القيادة الليبية على ما حققته من انتصارات وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية الليبية وقياداتها الشعبية وشكرهم على ثبات وصدق مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وما قدموه له من عون وإسناد في محنته كما خص دنيا الوطن بالشكر الجزيل على تغطيتها الموضوعية لكافة القضايا والأحداث وبخاصة ما يتعلق بالجماهيرية الليبية قيادة وشعبا.
كما نشرت المجلة خبرا آخر تحت عنوان:
النائب الطيبي : زيارة القذافي لإيطاليا رسالة شموخ وكرامة حمل فيها على صدره صورة أسد الصحراء. قالت فيه:
وصف النائب الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير زيارة القائد معمر ألقذافي بأنها " زيارة شموخ وعزة حمل فيها القذافي على صدره صورة شيخ الشهداء وأسد الصحراء عمر المختار واصطحب نجله المسن محمد عمر المختار.".
وأضاف النائب الطيبي : "لقد وصل القذافي إلى روما بعد أن خضعت ايطاليا البلد المحتل والقامع لشعب ليبيا على مدى 30 عاما ووافقت على دفع تعويضات تصل إلى 5 مليارات دولار".
وأضاف الدكتور الطيبي :"حمل القذافي على صدره صورة الشيخ المناضل الذي استنزف قوات الاحتلال وتحدى جلاديه قائلا: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت وهذه ليست النهاية.. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه.. أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر جلادي"...
"كان منظرا رائعا أن نرى ويرى الايطاليون تحديدا الزعيم القذافي ينتظر أسفل مدرج الطائرة منتظرا نجل عمر المختار الذي بدت عليه أثار السنين."
"لقد رسم القذافي في زيارته هذه وما سبقها درسا في الشموخ والوطنية والكرامة أمام الاستعمار والاحتلال الغربي وأشار إلى العالم اجمع أن الشعوب إذا انتفضت فإنها منتصرة لا محالة. لقد داس القذافي على تاريخ واسم رودولفو غراتسياني ذلك الجنرال الذي اشتهر بوحشية تعامله مع أجساد الليبيين وجماجمهم.".
وقال الطيبي:"تحية لك معمر القذافي باسم الوطنيين والشرفاء. لقد وصلت الرسالة".
وتحت عنوان :
العقيد القذافي: افريقيا السوداء في مواجهة أوروبا البيضاء
كتبت صحيفة القدس الفلسطينية في عددها الصادر يوم 16/6/2009 مقالا بقلم الكاتبة " ريموندا حوا طويل" تقول فيه :
الزيارة التي قام بها القائد معمر القذافي إلى ايطاليا زيارة تاريخية ومهمة بكل المقاييس، وقد أرادها القذافي كذلك، وأرادها مضيفوه كذلك أيضا. وقد يكون من المهم الإشارة إلى كل تلك الرموز التي رافقت وميزت هذه الزيارة، فالاستقبال الحافل في المطار الذي كان على رأسه رئيس وزراء ايطاليا برلسكوني، الذي صرح قبل عدة أعوام تصريحات مثيرة للجدل حول الحضارة العربية، هو ذاته الذي كان في المطار يستقبل القائد معمر القذافي، الذي يحلو للصحافة الغربية ومنها الايطالية بالطبع أن تصفه بأوصاف غير محببة وأن تثير في وجهه كثيرا من الاتهامات. برلسكوني الذي جاء إلى المطار، والذي صرح عدة تصريحات في السابق، يشتم منها رائحة التعصب، كان يعرف أنه يستقبل أحد أبناء ليبيا التي استعمرت لمدة طويلة على يد الايطاليين الذين قتلوا ما قتلوا ودمروا ما دمروا، برلسكوني هذا كان يعرف تماما أنه يستقبل رئيسا لديه إمكانات وخيارات واستثمارات.
