جريدة أفنان تعود الي الصدور تحت اسم باريس القدس
باريس القدس
جريدة أفنان الإلكترونية تعود إلى الصدور تحت اسم "باريس القدس" وهي أكثر عزما وإصرارا
نشكر كل الذين وقفوا إلى جانبنا سواء بكلماتهم الأخوية الصادقة أو بمقالاتهم وقصائدهم وقصصهم التي لم يتوقفوا عن إرسالها طوال توقف الموقع عن الصدور خلال الشهور الثلاثة الماضية، كانوا كثيرين، ومن كل أرجاء العالم، ويكفينا هذا الشرف وهذا التقدير لنعود أكثر عزما وإصرارا على نشر الكلمة الحرة، وهدفنا بالطبع أن لا يمنع الموقع في تونس فقط بل وفي كل عواصم الحكم الكرتوني المهترئي العربي. وبهذه المناسبة نود أن نذكر الكتاب والقراء بشروط النشر المتميز عندنا:
لكي تقرأ ولكي تستعيد صوتك ودورك تم انشاء هذا الموقع العالمي والصحيفة الالكترونية الحرة في باريس وأوتاوا منذ العام الماضي بست لغات، ولأنه جديد في شكله وفعله ومتجدد بأقلامه وأفكاره تم منعه في تونس... وقبل أن يتم منعه في باقي عواصم القمع الفكري ندعوك إلى قراءته يوميا والتمتع بما فيه من أبواب متنوعة قبل فوات الأوان فتكون خسارتك كبيرة!
وإلى من يريد الكتابة في الموقع نقول إننا لا ننشر إلا المواد السياسية والنقدية الخاصة بنا التي لم تنشر من قبل وقليلا منها بالتعاون، أما بخصوص المواد الإبداعية على كافة أنواعها (قصة قصيدة خاطرة... الخ) فلا شروط لنشرها.
هناك مسابقة للقصة خاصة بالقصاصين لا بالهواة... ولكن هناك على الخصوص الاستنارة بالقراءة والتميز بالنشر.
د. افنان القاسم / رئيس التحرير
جريدة أفنان الإلكترونية تعود إلى الصدور تحت اسم "باريس القدس" وهي أكثر عزما وإصرارا
نشكر كل الذين وقفوا إلى جانبنا سواء بكلماتهم الأخوية الصادقة أو بمقالاتهم وقصائدهم وقصصهم التي لم يتوقفوا عن إرسالها طوال توقف الموقع عن الصدور خلال الشهور الثلاثة الماضية، كانوا كثيرين، ومن كل أرجاء العالم، ويكفينا هذا الشرف وهذا التقدير لنعود أكثر عزما وإصرارا على نشر الكلمة الحرة، وهدفنا بالطبع أن لا يمنع الموقع في تونس فقط بل وفي كل عواصم الحكم الكرتوني المهترئي العربي. وبهذه المناسبة نود أن نذكر الكتاب والقراء بشروط النشر المتميز عندنا:
لكي تقرأ ولكي تستعيد صوتك ودورك تم انشاء هذا الموقع العالمي والصحيفة الالكترونية الحرة في باريس وأوتاوا منذ العام الماضي بست لغات، ولأنه جديد في شكله وفعله ومتجدد بأقلامه وأفكاره تم منعه في تونس... وقبل أن يتم منعه في باقي عواصم القمع الفكري ندعوك إلى قراءته يوميا والتمتع بما فيه من أبواب متنوعة قبل فوات الأوان فتكون خسارتك كبيرة!
وإلى من يريد الكتابة في الموقع نقول إننا لا ننشر إلا المواد السياسية والنقدية الخاصة بنا التي لم تنشر من قبل وقليلا منها بالتعاون، أما بخصوص المواد الإبداعية على كافة أنواعها (قصة قصيدة خاطرة... الخ) فلا شروط لنشرها.
هناك مسابقة للقصة خاصة بالقصاصين لا بالهواة... ولكن هناك على الخصوص الاستنارة بالقراءة والتميز بالنشر.
د. افنان القاسم / رئيس التحرير

التعليقات