ملك الأردن يتخفى بزيارات مفاجئة للمؤسسات الحكومية
غزة-دنيا الوطن
أحيا الملك الأردني الشاب عبد الله الثاني، تجربة تاريخية اسلامية مضيئة فانطلق عاهل الأردن يفعل الأمر ذاته ليحمي كرامة الفقراء والضعفاء وليرسل إشارة تحذير لكل مسؤول وموظف يتهاون بحقوق المواطن وإنسانيته. مطلقا نهجا ملكيا جديدا للدفاع عن حقوق وكرامة الشعب الأردني.
وحدة شؤون المرضى غير المؤمنين صحياً المعنية بإصدار إعفاءات من تكلفة العمليات والعلاج كانت على موعد مع الملك على هيئة رجل عجوز يرتدي دشداشة بيضاء وعباءة عربية سوداء مغطياً رأسه بالكوفية الأردنية الحمراء، وأخفى جزءاً كبيراً من وجهه بشاربٍ كث ولحية، دخل من باب الدائرة متوكئاً على عصاه الخشبية، ووقف كأي مواطن عادي بالدور مع المراجعين...
وخلال زيارته متخفياً اكتشف الملك الأداء العام للموظفين، واستمع لشكاوي المواطنين وانطباعاتهم الإيجابية والسلبية بصورة مباشرة دون وسيط، وقيل أنه بفضل طبيعته المتواضعة وحبه لرعاياه لم يستطع كشفه أحد حيث غادر الدائرة ثم ودع المواطنين الذين عرفوه متأخرين من خلال سيارته الملكية الحكومية الخاصة وحراسه في الخارج أما في الداخل فلم يعرفوه حيث لم يرافقه سوى سائقه المتنكر هو الآخر وحارس تابعه من مسافة بعيدة، والزيارة الأخيرة كما أكد بعض المواطنين تنم عن شجاعة حقيقية كبيرة ومخاطرة عالية لتخليه عن حراسته المشددة، كما تكشف مدى ثقته بأن محبة شعبه له ستحميه عند الحاجة.
"سيدتي نت" زارت دائرة وحدة شؤون المرضى التي زارها الملك عبد الله قبل أسبوع وعادت بانطباعات بعض المراجعين:
ميرفت محمد سرحان – قالت "بعد زيارة سيدنا الملك عبد الله أبو حسين لمست تغيراً ملموساً في أداء الموظفين وأصبحوا أكثر سرعة في استلام معاملاتنا وإنجازها بصورة كلها مودة واحترام تعزز ثقتي بنفسي كمواطنة تطلب حقاً من حقوقها ولا تتوسله".
أما الموظف مروان أديب فتمنى "على كافة المؤسسات القضاء على البيروقراطية في تعاملها مع المواطنين قبل أن يزورهم الملك متخفياً ويكشف ضعف أدائهم وتعامل بعضهم غير اللائق مع بعضنا".
عضو مجلس النواب الأردني محمود مهيدات لم يستغرب تخفي الملك وزياراته السرية المفاجئة للمؤسسات الحكومية وقال: قد وصل هذا النهج إلى قمة العفوية والتواضع بتخفي الملك وزيارته الأخيرة لوحدة شؤون المرضى باحثاً عن حاجات مواطنه بنفسه. وننتظر من كل المسؤولين الأردنيين والعرب أن يحذوا حذوه، وأن يكون نهجه الجريء هذا حافزاً لهم نحو التغيير والتطوير في الأداء الوظيفي العام".
من جهتها أقرت النائب الدكتورة فلك الجمعاني "إن تخفي الملك المتكرر حفزنا كنواب للشعب على هجر كراسينا للبحث عن هموم ومشاكل المواطنين الصحية والاجتماعية".
وزير الصحة الأردني الدكتور نايف الفايز رد على أسئلة "سيدتي نت" فقال "إن زيارة الملك عبد الله الثاني متخفياً لمؤسسة صحية حكومية لم تحرجني بل جعلتني أكثر قوة وجرأة وشجاعة في قراراتي.. وتخفيه الأخير شكل حافزاً قوياً لي لبذل المزيد من الجهد والوقت والعمل والتقصي بنفسي مثله عن مواطن الضعف في مؤسسات وزارتي وعدم الاعتماد على المحيطين بي فقط.
الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المحامية والناشطة الحقوقية أسمى خضر قالت "إن ما يفعله ملكنا الشاب عبد الله الثاني حفظه الله لشعبه ولنا بزياراته المتخفية المفاجئة لأهم المؤسسات ذات الصلة بصحة المواطنين وحياتهم هو إرساء لنوع جديد من القيادة في الأردن والعالم العربي، وقد أرساه فعلاً هو وقرينته الملكة رانيا العبد الله من عامه الأول في الحكم".
