حلب في كتاب الذهب

حلب في كتاب الذهب
دمشق-دنيا الوطن-غالية خوجة
احتفلت حلب بتاريخ (11/6/2009) بإطلاق "الكتاب الذهبي، توثيق فعاليات حلب عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2006".
أقيم الاحتفال في مديرية الثقافة بحضور وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا ووزير الإدارة المحلية المهندس تامر الحجة محافظ حلب السابق وعلي منصورة محافظ حلب الجديد ورئيس جامعة حلب محمد نزار عقيل ومحمد كامل قطان مدير الثقافة وأمين فرع الحزب عبد القادر المصري وأمين الاحتفالية الأستاذ محمد قجة ومفتي الجمهورية أحمد حسون ومطارنة وحشد كبير من المسؤولين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين.
قدمت الفرقة التراثية الحلبية للإنشاد الديني والموشحات عالماً جمالياً من الموسيقى والأناشيد المترافقة مع رقصات المولوية.
رافق الكلمات التي ألقيت في هذه المناسبة الاستثنائية عرض توضيحي على الشاشة للكتاب وتبويباته والفعاليات التي تمت داخل سوريا وخارجها، والندوات والمحاضرات والأمسيات التي شارك فيها السوريون والعرب ونظراؤهم من الدول الأخرى.
إضافة إلى ذلك، أشار الأستاذ "قجة" إلى المعارض التشكيلية وما قدمته دار كلمات وصالات فنية أخرى كصالة الخانجي وتشرين والأسد.. وما أصدرته وزارة الثقافة وجامعة حلب وسواهما من كتب تخص حلب العاصمة الثقافية.. وأضاف: لقد تمت عدة ترميمات للآثار التاريخية والإنسانية والحضارية في حلب، بعضها تم من قبل أفراد، مواطنون حلبيون، أمثال زياد السعيد وعبد العزيز السخني، وغيرها تم بشكل رسمي.. ولقد تضمن الكتاب العديد من الشهادات الرسمية المؤسساتية والشخصية والتي تشهد على عراقة هذه المدينة في مختلف المستويات.
أخيراً، لا ننسى بأن المهندس غسان قصير هو من فاز بشعار الاحتفالية الذي سيظل رمزاً لهذه المناسبة، ونذكر بأن صورة الغلاف الأولى للكتاب كانت للمسجد الأموي بحلب (الجامع الكبير) وصورة غلافه الأخيرة كانت لقلعة حلب.
صدق المتنبي حين قال:
كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل!

التعليقات