مجيء برلسكوني لم تفرضه البروتوكولات فقط، وإنما فرضته المصلحة والرغبة في إنقاذ اقتصاد ايطاليا التي تعاني ما تعاني. ولكن القائد معمر القذافي الذي أراد لزيارته أن تكون تاريخية وذات مدلولات، كان يصطحب معه ابن المناضل الشهيد عمر المختار، ليقول للمستعمرين القدامى إن الشعوب أبقى وأقوى، وإن الاستعمار مصيره الزوال، وإن المقاومة، نعم، المقاومة، هي التي تجلب النصر والحرية والكرامة، كان اصطحاب ابن عمر المختار إلى ايطاليا رسالة إلى كل أوروبا، أن الكرامة والنصر والحرية ثمنها غال، وأن تعريفات المقاومة والإرهاب يجب أن ينظر فيها من جديد، كانت تلك رسالة القذافي التي أرادها بصمت ولكن ببلاغة شديدة.
رسالة أخرى أرادها القذافي عندما كان يعلق على جاكيتته البيضاء نموذجا معدنيا لإفريقيا السوداء. كان المجسم الإفريقي واضحا كل الوضوح، وكأن القذافي يقول إنه يأتي من قارة مظلومة ومنسية، يفتك بها المرض والجهل والفقر، وأن كل ذلك بسبب الاستعمار الطويل الأوروبي لهذه القارة، التي سلبت ثرواتها لمدة طويلة وما تزال. وفتتت شعوبها وما تزال. وأن حرية هذه القارة وكرامتها وسيادتها وثرواتها تشكل فضيحة لتاريخ الاستعمار الأوروبي الذي لم يقدم لتلك القارة إلا الشيء القليل، وأن هذا الاستعمار لم يكن رسالة خير ولا تعاون ولا التقاء بين الشعوب والثقافات، أراد القذافي أن يقول إنه يأتي من تلك القارة السوداء المظلومة والمنسية، ليبدأ عهدا جديدا من التنمية والسيادة والندية الحقيقية. كانت ثقته ببلده وثقافته وتقاليده وقارته تنضح في كل حركة من حركات معمر القذافي.
ولكن الأمر لم يقف عند الإشارات والرموز على أهميتها، فالقائد معمر القذافي ليس فقط ينحدر من نسل أولئك الذين قاوموا الاحتلال الايطالي، وليس فقط من عمل لسنين عديدة على تنمية بلاده، وليس هو من وقف إلى جانب المظلومين في العالم، وليس هو من حاول أن يقدم رؤية كونية لمشاكل العالم وتحدياته، ولكنه كان أيضا الرجل الذي يقول للغرب ما لا يريد أن يسمع، وما لا يريد أن يصدق، وما يفاجئ هذا الغرب الراضي عن نفسه، الواثق من أطروحاته.
وقف القذافي في قلب روما، تلك العاصمة التي كانت تحتل طرابلس ذات يوم ليقول للايطاليين وللغرب كله إن هناك فرقا كبيرا بين الإرهاب والمقاومة، بين الحرية والاستعباد، وإن الغرب لا يملك الرؤية وحده، ولا يملك الحضارة وحده، وإن هذا الغرب استعمل أو استخدم شعارات براقة ذات يوم من أجل أن يسوغ الاستعمار والاحتلال والاستغلال، جاء القذافي ليقول إنه كفى للخداع بالشعارات البراقة، فالإرهاب مفهوم يستخدم كفزاعة من أجل قمع الشعوب، والإرهاب تهمة جاهزة من أجل قمع الناس وإسكاتهم بالقوة، والإرهاب موجة عالمية لها من يروج لها من أجل أن يعيد تركيب العالم كما يريد.
وقال القذافي أكثر من ذلك، قال إنه سيساهم في حل مشكلة اليهود العرب، أولئك الذين اجبروا على الخروج من الدول العربية بسبب نشاطات المنظمات الصهيونية المتطرفة في الخمسينيات والستينيات، قال إنه على استعداد أن يفعل الكثير من أجل هؤلاء الذين خرجوا أو اخرجوا من ليبيا. وفي هذا مساهمة عربية حقيقية لحل المشكلة برمتها، أقصد حل تلك الإشكالية حول ما يثيره المفاوض الإسرائيلي من مشكلة «ممتلكات اليهود العرب» ومحاولته مقارنة اللاجئ الفلسطيني باللاجئ اليهودي. إن ما قام به القذافي وما اقترحه يشكل حقا مخرجا إنسانيا وحضاريا وسياسيا لهذه المشكلة، وهي أيضا مقاربة بارعة لسحب حجج سياسية وقانونية برع الصهاينة في عرضها خلال محادثات اللجان المختصة بشؤون اللاجئين.
