العثور على مقبرة جماعية تاريخية بالعرائش
العرائش-دنيا الوطن-خالد ديمال
زوال يوم الجمعة الماضي بالعرائش وأثناء أعمال الحفر لبناء سور لتدعيم بناية "كوماندانسيا" التاريخية، وخلف المتحف الأثري، وبعد تقدم عمال الورش في أشغال الحفر، وعلى عمق لا يتجاوز المترين، تم اكتشاف عظام بشرية في عين المكان باتجاه المتحف.
وقد كشفت العظام من خلال تموضعها، أن عملية الدفن تمت بطريقة توحي بمجزرة جماعية ودفن عشوائي، كما أن العظام فقدت صلابتها بفعل الرطوبة وتقادم الزمن، فقد أصبحت العظام هشة ولها قابلية التفكك والإنكسار بمجرد وضع اليد عليها، أو الإمساك بها، ويؤكد ذلك تهشم جمجمة بيد أحد الأطباء بعدما حاول إمساكها.
فيما حضرت عناصر محلية من الشرطة العلمية إلى عين المكان وقامت بأخذ عينات من عظام المقبرة بغرض إنجاز تحليلات مخبرية عليها عن طريق استعمال الحامض الفسفوري(75)في مختبرات الدار البيضاء المخصصة لهذا الغرض بغاية تحديد تاريخ هذه المقبرة.
كما تم تسييج المنطقة لجعلها محظورة على العموم، على اعتبار أن المسألة تتعلق بجريمة تاريخية، وللوصول إلى أدلة علمية تثبت ذلك، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية واتباعها للوقوف على حقيقة هذه المقبرة، في انتظار ما ستؤول إليه نتائج التحليلات واجتهاد الخبراء، وكذا بالرجوع إلى المصادر التاريخية.
هذا، ويعود افتتاح المتحف التاريخي لأول مرة من قبل المغاربة إلى سنة 1973م، هذا المتحف الذي كان في البدء عبارة عن برج بناه أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق، أحد الملوك المرينيين ما بين 1259 و1286م، ويرجح أن تكون المقبرة حدثت في هذا التاريخ، أي خلال القرن12الميلادي.
زوال يوم الجمعة الماضي بالعرائش وأثناء أعمال الحفر لبناء سور لتدعيم بناية "كوماندانسيا" التاريخية، وخلف المتحف الأثري، وبعد تقدم عمال الورش في أشغال الحفر، وعلى عمق لا يتجاوز المترين، تم اكتشاف عظام بشرية في عين المكان باتجاه المتحف.
وقد كشفت العظام من خلال تموضعها، أن عملية الدفن تمت بطريقة توحي بمجزرة جماعية ودفن عشوائي، كما أن العظام فقدت صلابتها بفعل الرطوبة وتقادم الزمن، فقد أصبحت العظام هشة ولها قابلية التفكك والإنكسار بمجرد وضع اليد عليها، أو الإمساك بها، ويؤكد ذلك تهشم جمجمة بيد أحد الأطباء بعدما حاول إمساكها.
فيما حضرت عناصر محلية من الشرطة العلمية إلى عين المكان وقامت بأخذ عينات من عظام المقبرة بغرض إنجاز تحليلات مخبرية عليها عن طريق استعمال الحامض الفسفوري(75)في مختبرات الدار البيضاء المخصصة لهذا الغرض بغاية تحديد تاريخ هذه المقبرة.
كما تم تسييج المنطقة لجعلها محظورة على العموم، على اعتبار أن المسألة تتعلق بجريمة تاريخية، وللوصول إلى أدلة علمية تثبت ذلك، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية واتباعها للوقوف على حقيقة هذه المقبرة، في انتظار ما ستؤول إليه نتائج التحليلات واجتهاد الخبراء، وكذا بالرجوع إلى المصادر التاريخية.
هذا، ويعود افتتاح المتحف التاريخي لأول مرة من قبل المغاربة إلى سنة 1973م، هذا المتحف الذي كان في البدء عبارة عن برج بناه أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق، أحد الملوك المرينيين ما بين 1259 و1286م، ويرجح أن تكون المقبرة حدثت في هذا التاريخ، أي خلال القرن12الميلادي.

التعليقات