انتخاب رئيس المجلس البلدي للعرائش ونوابه في جو هادئ بعد عرقلة جلسة سابقة
العرائش-دنيا الوطن-خالد ديمال
عرفت الخزانة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي بالعرائش شمال المغرب صباح السبت 27 يونيو جلسة انتخاب رئيس المجلس ونوابه بعد فشل الأولى التي كانت صبيحة يوم الأربعاء الفارط. هذا وقد عرفت الجلسة هدوءا وتنظيما محكما داخل القاعة، فيما تجمع أنصار حزب العدالة والتنمية خارج الحواجز التي نصبتها الشرطة تفاديا لفوضى جديدة متجمهرين، ورافعين شعارات دينية من قبيل"لا إلاه إلا الله عليها نموت وعليها نحيا" وغيرها من الشعارات فيما يشبه وقفة احتجاجية باستعمال مكبر الصوت، ومن دون توقف. أما داخل القاعة فقد تمت عملية التصويت بشكل منتظم، وهكذا أفرز الجمع، على انتخاب محمد آيت السي مبارك السرغيني من حزب العدالة والتنمية رئيسا بإجماع المستشارين الحاضرين، بما مجموعه 29 صوتا، بسبب غياب مستشاري التجمع الوطني للأحرار العشرة الذين قاطعوا الجلسة من دون استثناء بعد معارضتهم تحالف كل من العدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي لتسيير المدينة. وفي مقابل ذلك، تم انتخاب مشيج القرقري عن حزب الإتحاد الإشتراكي نائبا أولا له بإجماع الحاضرين. أما رتبة النائب الثاني فقد كانت من نصيب الإستقلالي محمد المزوري بالإجماع كذلك. فيما عادت رتبة النائب الثالث لحزب العدالة والتنمية في شخص سعيد فضولي بالإجماع أيضا. وفي إثر ذلك طلب الكاتب العام للعمالة من المستشارين بعدما أكثروا من الخروج، الحفاظ على نفس الهدوء قائلا:" حتى تصوتوا عاد خرجوا". بعد ذلك جاء التصويت على عبد القادر القرشي من الإتحاد الإشتراكي بالإجماع كنائب رابع للرئيس، فيما تم التصويت على الدكتور محمد أجزناي نائبا رابعا بتسعة وعشرون صوتا هو الآخر. ومن حزب العدالة والتنمية، وقع الإختيار على محمد العيادي نائبا سادسا للرئيس بالإجماع كذلك، أما النائب السادس فقد كان الإتحادي محمد الرفاعي بالإجماع أيضا. فيما كان حظ النساء من نصيب الإستقلالية الزهرة اليملاحي كنائبة ثالثة للرئيس بالإجماع كذلك، أما النائب التاسع فقد كان أشرف الطريبق من حزب العدالة والتنمية.
من جهة أخرى، وبعد انتهاء عملية التصويت، تدخل كاتب عام العمالة مذكرا بالشفافية، ومحيلا على قراءة المحضر الذي تلاه ممثل العدالة والتنمية أشرف الطريبق، فيما أثنى الرئيس في كلمة له بالمناسبة على الإجتماع معتبرا أن تسيير المدينة مسؤولية جسيمة، وطلب التعاون مع الرئيس، وفي مقابل ذلك شكر السكان وكذا السلطات المحلية. فيما تمت تلاوة برقية الولاء إلى الملك قرءها ممثل حزب العدالة والتنمية.
وفي كلمة له شكر النائب الثاني للرئيس مشيج القرقري عن حزب الإتحاد الإشتراكي كلا من الأعضاء والسلطة المحلية على إنجاح الجلسة، مؤكدا على أن المجلس يتوفر على أكفاء وأحزاب قوية هدفها التطور والتقدم. أما الإستقلالي عبد الله البقالي فأكد على ضرورة التحدث بلون حزبي داعيا للإنطلاق نحو المستقبل بتجرد من أي انتماء حزبي لتجاوز الصعوبات، مؤكدا على أن مدينة العرائش صاغت قرارها هذا الصباح من خلال إرادة الناخبين والمستشارين، ملمحا إلى المدى البعيد الذي سيكون بحسبه شاقا، داعيا إلى عدم الإستمرار في إطار مؤسسات شكلية وإلى الحياد تجاه السلطة وتجاه مجموعات الضغط، مشيرا إلى عنوان المرحلة الجديدة"العرائش ستبنى من الآن فصاعدا".
هذا، فيما هنأ كاتب العمالة الجميع منوها بالجو الأخوي الذي ساد الجلسة وكذا بالرئيس على المهمة والثقة التي وضعها المستشارون فيه بإجماع، مؤكدا على أن يد السلطة كانت دائما ممدودة للجميع، مذكرا بالتكامل الموجود العمالة والجماعة الحضرية، ومشيرا إلى الدور الطلائعي الذي ستلعبه العرائش في الشمال حسبما يخوله لها موقعها الجغرافي.