إن ما قاله القائد معمر القذافي بهذا الشأن يؤكد حقيقة أن الثقافة العربية والشعوب العربية لا تحمل كراهية مسبقة لأحد، وأن تهمة العداء للسامية هي من اختراع من يروج لها ومن يربح منها، ما قاله القذافي يشكل إضافة حقيقية ومساهمة حقيقية وهو كشف حقيقي لخداع استمر لسنين طويلة، وخاصة في الغرب. في روما كان هناك جيتو، أما في ليبيا كلها، فلم يكن هناك جيتو إطلاقا، وبالتالي، فقد تحدث القذافي من خلال تاريخه وثقافته ولم يكن ذلك شيئا مستغربا أو عجيبا.
ومن هذا المنطلق، يتقدم القائد معمر القذافي برؤيته القائلة بالدولة الواحدة، وهي وإن كانت فكرة من أفكار عديدة مطروحة، ولكنها تصب في رؤيته لحقيقة الصراع وهدفه.
القذافي الذي حمل معه من ليبيا وافريقيا إلى روما والغرب ما حمل، إنما يقول لكل العالم إن الحق لا يعلى عليه، وإن الحرية هي مطلب الشعوب دائما وإنها هي المنتصرة، وإن الاستعمار والتعصب والكراهية هي أمور مستوردة وليست أصيلة ، وإن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمكن حله بقليل من الإبداع والجرأة. وإن الشعوب تلتقي حول مصالحها ولكنها تلتقي أيضا بثقافاتها.
كانت زيارة القائد معمر القذافي إلى روما تاريخية بامتياز، ذلك أنها قالت للمستعمر العجوز أن لا شيء يبقى على حاله، وإن الشعوب إذا ناضلت ستنتصر، وإن الدنيا «دوارة» بكل ما في الكلمة من معنى. وإنه على المستعمر القديم أن يدرك أنه لا يمكن للخداع أو الأكاذيب أو الذرائع أن تستمر.
القذافي حمل معه رؤية كبيرة وعظيمة، قد يقبلها البعض وقد يناقشها البعض الآخر، ولكنها بالتأكيد جزء من رؤيته الكلية لمشاكل العالم، وهو أمر استدعى برلسكوني نفسه أن يقول مادحا القذافي «إنه حاكم العالم». وفي هذا ليس مجاملة إطلاقا، إنما قصد رئيس الوزراء الايطالي أن يقول إن القذافي يحمل رؤية عالمية وإن أفعاله عالمية وإن أهدافه عالمية، وإنه ليس مجرد قائد لإحدى بلاد إفريقيا الصحراوية، ولكنه زعيم عالمي رأى وفسر وقدم وعمل وأنجز.
كان برنامج القذافي في روما حافلا باللقاءات والتصريحات المهمة، كان كل لقاء يعني الكثير، لمن قابل ولمن قوبل، الجالية اليهودية، النساء، الطلاب، السياسيين، الاقتصاديين. كان القذافي في هذه الزيارة يؤسس لنوع آخر من العلاقة بين أحفاد المستعمرين وأحفاد المستعَمرين. علاقة كاملة وحقيقية وندية تقوم على المصالح من جهة وعلى التقاء الثقافات من جهة أخرى. وكان القذافي في ذلك كله، كما ينبغي وكما يجب أن يكون عليه ابن الصحراء الذي يحمل الصراحة والوضوح والنصاعة والأصالة. ولهذا السبب بالذات، لم يأتِ القذافي إلى روما إلا بعد أن اعترفت بفظائعها في ليبيا، واستعدت لدفع خمسة مليارات دولار تعويضا عن ما سببته من دمار وخراب وقتل. كان ذلك قمة الرغبة في تأسيس علاقة ندية ومتوازنة وتبدأ من نقطة إعادة الاعتبار للضحية. لقد حقق القذافي كل ما أراد من زيارته، فهل حقق المستعمر القديم ما يريد، قد يكون ذلك صحيحا. ولكن، متى كان التاريخ يقاس بالمصالح المادية. إن ما فعله القائد القذافي في روما أكثر من مصلحة، لقد صنع تاريخا.
