الأسرى للدراسات : الاحتلال يتعمد تأجيل الافراج عن الأسرى والأسيرات فى موعدهم

غزة-دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن غدارة السجون تتلاعب فى أعصاب الأسرى وذويهم من خلال ظاهرة جديدة برزت بشكل متتالى فى الأيام الأخيرة ، الأمر الذى يحتاج للمزيد من العمل الرسمى والأهلى وبالتعاون مع المؤسسات الدولية لوقف هذه السياسية .
هذا وحذرت الأسيرة المحررة صمود القن من خلال اتصال أجراه معها مركز الأسرى والتى تم تأجيل الافراج عنها ليومين اضافيين من تأجيل الافراج عن الأسيرة سناء عمرو من دورا - الخليل ليومين إضافيين أسوة بها ، مؤكدة أن يوم الإفراج عن الأسيرة سناء كان من المفترض أن يكون يوم الاثنين 22/6/2009 .
الأمر الذى حدث أيضاً مع رئيس المجلس التشريعى الدكتور عزيز الدويك رغم قرار المحكمة بالافراج عنه خلال 48 ساعة ورفض التمديد ، الأمر الذى تكرر مع النائب الاسير جمال حويل من مخيم جنين، بعد انتهاء محكوميته 7 سنوات ونصف.
هذا وأكدت الأسيرة المحررة سيما لمركز الأسرى للدراسات أن تأجيل الافراج عن المعتقلة سناء عاطف عمر "23" عاما بعد انتهاء مدة محكوميتها البالغة ستة سنوات وستة أشهر بعد أن توجه ذويها لاستقبالها على حاجز الجلمة قضاء بمدينة جنين منذ الساعة الثامنة صباحا مثقلين بمشاق الحواجز والتعقيدات الاحتلالية لأمر له انعكاساته الخطيرة والسلبية على نفسية الأسيرة وذويها .
وأوضحت الأسيرة المحررة سيما الى أن الاحتلال الاسرائيلي يتعمد اللعب بأعصاب الأسرى والمعتقلين لأهداف النيل منهم واصفة ما يجري بالاجرام بحق الأسرى مشيرة الى أن سلطات الاحتلال كانت قد أخرت عملية الافراج عن الأسيرة القنة وعمرو وحويل ود. الدويك والأسير محمد توفيق السروجي المحكوم 10 أشهر والذي من المقرر الافراج عنه يوم الأحد بتاريخ 21/6 دون اطلاق سراحه حتى اليوم .
من جهته أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن تأجيل الافراج عن الأسرى الاداريين فى يوم الافراج عنهم يأتى ضمن هذه السياسة وأن هذا الأمر قديم جديد ، مضيفاً أن تمديد الاعتقال الإداري وعدم الافراج عن الأسير فى تاريخه أقسى ما يلاقيه الأسير وذويه خلال فترة اعتقاله ، الأمر الذى يقلق مضاجع المعتقلين وأهليهم ، فالتمديد بكل أنواعه سيف سيف مسلط على رقاب المعتقلين بكل ما تعنى الكلمة من معنى ، هذا السيف الذي تضعه المحاكم العسكرية وفق قانون الطوارىء المخالف للديمقراطية تحت ذرائع وحجج وهمية .
وطالب حمدونة كافة المنظمات الحقوقية الرسمية والأهلية وكل من يعنى بحقوق الأسرى والانسان بالوقوف الجاد والحقيقي مع الأسرى والأسيرات لرفض هذه الظاهرة لما لها من انعكاس على نفسية الأسرى وذويهم ، الأمر الذي يتنافي مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية

التعليقات