الأسرى للدراسات: دولة الاحتلال تضاعف من تضييقاتها على أسرى الداخل
غزة-دنيا الوطن
استنكر مركز الأسرى للدراسات رد وزير الأمن الداخلي الاسرائيلى يتسحاق أهرونوفيتش فيما يتعلق بزيارة ذوى أسرى فلسطينيى 1948 لأبناءهم ، خاصة أن الأغلبية الساحقة منهم يواجهون برفض سلطات السجون السماح لهم بزيارة أقاربهم فى السجون الاسرائيلية .
حيث أن وزير الأمن الداخلي أهرونوفيتش أكد على أن النظام المتبع حالياً هو نظام أقره قسم خاص في مصلحة السجون وينص بوضوح على أن السجناء الأمنيين مسموح لهم أن يستقبلوا زواراً من الدرجة الأولى فقط ، مضيفاً أن هذه السياسة تم إقرارها في كثير من القرارات من قبل الجهاز القضائي .
جدير بالذكر أن الباحث فى قضايا الأسرى عبد الناصر فروانة أكد أن هنالك عشرين أسير من مجمل أسرى 1948 معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو 1993 ، وهم حسب الأقدمية سامي وكريم وماهر يونس ، حافظ قندس ، وليد دقة ، ابراهيم ورشدي أبو مخ ، ابراهيم بيادسة ، أحمد جابر ، محمد زيادة ومخلص برغال و بشير الخطيب ، محمد ومحمود جبارين ، علي عمرية وسمير سرساوي ، ابراهيم ومحمد ويحيى اغبارية ، محمد توفيق جبارين.
والأهم أن من بين هؤلاء الأسرى القدامى أقل أسير منهم مضى على اعتقاله خمسة عشر عاماً ، فيما بينهم ( 16 أسير ) مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، ويعتبر الأسير سامي خالد يونس ( 79 عاماً ) المعتقل منذ ستة وعشرين عاماً ونيف هو عميد أسرى الداخل جميعاً.
هذا وأكد مركز الأسرى للدراسات أن زيارة الأسير لعائلته والعكس حق للأسير وأهله ، الأمر الذى كفلته لهم النظم والقوانين والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة .
وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن منع الأقارب من غير الدرجة الأولى لذوى أسرى الداخل من الزيارات لا مبرر له سوى التضييق على الأسرى وحرمانهم من رؤية أهليهم .
وناشد حمدونة المتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم لمساندة أهالى أسرى الداخل فى كفاحهم ضد مؤسسات الاحتلال وقرارته التعسفية ودعمهم فى قضيتهم لاستئناف زيارات كل أقاربهم بلا تحديد الأمر الذى حفظته لهم كل المواثيق الدولية .
استنكر مركز الأسرى للدراسات رد وزير الأمن الداخلي الاسرائيلى يتسحاق أهرونوفيتش فيما يتعلق بزيارة ذوى أسرى فلسطينيى 1948 لأبناءهم ، خاصة أن الأغلبية الساحقة منهم يواجهون برفض سلطات السجون السماح لهم بزيارة أقاربهم فى السجون الاسرائيلية .
حيث أن وزير الأمن الداخلي أهرونوفيتش أكد على أن النظام المتبع حالياً هو نظام أقره قسم خاص في مصلحة السجون وينص بوضوح على أن السجناء الأمنيين مسموح لهم أن يستقبلوا زواراً من الدرجة الأولى فقط ، مضيفاً أن هذه السياسة تم إقرارها في كثير من القرارات من قبل الجهاز القضائي .
جدير بالذكر أن الباحث فى قضايا الأسرى عبد الناصر فروانة أكد أن هنالك عشرين أسير من مجمل أسرى 1948 معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو 1993 ، وهم حسب الأقدمية سامي وكريم وماهر يونس ، حافظ قندس ، وليد دقة ، ابراهيم ورشدي أبو مخ ، ابراهيم بيادسة ، أحمد جابر ، محمد زيادة ومخلص برغال و بشير الخطيب ، محمد ومحمود جبارين ، علي عمرية وسمير سرساوي ، ابراهيم ومحمد ويحيى اغبارية ، محمد توفيق جبارين.
والأهم أن من بين هؤلاء الأسرى القدامى أقل أسير منهم مضى على اعتقاله خمسة عشر عاماً ، فيما بينهم ( 16 أسير ) مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، ويعتبر الأسير سامي خالد يونس ( 79 عاماً ) المعتقل منذ ستة وعشرين عاماً ونيف هو عميد أسرى الداخل جميعاً.
هذا وأكد مركز الأسرى للدراسات أن زيارة الأسير لعائلته والعكس حق للأسير وأهله ، الأمر الذى كفلته لهم النظم والقوانين والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة .
وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن منع الأقارب من غير الدرجة الأولى لذوى أسرى الداخل من الزيارات لا مبرر له سوى التضييق على الأسرى وحرمانهم من رؤية أهليهم .
وناشد حمدونة المتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم لمساندة أهالى أسرى الداخل فى كفاحهم ضد مؤسسات الاحتلال وقرارته التعسفية ودعمهم فى قضيتهم لاستئناف زيارات كل أقاربهم بلا تحديد الأمر الذى حفظته لهم كل المواثيق الدولية .

التعليقات