من جهتها نشرت مجلة الوطن الالكترونية الصادرة باللغة العربية في أمريكا مقالاً للكاتب سعدون شيحان وهو سياسي عراقي جاء فيه:
لم أكن أدرك أن القائد معمر القذافي يحمل كل تلك الروح الثورية والتمسك بثوابت التاريخ ..عندما زار القذافي ايطاليا في زيارة اعتبرت تاريخية لدولة استعمرت بلاده ولكنها وحسب ما وصف أتت لتطوي حقبة الاستعمار حمل الرجل رسالة أقف بكل تواضع لأعبر عن إعجابي له وهي حمل صورة زعيم المقاومة العربية عمر المختار على صدره لدى لقائه رئيس الحكومة الايطالية في مشهد يعبر عن رفعة وسمو أخلاقي واعتزاز بأبطال هذه الأمة في مواجهة قوى الطغيان والاحتلال ..لقد عبر القذافي عن أخلاقيات العرب الحقيقية التي تعتز بأبطالها ..
فرق كبير أمامنا بين القذافي الذي عبر عن روح التاريخ والإسلام ,وغيره ممن تنكروا للتاريخ وللعروبة والإسلام.
حقيقة غزرت عيوننا ونحن نشاهد أحد قادة هذه الأمة وهو يتصرف بفعل وإن كان بسيطا كإشارة ,لكنه فعل كبير نقف بكل احترام له .
ومن هذا الموقف البطل الذي أتمنى أن تعيه فصائل المقاومة والشعوب العربية وتدرك أن مع كل انهيار في المفاهيم يأتي دور الله عز وجل في إخراج الإنسان القادر من وسط امتنا لتعزيز ثوابتها ومن يؤكد للامه العربية أن الأرض لن تخلى من أبطالها ، إنها حلقة متصلة من المعاني والأفعال تعزز قيما وتبني أمة ..
ولكن ما يدهشنا حقا ,رغم وضوح التاريخ وسطوع المعاني في الإدراك أن البعض لازال على غيه نائما عن صرخة ضمير أو تدارك لرغبات المجتمع ,وبين هؤلاء ورموز الأمة العربية كالقائد معمر القذافي والمرحوم جمال عبدالناصر وصدام حسين تزداد الفوارق وتبتعد الأوراق التي تسجل في التاريخ ,
شكرا لك يا سيادة القائد معمر القذافي لقد أشعرتنا بقيمة أبطالنا ,وإلى جهنم كل من يتنكر لرموز هذه الأمة .
*الزحف الاخضر الليبية
تواصل وسائل الإعلام العربية والعالمية اهتمامها بالزيارة التاريخية التي قام بها الأخ قائد الثورة إلى إيطاليا مصطحبا معه نجل الشهيد عمر المختار بعدما قدمت إيطاليا اعتذارها للشعب الليبي وأقرت حقه في التعويض عن الحقبة الاستعمارية التي احتلت فيها إيطاليا المستعمرة الأرض العربية الليبية .
فقد تناولت مجلة دنيا الوطن الإلكترونية الفلسطينية هذه الزيارة التاريخية باهتمام كبير وتناولت بالخبر والصورة والتحليل نشاطات ولقاءات الأخ القائد خلال هذه الزيارة .
فتحت عنوان:
احمد جبر : القذافي يصفع حقبة الاستعمار ويجسد العزة وعلى دول العالم الثالث المطالبة بحقوقها من المستعمرين.
كتبت المجلة في طبعتها بتاريخ 14/6/2009 تقول:
في إطار الاهتمام الكبير الذي حظيت به زيارة القذافي لروما وصف" احمد جبر" المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية زيارة القذافي بأنها تمثل صفعة قوية لكل قوى الاستعمار والامبريالية في العالم وقال بأن الزيارة تجسد العزة والكرامة العربية والإباء العربي الذي يرفض الذل والهوان ويدأب في المطالبة بحقوقه نزولا عند رغبات النفس العربية الأبية وتحقق المثل العربي القائل ( بأنه لا يموت حق وراءه مطالب) . مشيرا إلى الحكمة والذكاء الذي يتصف به القائد معمر القذافي وقدرته على التعاطي مع مختلف القضايا المحلية والعربية والدولية وانفراده بأساليبه القيادية الخاصة في إدارة الصراع مع قوى الشر ومع كل الذين استهدفوا ليبيا قديما وحديثا .