أحيا الملك الأردني الشاب عبد الله الثاني، تجربة تاريخية اسلامية مضيئة فانطلق عاهل الأردن يفعل الأمر ذاته ليحمي كرامة الفقراء والضعفاء وليرسل إشارة تحذير لكل مسؤول وموظف يتهاون بحقوق المواطن وإنسانيته. مطلقا نهجا ملكيا جديدا للدفاع عن حقوق وكرامة الشعب الأردني.
وحدة شؤون المرضى غير المؤمنين صحياً المعنية بإصدار إعفاءات من تكلفة العمليات والعلاج كانت على موعد مع الملك على هيئة رجل عجوز يرتدي دشداشة بيضاء وعباءة عربية سوداء مغطياً رأسه بالكوفية الأردنية الحمراء، وأخفى جزءاً كبيراً من وجهه بشاربٍ كث ولحية، دخل من باب الدائرة متوكئاً على عصاه الخشبية، ووقف كأي مواطن عادي بالدور مع المراجعين...
وخلال زيارته متخفياً اكتشف الملك الأداء العام للموظفين، واستمع لشكاوي المواطنين وانطباعاتهم الإيجابية والسلبية بصورة مباشرة دون وسيط، وقيل أنه بفضل طبيعته المتواضعة وحبه لرعاياه لم يستطع كشفه أحد حيث غادر الدائرة ثم ودع المواطنين الذين عرفوه متأخرين من خلال سيارته الملكية الحكومية الخاصة وحراسه في الخارج أما في الداخل فلم يعرفوه حيث لم يرافقه سوى سائقه المتنكر هو الآخر وحارس تابعه من مسافة بعيدة، والزيارة الأخيرة كما أكد بعض المواطنين تنم عن شجاعة حقيقية كبيرة ومخاطرة عالية لتخليه عن حراسته المشددة، كما تكشف مدى ثقته بأن محبة شعبه له ستحميه عند الحاجة.
"سيدتي نت" زارت دائرة وحدة شؤون المرضى التي زارها الملك عبد الله قبل أسبوع وعادت بانطباعات بعض المراجعين:
ميرفت محمد سرحان – قالت "بعد زيارة سيدنا الملك عبد الله أبو حسين لمست تغيراً ملموساً في أداء الموظفين وأصبحوا أكثر سرعة في استلام معاملاتنا وإنجازها بصورة كلها مودة واحترام تعزز ثقتي بنفسي كمواطنة تطلب حقاً من حقوقها ولا تتوسله".
أما الموظف مروان أديب فتمنى "على كافة المؤسسات القضاء على البيروقراطية في تعاملها مع المواطنين قبل أن يزورهم الملك متخفياً ويكشف ضعف أدائهم وتعامل بعضهم غير اللائق مع بعضنا".
عضو مجلس النواب الأردني محمود مهيدات لم يستغرب تخفي الملك وزياراته السرية المفاجئة للمؤسسات الحكومية وقال: قد وصل هذا النهج إلى قمة العفوية والتواضع بتخفي الملك وزيارته الأخيرة لوحدة شؤون المرضى باحثاً عن حاجات مواطنه بنفسه. وننتظر من كل المسؤولين الأردنيين والعرب أن يحذوا حذوه، وأن يكون نهجه الجريء هذا حافزاً لهم نحو التغيير والتطوير في الأداء الوظيفي العام".
من جهتها أقرت النائب الدكتورة فلك الجمعاني "إن تخفي الملك المتكرر حفزنا كنواب للشعب على هجر كراسينا للبحث عن هموم ومشاكل المواطنين الصحية والاجتماعية".
وزير الصحة الأردني الدكتور نايف الفايز رد على أسئلة "سيدتي نت" فقال "إن زيارة الملك عبد الله الثاني متخفياً لمؤسسة صحية حكومية لم تحرجني بل جعلتني أكثر قوة وجرأة وشجاعة في قراراتي.. وتخفيه الأخير شكل حافزاً قوياً لي لبذل المزيد من الجهد والوقت والعمل والتقصي بنفسي مثله عن مواطن الضعف في مؤسسات وزارتي وعدم الاعتماد على المحيطين بي فقط.
الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المحامية والناشطة الحقوقية أسمى خضر قالت "إن ما يفعله ملكنا الشاب عبد الله الثاني حفظه الله لشعبه ولنا بزياراته المتخفية المفاجئة لأهم المؤسسات ذات الصلة بصحة المواطنين وحياتهم هو إرساء لنوع جديد من القيادة في الأردن والعالم العربي، وقد أرساه فعلاً هو وقرينته الملكة رانيا العبد الله من عامه الأول في الحكم".
