خطة عمل متكاملة على الساحة الدولية لمعالجة وحل موضوع الأسرى الفلسطينيين

خطة عمل متكاملة على كافة الصعد الاعلاميه والسياسية والقانونية والانسانيه على الساحة الدولية لتسليط الضوء على أهمية معالجة وحل موضوع الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الاسرائيليه

أولا- على الصعيد السياسي

تفعيل العمل الدبلوماسي الفلسطيني والعربي والذي يؤكد على إن حل الصراع لايمكن أن ينجح دون إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيليه واعتبار قضية الأسرى مثل قضية القدس واللاجئين والمستوطنات . وفي هذا الصدد نحن ندرك إن حل الصراع لن يتم غدا وان الهدف من كل هذا هو فرض قضية الأسرى كقضية سياسيه من الدرجة الأولى في كافة المحافل الأمر الذي يصعب على إدارة المعتقلات وحكومة إسرائيل عملية الاستمرار في الانقضاض على الحركة الاسيره . وقد يقول قائل إن إسرائيل لا تكترث بكل الاعتبارات السياسة والانسانيه وهذا كلام صحيح لا ريب فيه ولكن علينا إن لا نستخدم هذا الكلام للاستسلام لسياسة الأمر الواقع وان نعمل واجبنا وإمكانياتنا لعدم ترك الأسرى فريسة سهلة لإدارة المعتقلات وبالتالي لحكومة إسرائيل وفي هذا السياق يجب طرح موضوع الأسرى في أي لقاء سياسي له علاقة بالقضية الفلسطينية مثله مثل حصار غزه والمستوطنات والقدس واللاجئين

ثانيا – على الصعيد الإعلامي

تطوير العملية الاعلاميه الخاصة بالأسرى على الصعيد الدولي بحيث يتم عمل نشره دوريه توزع على ممثليات منظمة التحرير بالخارج لتوزيعها على المؤسسات المحلية لكل دوله من برلمانات ونقابات ومؤسسات حقوق إنسان والطلب من وزارة الخارجية الفلسطينية وبشكل رسمي أن تلزم موظفيها بالخارج تنفيذ ذلك بالتعاون مع رابطة أصدقاء نادي الأسير وجمعية نادي الأسير ووزارة الأسرى وفي هذا الصدد قامت الرابطة


بالاتصال مع كافة ممثليات منظمة التحرير الفلسطينية في أوروبا وقد لاقت هذه الدعوة ردودا ايجابيه وبناءه من بعض السفراء

ثالثا- على الصعيد القضائي


يجب حسم الجدل القائم حول تدويل قضية الأسرى أو تركها كموضوع خاضع للتفاوض بين طرفي الصراع وإذا ما تقررت عملية التدويل فان هذا الأمر يسهل التحرك في الموضوع القضائي على الساحة الدولية حيث يمكن التوجه إلى محكمة لاهاي واستصدار قرار بإدانة اختطاف الفلسطينيين من مناطق وأراضي السلطة الوطنية ولدينا الآليات والوسائل القانونية التي تؤهلنا للنجاح في هذا التوجه .

رابعا – على الصعيد الإنساني

إن قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيليه لها بعدها الإنساني الذي يمكن إن
يبنى عليه من اجل خلق رأي عام عالمي داعم ومؤيد للإفراج عنهم لما يشكله فقدان رب الاسره في اغلب الأحيان أو احد أبنائها من اثر سلبي على عائلة المعتقل وانعكاسات ذلك على العملية التربوية لأسرة المعتقل خاصة في ظل الظروف ألاقتصاديه الصعبة التي يعانيها أبناء شعبنا الفلسطيني وفي هذا الصدد يمكن توجيه رسائل إلى الرموز الدينية والسياسية والادبيه وحتى الفنية والرياضية في العالم يتم من خلالها اطلاعهم على المعاناة التي يعانيها أسرانا ولعل لاعب قدم مشهور يلبس تي شرت مكتوب عليه الحرية للأسرى الفلسطينيين ينتج أثرا ايجابيا وتضامنيا من الناس مع الأسرى أفضل كثيرا من حديث أي إنسان سياسي عن الأسرى في أي مقابلة تلفزيونيه أو إذاعيه وهناك العديد من الوسائل التي يمكن استخدامها لحشد مزيدا من التأييد الإنساني لقضية المعتقلين .


إن هذه ألخطه الطموحه بحاجه إلى آليات تنفيذيه تتطلب منا توحيد كافة الجهود لتنفيذها
لما تمثله قضية الأسرى من عامل توحيدي على الساحة الفلسطينية آملين من كافة المؤسسات المعنية أن تساهم في التنسيق مع الرابطة ودعمها لإخراج هذه الخطة إلى حيز التنفيذ

وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
إخوانكم المكتب التنفيذي لرابطه أصدقاء نادي الأسير –أوروبا-
الناطق الرسمي للرابطة محمد أبو صالح
منسق عام الرابطة ناصر شلون

التعليقات