كما دعا المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية دول العالم الثالث للثورة في وجه جلاديها ومستعمريها وسالبي خيراتها وثرواتها ومغتصبي حريتها والمطالبة بحقها في التعويض عن الحقب الاستعمارية .وأشار إلى التحدي الذي جسده المجاهدون الليبيون بقولهم الشهير" ننتصر أو نموت" وما ألحقوه بقيادة الشيخ الشهيد عمر المختار من هزائم محققة بالطليان وبجيوشهم المجوقلة وبقياداتهم العسكرية التي درست فنون القتال في المعاهد والكليات العسكرية مذكرا بشراسة الهجمة الاستعمارية الامبريالية التي تعرضت لها ليبيا ومواجهتها الباسلة للمخططات الاستعمارية وتصديها الشجاع للغارات الأمريكية عام 1986 التي استهدفت منزل معمر القذافي والرد الليبي بضرب القواعد الأمريكية بالصواريخ في لامبيدوزا.كما أوضح بأن هذه الزيارة التاريخية تتزامن مع احتفالات الشعب الليبي وكافة أحرار العالم بيوم الحادي عشر من شهر حزيران بالعيد التاسع والثلاثين لطرد القوات والقواعد الأمريكية التي كانت جاثمة على التراب الليبي.. ففي مثل هذا اليوم من عام 1970 م وبعد قيام ثورة الفاتح العظيم بأشهر قليلة تمكن الشعب الليبي من طرد القوات والقواعد الأمريكية وإرغامها على الرحيل من ليبيا وحرر أرضه في ظرف عام من الوجود العسكري الأجنبي الأمريكي والإنجليزي والغزاة الطليان . وفي ختام تصريحه لدنيا الوطن هنأ المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية القيادة الليبية على ما حققته من انتصارات وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية الليبية وقياداتها الشعبية وشكرهم على ثبات وصدق مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وما قدموه له من عون وإسناد في محنته كما خص دنيا الوطن بالشكر الجزيل على تغطيتها الموضوعية لكافة القضايا والأحداث وبخاصة ما يتعلق بالجماهيرية الليبية قيادة وشعبا.
كما نشرت المجلة خبرا آخر تحت عنوان:
النائب الطيبي : زيارة القذافي لإيطاليا رسالة شموخ وكرامة حمل فيها على صدره صورة أسد الصحراء. قالت فيه:
وصف النائب الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير زيارة القائد معمر ألقذافي بأنها " زيارة شموخ وعزة حمل فيها القذافي على صدره صورة شيخ الشهداء وأسد الصحراء عمر المختار واصطحب نجله المسن محمد عمر المختار.".
وأضاف النائب الطيبي : "لقد وصل القذافي إلى روما بعد أن خضعت ايطاليا البلد المحتل والقامع لشعب ليبيا على مدى 30 عاما ووافقت على دفع تعويضات تصل إلى 5 مليارات دولار".
وأضاف الدكتور الطيبي :"حمل القذافي على صدره صورة الشيخ المناضل الذي استنزف قوات الاحتلال وتحدى جلاديه قائلا: "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت وهذه ليست النهاية.. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه.. أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر جلادي"...
"كان منظرا رائعا أن نرى ويرى الايطاليون تحديدا الزعيم القذافي ينتظر أسفل مدرج الطائرة منتظرا نجل عمر المختار الذي بدت عليه أثار السنين."
"لقد رسم القذافي في زيارته هذه وما سبقها درسا في الشموخ والوطنية والكرامة أمام الاستعمار والاحتلال الغربي وأشار إلى العالم اجمع أن الشعوب إذا انتفضت فإنها منتصرة لا محالة. لقد داس القذافي على تاريخ واسم رودولفو غراتسياني ذلك الجنرال الذي اشتهر بوحشية تعامله مع أجساد الليبيين وجماجمهم.".
وقال الطيبي:"تحية لك معمر القذافي باسم الوطنيين والشرفاء. لقد وصلت الرسالة".