عرفت الخزانة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي بالعرائش شمال المغرب صباح السبت 27 يونيو جلسة انتخاب رئيس المجلس ونوابه بعد فشل الأولى التي كانت صبيحة يوم الأربعاء الفارط. هذا وقد عرفت الجلسة هدوءا وتنظيما محكما داخل القاعة، فيما تجمع أنصار حزب العدالة والتنمية خارج الحواجز التي نصبتها الشرطة تفاديا لفوضى جديدة متجمهرين، ورافعين شعارات دينية من قبيل"لا إلاه إلا الله عليها نموت وعليها نحيا" وغيرها من الشعارات فيما يشبه وقفة احتجاجية باستعمال مكبر الصوت، ومن دون توقف. أما داخل القاعة فقد تمت عملية التصويت بشكل منتظم، وهكذا أفرز الجمع، على انتخاب محمد آيت السي مبارك السرغيني من حزب العدالة والتنمية رئيسا بإجماع المستشارين الحاضرين، بما مجموعه 29 صوتا، بسبب غياب مستشاري التجمع الوطني للأحرار العشرة الذين قاطعوا الجلسة من دون استثناء بعد معارضتهم تحالف كل من العدالة والتنمية والإتحاد الإشتراكي لتسيير المدينة. وفي مقابل ذلك، تم انتخاب مشيج القرقري عن حزب الإتحاد الإشتراكي نائبا أولا له بإجماع الحاضرين. أما رتبة النائب الثاني فقد كانت من نصيب الإستقلالي محمد المزوري بالإجماع كذلك. فيما عادت رتبة النائب الثالث لحزب العدالة والتنمية في شخص سعيد فضولي بالإجماع أيضا. وفي إثر ذلك طلب الكاتب العام للعمالة من المستشارين بعدما أكثروا من الخروج، الحفاظ على نفس الهدوء قائلا:" حتى تصوتوا عاد خرجوا". بعد ذلك جاء التصويت على عبد القادر القرشي من الإتحاد الإشتراكي بالإجماع كنائب رابع للرئيس، فيما تم التصويت على الدكتور محمد أجزناي نائبا رابعا بتسعة وعشرون صوتا هو الآخر. ومن حزب العدالة والتنمية، وقع الإختيار على محمد العيادي نائبا سادسا للرئيس بالإجماع كذلك، أما النائب السادس فقد كان الإتحادي محمد الرفاعي بالإجماع أيضا. فيما كان حظ النساء من نصيب الإستقلالية الزهرة اليملاحي كنائبة ثالثة للرئيس بالإجماع كذلك، أما النائب التاسع فقد كان أشرف الطريبق من حزب العدالة والتنمية.
من جهة أخرى، وبعد انتهاء عملية التصويت، تدخل كاتب عام العمالة مذكرا بالشفافية، ومحيلا على قراءة المحضر الذي تلاه ممثل العدالة والتنمية أشرف الطريبق، فيما أثنى الرئيس في كلمة له بالمناسبة على الإجتماع معتبرا أن تسيير المدينة مسؤولية جسيمة، وطلب التعاون مع الرئيس، وفي مقابل ذلك شكر السكان وكذا السلطات المحلية. فيما تمت تلاوة برقية الولاء إلى الملك قرءها ممثل حزب العدالة والتنمية.
وفي كلمة له شكر النائب الثاني للرئيس مشيج القرقري عن حزب الإتحاد الإشتراكي كلا من الأعضاء والسلطة المحلية على إنجاح الجلسة، مؤكدا على أن المجلس يتوفر على أكفاء وأحزاب قوية هدفها التطور والتقدم. أما الإستقلالي عبد الله البقالي فأكد على ضرورة التحدث بلون حزبي داعيا للإنطلاق نحو المستقبل بتجرد من أي انتماء حزبي لتجاوز الصعوبات، مؤكدا على أن مدينة العرائش صاغت قرارها هذا الصباح من خلال إرادة الناخبين والمستشارين، ملمحا إلى المدى البعيد الذي سيكون بحسبه شاقا، داعيا إلى عدم الإستمرار في إطار مؤسسات شكلية وإلى الحياد تجاه السلطة وتجاه مجموعات الضغط، مشيرا إلى عنوان المرحلة الجديدة"العرائش ستبنى من الآن فصاعدا".
هذا، فيما هنأ كاتب العمالة الجميع منوها بالجو الأخوي الذي ساد الجلسة وكذا بالرئيس على المهمة والثقة التي وضعها المستشارون فيه بإجماع، مؤكدا على أن يد السلطة كانت دائما ممدودة للجميع، مذكرا بالتكامل الموجود العمالة والجماعة الحضرية، ومشيرا إلى الدور الطلائعي الذي ستلعبه العرائش في الشمال حسبما يخوله لها موقعها الجغرافي.

التعليقات