وتحت عنوان :
العقيد القذافي: افريقيا السوداء في مواجهة أوروبا البيضاء
كتبت صحيفة القدس الفلسطينية في عددها الصادر يوم 16/6/2009 مقالا بقلم الكاتبة " ريموندا حوا طويل" تقول فيه :
الزيارة التي قام بها القائد معمر القذافي إلى ايطاليا زيارة تاريخية ومهمة بكل المقاييس، وقد أرادها القذافي كذلك، وأرادها مضيفوه كذلك أيضا. وقد يكون من المهم الإشارة إلى كل تلك الرموز التي رافقت وميزت هذه الزيارة، فالاستقبال الحافل في المطار الذي كان على رأسه رئيس وزراء ايطاليا برلسكوني، الذي صرح قبل عدة أعوام تصريحات مثيرة للجدل حول الحضارة العربية، هو ذاته الذي كان في المطار يستقبل القائد معمر القذافي، الذي يحلو للصحافة الغربية ومنها الايطالية بالطبع أن تصفه بأوصاف غير محببة وأن تثير في وجهه كثيرا من الاتهامات. برلسكوني الذي جاء إلى المطار، والذي صرح عدة تصريحات في السابق، يشتم منها رائحة التعصب، كان يعرف أنه يستقبل أحد أبناء ليبيا التي استعمرت لمدة طويلة على يد الايطاليين الذين قتلوا ما قتلوا ودمروا ما دمروا، برلسكوني هذا كان يعرف تماما أنه يستقبل رئيسا لديه إمكانات وخيارات واستثمارات.
مجيء برلسكوني لم تفرضه البروتوكولات فقط، وإنما فرضته المصلحة والرغبة في إنقاذ اقتصاد ايطاليا التي تعاني ما تعاني. ولكن القائد معمر القذافي الذي أراد لزيارته أن تكون تاريخية وذات مدلولات، كان يصطحب معه ابن المناضل الشهيد عمر المختار، ليقول للمستعمرين القدامى إن الشعوب أبقى وأقوى، وإن الاستعمار مصيره الزوال، وإن المقاومة، نعم، المقاومة، هي التي تجلب النصر والحرية والكرامة، كان اصطحاب ابن عمر المختار إلى ايطاليا رسالة إلى كل أوروبا، أن الكرامة والنصر والحرية ثمنها غال، وأن تعريفات المقاومة والإرهاب يجب أن ينظر فيها من جديد، كانت تلك رسالة القذافي التي أرادها بصمت ولكن ببلاغة شديدة.
رسالة أخرى أرادها القذافي عندما كان يعلق على جاكيتته البيضاء نموذجا معدنيا لإفريقيا السوداء. كان المجسم الإفريقي واضحا كل الوضوح، وكأن القذافي يقول إنه يأتي من قارة مظلومة ومنسية، يفتك بها المرض والجهل والفقر، وأن كل ذلك بسبب الاستعمار الطويل الأوروبي لهذه القارة، التي سلبت ثرواتها لمدة طويلة وما تزال. وفتتت شعوبها وما تزال. وأن حرية هذه القارة وكرامتها وسيادتها وثرواتها تشكل فضيحة لتاريخ الاستعمار الأوروبي الذي لم يقدم لتلك القارة إلا الشيء القليل، وأن هذا الاستعمار لم يكن رسالة خير ولا تعاون ولا التقاء بين الشعوب والثقافات، أراد القذافي أن يقول إنه يأتي من تلك القارة السوداء المظلومة والمنسية، ليبدأ عهدا جديدا من التنمية والسيادة والندية الحقيقية. كانت ثقته ببلده وثقافته وتقاليده وقارته تنضح في كل حركة من حركات معمر القذافي.
ولكن الأمر لم يقف عند الإشارات والرموز على أهميتها، فالقائد معمر القذافي ليس فقط ينحدر من نسل أولئك الذين قاوموا الاحتلال الايطالي، وليس فقط من عمل لسنين عديدة على تنمية بلاده، وليس هو من وقف إلى جانب المظلومين في العالم، وليس هو من حاول أن يقدم رؤية كونية لمشاكل العالم وتحدياته، ولكنه كان أيضا الرجل الذي يقول للغرب ما لا يريد أن يسمع، وما لا يريد أن يصدق، وما يفاجئ هذا الغرب الراضي عن نفسه، الواثق من أطروحاته.
وقف القذافي في قلب روما، تلك العاصمة التي كانت تحتل طرابلس ذات يوم ليقول للايطاليين وللغرب كله إن هناك فرقا كبيرا بين الإرهاب والمقاومة، بين الحرية والاستعباد، وإن الغرب لا يملك الرؤية وحده، ولا يملك الحضارة وحده، وإن هذا الغرب استعمل أو استخدم شعارات براقة ذات يوم من أجل أن يسوغ الاستعمار والاحتلال والاستغلال، جاء القذافي ليقول إنه كفى للخداع بالشعارات البراقة، فالإرهاب مفهوم يستخدم كفزاعة من أجل قمع الشعوب، والإرهاب تهمة جاهزة من أجل قمع الناس وإسكاتهم بالقوة، والإرهاب موجة عالمية لها من يروج لها من أجل أن يعيد تركيب العالم كما يريد.
وقال القذافي أكثر من ذلك، قال إنه سيساهم في حل مشكلة اليهود العرب، أولئك الذين اجبروا على الخروج من الدول العربية بسبب نشاطات المنظمات الصهيونية المتطرفة في الخمسينيات والستينيات، قال إنه على استعداد أن يفعل الكثير من أجل هؤلاء الذين خرجوا أو اخرجوا من ليبيا. وفي هذا مساهمة عربية حقيقية لحل المشكلة برمتها، أقصد حل تلك الإشكالية حول ما يثيره المفاوض الإسرائيلي من مشكلة «ممتلكات اليهود العرب» ومحاولته مقارنة اللاجئ الفلسطيني باللاجئ اليهودي. إن ما قام به القذافي وما اقترحه يشكل حقا مخرجا إنسانيا وحضاريا وسياسيا لهذه المشكلة، وهي أيضا مقاربة بارعة لسحب حجج سياسية وقانونية برع الصهاينة في عرضها خلال محادثات اللجان المختصة بشؤون اللاجئين.
إن ما قاله القائد معمر القذافي بهذا الشأن يؤكد حقيقة أن الثقافة العربية والشعوب العربية لا تحمل كراهية مسبقة لأحد، وأن تهمة العداء للسامية هي من اختراع من يروج لها ومن يربح منها، ما قاله القذافي يشكل إضافة حقيقية ومساهمة حقيقية وهو كشف حقيقي لخداع استمر لسنين طويلة، وخاصة في الغرب. في روما كان هناك جيتو، أما في ليبيا كلها، فلم يكن هناك جيتو إطلاقا، وبالتالي، فقد تحدث القذافي من خلال تاريخه وثقافته ولم يكن ذلك شيئا مستغربا أو عجيبا.
ومن هذا المنطلق، يتقدم القائد معمر القذافي برؤيته القائلة بالدولة الواحدة، وهي وإن كانت فكرة من أفكار عديدة مطروحة، ولكنها تصب في رؤيته لحقيقة الصراع وهدفه.
القذافي الذي حمل معه من ليبيا وافريقيا إلى روما والغرب ما حمل، إنما يقول لكل العالم إن الحق لا يعلى عليه، وإن الحرية هي مطلب الشعوب دائما وإنها هي المنتصرة، وإن الاستعمار والتعصب والكراهية هي أمور مستوردة وليست أصيلة ، وإن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمكن حله بقليل من الإبداع والجرأة. وإن الشعوب تلتقي حول مصالحها ولكنها تلتقي أيضا بثقافاتها.
كانت زيارة القائد معمر القذافي إلى روما تاريخية بامتياز، ذلك أنها قالت للمستعمر العجوز أن لا شيء يبقى على حاله، وإن الشعوب إذا ناضلت ستنتصر، وإن الدنيا «دوارة» بكل ما في الكلمة من معنى. وإنه على المستعمر القديم أن يدرك أنه لا يمكن للخداع أو الأكاذيب أو الذرائع أن تستمر.
القذافي حمل معه رؤية كبيرة وعظيمة، قد يقبلها البعض وقد يناقشها البعض الآخر، ولكنها بالتأكيد جزء من رؤيته الكلية لمشاكل العالم، وهو أمر استدعى برلسكوني نفسه أن يقول مادحا القذافي «إنه حاكم العالم». وفي هذا ليس مجاملة إطلاقا، إنما قصد رئيس الوزراء الايطالي أن يقول إن القذافي يحمل رؤية عالمية وإن أفعاله عالمية وإن أهدافه عالمية، وإنه ليس مجرد قائد لإحدى بلاد إفريقيا الصحراوية، ولكنه زعيم عالمي رأى وفسر وقدم وعمل وأنجز.
كان برنامج القذافي في روما حافلا باللقاءات والتصريحات المهمة، كان كل لقاء يعني الكثير، لمن قابل ولمن قوبل، الجالية اليهودية، النساء، الطلاب، السياسيين، الاقتصاديين. كان القذافي في هذه الزيارة يؤسس لنوع آخر من العلاقة بين أحفاد المستعمرين وأحفاد المستعَمرين. علاقة كاملة وحقيقية وندية تقوم على المصالح من جهة وعلى التقاء الثقافات من جهة أخرى. وكان القذافي في ذلك كله، كما ينبغي وكما يجب أن يكون عليه ابن الصحراء الذي يحمل الصراحة والوضوح والنصاعة والأصالة. ولهذا السبب بالذات، لم يأتِ القذافي إلى روما إلا بعد أن اعترفت بفظائعها في ليبيا، واستعدت لدفع خمسة مليارات دولار تعويضا عن ما سببته من دمار وخراب وقتل. كان ذلك قمة الرغبة في تأسيس علاقة ندية ومتوازنة وتبدأ من نقطة إعادة الاعتبار للضحية. لقد حقق القذافي كل ما أراد من زيارته، فهل حقق المستعمر القديم ما يريد، قد يكون ذلك صحيحا. ولكن، متى كان التاريخ يقاس بالمصالح المادية. إن ما فعله القائد القذافي في روما أكثر من مصلحة، لقد صنع تاريخا.
من جهتها نشرت مجلة الوطن الالكترونية الصادرة باللغة العربية في أمريكا مقالاً للكاتب سعدون شيحان وهو سياسي عراقي جاء فيه:
لم أكن أدرك أن القائد معمر القذافي يحمل كل تلك الروح الثورية والتمسك بثوابت التاريخ ..عندما زار القذافي ايطاليا في زيارة اعتبرت تاريخية لدولة استعمرت بلاده ولكنها وحسب ما وصف أتت لتطوي حقبة الاستعمار حمل الرجل رسالة أقف بكل تواضع لأعبر عن إعجابي له وهي حمل صورة زعيم المقاومة العربية عمر المختار على صدره لدى لقائه رئيس الحكومة الايطالية في مشهد يعبر عن رفعة وسمو أخلاقي واعتزاز بأبطال هذه الأمة في مواجهة قوى الطغيان والاحتلال ..لقد عبر القذافي عن أخلاقيات العرب الحقيقية التي تعتز بأبطالها ..
فرق كبير أمامنا بين القذافي الذي عبر عن روح التاريخ والإسلام ,وغيره ممن تنكروا للتاريخ وللعروبة والإسلام.
حقيقة غزرت عيوننا ونحن نشاهد أحد قادة هذه الأمة وهو يتصرف بفعل وإن كان بسيطا كإشارة ,لكنه فعل كبير نقف بكل احترام له .
ومن هذا الموقف البطل الذي أتمنى أن تعيه فصائل المقاومة والشعوب العربية وتدرك أن مع كل انهيار في المفاهيم يأتي دور الله عز وجل في إخراج الإنسان القادر من وسط امتنا لتعزيز ثوابتها ومن يؤكد للامه العربية أن الأرض لن تخلى من أبطالها ، إنها حلقة متصلة من المعاني والأفعال تعزز قيما وتبني أمة ..
ولكن ما يدهشنا حقا ,رغم وضوح التاريخ وسطوع المعاني في الإدراك أن البعض لازال على غيه نائما عن صرخة ضمير أو تدارك لرغبات المجتمع ,وبين هؤلاء ورموز الأمة العربية كالقائد معمر القذافي والمرحوم جمال عبدالناصر وصدام حسين تزداد الفوارق وتبتعد الأوراق التي تسجل في التاريخ ,
شكرا لك يا سيادة القائد معمر القذافي لقد أشعرتنا بقيمة أبطالنا ,وإلى جهنم كل من يتنكر لرموز هذه الأمة .
*الزحف الاخضر الليبية

التعليقات